“تيار العروبيّين السوريّين” يندد بالعدوان “الاسرائيلي” على سوريا ويدبن الأعمال الاجرامية لعصابات الهجري!
“المدارنت”
نددت الأمانة العامة لـ”تيار العروبيّين السوريّين”، بـ”العدوان الإسرائيلي على العاصمة السورية دمشق”، مُدينة “الأعمال الإجرامية لعصابات حكمت الهجري”.
وتوجهت في بيان الى “شعبنا السوري الأبي، مشيرة الى أنه “قامت الطائرات الحربية الاسرائيلية بعدوان مفاجئ وغادر على العاصمة دمشق، مستهدفة رموز السيادة الوطنية السورية في رئاسة الأركان وحرم قصر الشعب”.
وتابعت: “إن تيار العروبيين السوريين، إذ يندد أشد التنديد، وبأقسى العبارات، بهذا العدوان الغادر غير المبرر، يدعو الشعب السوري العظيم وجميع الوطنيين الغيورين من كافة المكونات الاجتماعية للاتحاد، ونبذ عوامل الانقسام، ومواجهة الخطر المحدق بسورية والذي تجسد بصورة لا تقبل التأويل بشن ذلك العدوان بكل مدلولاته السياسية والعسكرية.
فالأمر لا يمكن أن يكون مقتصراً على مزاعم حماية مكون سوري هو جزء لا يتجزأ من النسيج السوري الداخلي تشده أقوى الروابط التاريخية والقومية العربية وقدم أعظم التضحيات في سبيل استقلال سورية ووحدتها”.
وأكدت أن “اختطاف مجموعة الشيخ حكمت الهجري، لقرار جبل العرب بقوة السلاح والميليشيا المافيوية ودعوته للتدخل وطلب الحماية من العدوّ ضد الجيش العربي السوري، يدينه ومن معه في ذلك التيار الانفصالي، ولا يمثل إرادة ذلك المكون السوري الأصيل بما فيه من قوى وطنية وقامات ثقافية ومجتمع مدني”.
ولفتت الى أن “تيار العروبيين السوريين”، يدين بحزم كل التجاوزات والانتهاكات والجرائم التي جرت بحق المدنيين في السويداء، ويطلب التحقيق فيها وإحالة من ارتكبها للقضاء كائنا من كان، كما يدين بحزم الأعمال الاجرامية التي ارتكبتها عصابات الهجري ضد المدنيين وقوى الأمن العام والأسرى من الجيش والأمن العام وتهجير مئات العائلات من العشائر العربية في عملية تطهير عرقي تخللتها عمليات إعدام على الهوية”.
وتابعت: “لقد استفزت الأعمال الاجرامية لعصابات الهجري كل السوريين، وأدت لحشد قوى عشائرية كبيرة والتوجه للسويداء لوقف أعمال الابادة والتهجير للعشائر العربية، ونحن ندعو تلك العشائر لحماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وعدم التعرض لأهلنا في السويداء، والاقتصار على مهاجمة المسلحين من العصابات التابعة لتيار الهجري”.
ودعت “جميع القوى الوطنية السورية، داخل السويداء وخارجها، لعزل تيار الهجري وإدانته وفصله تماما عن المجتمع المدني في السويداء”.
وأكدت أن “لا بد من تدخل الدولة بالتنسيق مع العشائر والقوى الوطنية والشخصيات الثقافية، والوجهاء ومشيخة العقل، لإنقاذ السويداء وإحلال الأمن والسلام الذي لا يمكن أن يتحقق سوى عبر الدولة السورية، والحوار والتفاهم بروح وطنية متسامحة”.
وختمت: “تحية لأرواح الشهداء من المدنيين جميعا، ولشهداء الجيش وقوى الأمن العام.
تحية لكل السوريين الذين يعملون لصون وحدة سورية واستقلالها.
عاشت سورية حرة عربية أبية”.



