توقيع إتفاقية “قمة السلام” المتعلقة بغزة في شرم الشيخ بغياب طرفيْ النزاع!

“المدارنت”
عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية، فعاليات “قمة السلام” حول غزة برئاسة مشتركة للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، في غياب طرفيْ النزاع، وذلك بعد حرب الإبادة الجماعية التي شنّها جيش العدو الإرهابي الصهيوني على غزة في 7 تشرين الأول/ “اكتوبر” 2023 الماضي، والتي أسفرت عن إستشهاد 67,869 شهيدًا فلسطينيًا، و170 ألف جريحًا، ونحو 10 آلاف مفقودًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمدنيين.
ووقع رؤساء وزعماء كل من: الولايات المتحدة دونالد ترامب، ومصر عبد الفتاح السيسي، وتركيا رجب طيب اردوغان، وقطر الشيخ تميم بن حمد آل خليفة، على وثيقة شاملة بشأن الاتفاق بين “إسرائيل” و”حركة المقاومة الإسلامية/ حماس”.
ووجه الرئيس ترامب في كلمته بافتتاح القمة، الشكر الى الرئيس المصري، وقال إنه يقود دولة تمتد حضارتها 7 آلاف سنة.
كما وجه الشكر الى الرئيس التركي أردوغان، ووصفه بأنه “رجل مذهل وأشكره على صداقته الرائعة” وقال إن بلاده تملك أحد أفضل الجيوش في العالم”.
كما وجه ترامب الشكر الى دولة قطر على جهودها، وأشاد بأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووصفه بأنه قائد مذهل.
وفي تصريحات عن القمة قبيل انطلاقها، قال الرئيس الأميركي إن قطر والسعودية والإمارات “كانت عظيمة إلى جانب الأردن ومصر”، مضيفا في تصريحات لقناة فوكس نيوز “حققنا نجاحا عظيما وكثير من البلدان كانت تريد التوصل إلى اتفاق.. نمر بفترة متميزة في الشرق الأوسط”.
بدوره، قال الرئيس المصري إن اتفاق غزة “إنجاز رائع ونثمّن ما حققه الرئيس ترامب”، مؤكدا أهمية ضمان دخول المساعدات إلى غزة وتسليم جثامين الرهائن الإسرائيليين لذويهم.
أضاف السيسي أن ترامب هو الوحيد القادر على تحقيق السلام في المنطقة، مشددا على الحاجة إلى دعم ترامب لمؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة.
وتعقد القمة تحت عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام” لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي القمة في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين إسرائيل و”حركة المقاومة الإسلامية/ حماس”.برعاية أميركية، وبمشاركة قطر ومصر وتركيا.
وشارك في أعمال القمة كل من: الرئيس أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ووزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي.
وتشمل بنود الاتفاق، وقف الحرب بشكل دائم، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، إضافة إلى تشكيل إدارة فلسطينية انتقالية لإدارة شؤون القطاع.
ويُتوقع أن تُسهم القمة في تثبيت التهدئة، وإطلاق مرحلة جديدة من إعادة الإعمار، بما يمهّد لإحياء مسار السلام الشامل في المنطقة.
وكان الرئيس ترامب، قد أعلن يوم الخميس الماضي، توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة قطر وتركيا ومصر، وبإشراف أميركي.
العدوّ يفرج عن 1968
أسيرًا فلسطينيًا
وكانت إدارة كيان الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة، أعلنت أنها “أطلقت سراح 1968 معتقلا فلسطينيا، الإثنين، مقابل الإفراج عن آخر 20 رهينة (أسيرًا إسرائيليًا) أحياء، كانوا محتجزين لدى “حماس” في قطاع غزة”.



