مقالات

تـحـدّيـات بـايـدن فـي “الـحزب الـديـمـوقـراطــي”!

ويطرح هؤلاء مطلب «وقف إطلاق النار» لأجلٍ غير مُسمّى، عكس ما تتحدث عنه إدارة بايدن، من «توقف مؤقت للأعمال العدائية»، ويهددون بوضع ضوابط على المساعدات العسكرية لـ”إسرائيل”، ويستعدون لمناقشة هذه المساعدات بعد عطلة الأعياد المقبلة، وعرقلة طلب الإدارة تمرير حزمة مساعدات لـ”إسرائيل” بقيمة 14 مليار دولار.
ربما تكون تلك الممارسات من جانب تيار «التقدميين»، مجرد مناكفات، إلا أنها تخدم التيار الرافض داخل الحزب لتجديد ترشيح بايدن للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتخدم أكثر الحزب الجمهوري المنافس، ومناهضته لترشح بايدن في هذه الانتخابات.
وقد أبرزت صحيفة «وول ستريت جورنال» نتائج استطلاع للرأي التي كشفت عن تراجع كبير في معدلات إعادة انتخاب بايدن، وأن عدداً كبيراً من الديموقراطيين لا يؤيدون ترشحه مرّة أخرى بنسبة 73%، وبمعدلات تأييد متدنية لم تتجاوز 52% من الناخبين الديموقراطيين.
وفي مواجهة هذه النتائج وجد الرئيس بايدن، نفسه مضطراً للدفاع عن نفسه، خصوصاً بالنسبة إلى تزايد المخاوف والشكوك التي تتعلق بعمره.. ففي أول مقابلة تلفزيونية له عقب إعلانه ترشحه، كان ردّ بايدن: «اكتسبت قدراً كبيراً من الحكمة، وأعرف أكثر من الأغلبية العظمى من الناس.. أنا أكثر خبرة من أيّ شخص يعمل في البيت الأبيض، واعتقد أنني مشرف وفعّال أيضاً».
هذا الدفاع تعرض لاختبار قاس في المؤتمر الصحافي الذي عقده بايدن، عقب وصوله إلى فيتنام، قادماً من مؤتمر «قمة الدول العشرين» الذي استضافته الهند. فقد لفتت عبارة «سأذهب إلى السرير»، والإنهاء المفاجئ للمؤتمر الصحافي أنظار المراقبين.
مثل هذه النتائج حفزت قيادات بارزة في الحزب الديموقراطي للحديث عن ضرورة إيجاد «المرشح البديل»، على نحو ما ورد على لسان دايفيد اكسلرود، المستشار السابق للرئيس باراك أوباما، بأن أرقام استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجعاً لبايدن أمام ترامب، «نشرت بذور الشك في الحزب الديموقراطي»، وطرح احتمال سحب الرئيس بايدن ترشيحه.
المصدر: “الخليج” الإماراتية.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى