“ثوار البقاع” يرفضون الدسّ الطائفي الذي حاول إفشال تظاهرة 6/6 في بيروت


البقاع/ خاص “المدارنت”..
انتقد “ثوار من البقاع”، أداء السلطة يوم السبت الماضي، ومحاولاتها جرّ البلاد الى فتنة طائفية، عبر استخدام ادواتها في استفزاز الثوار ومحاولة قمعهم وإفشال خطوتهم في محاولة استعادة زخم الثورة والساحات العامة على مساحة الوطني، بعد تخطّي كورونا وتداعيات هذه الجرثومة الخبيثة، وإطلاق شعارات مذهبية بغيضة، وهتافات تسيء الى شخصيات إسلامية، منها زوجة الرسول الأكرم عائشة أم المؤمنين.
وشدد الثوار في بيان (مرفق)، بعد لقائهم في دارة مختار بلدة مجدل عنجر ناصر أبو زيد في البقاع الأوسط، في حضور كوكبة من ثوار البقاع الأوسط والغربي وراشيا وبعلبك/ الهرمل. على ضرورة وعي ما يجول في خاطر السلطة، ومخططاتها الهادفة الى تقويض الثورة وإجهاضها، بعد أن حُشرت السلطة بكل مكوناتها في الزاوية، وباتت عاجزة عن الاستمرار في مواصلة كذبها على الناس، وإطلاقها الوعود المستحيلة، لا سيما بعد استفحال حالة التضخم، وتواصل ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، وغيرك ذلك من القضايا الاجتماعية والانسانية التي تخصّ الناس بصورة مباشرة..




