خروق “إسرائيل” منذ بداية وقف إطلاق النار أدّت لإستشهاد 1,498 فلسطينيًا وإصابة 5,306 آخرين!
“المدارنت”
استشهدت سيدة وأصيب فلسطينيان بينهما طفلة، فجر الأربعاء، بغارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في مدينة غزة، فيما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء، بوصول جثمان الفلسطينية ريم أسعد عوض (33 عاما) ومصابين اثنين أحدهما طفلة إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف بناية سكنية في حي الرمال.
وأوضحت مصادر محلية أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت، فجر الأربعاء، شقة في بناية الأمين بحي الرمال غربي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين.
أضافت المصادر أن الغارة الإسرائيلية تسببت بدمار كبير في الشقة المستهدفة والشقق والبنايات المجاورة، فيما اندلع حريق كبير بفعل الغارة، أخمدته طواقم الدفاع المدني لاحقاً.
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان بإطلاق آليات عسكرية إسرائيلية ومسيرات “كواد كابتر” النار بكثافة، تجاه منازل الفلسطينيين في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وإلقاء قنابل متفجرة في شارع “السكة” في محيط المنطقة.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير واسعة تم خلالها نسف منازل ومبانٍ مخلاة داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، بحسب مصادر محلية.
وفي وسط القطاع، أفاد شهود عيان بتوغل محدود لآليات وجرافات عسكرية إسرائيلية خارج مناطق سيطرة الجيش شرقي مدينة دير البلح، تزامناً مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في منطقة أبو العجين جنوب شرقي المدينة.
وأضاف الشهود أن إطلاق النار أصاب منازل السكان في شارع صلاح الدين شرقي دير البلح، وسط حالة من الهلع في صفوفهم، دون أن يبلغ عن وقوع مصابين أو قتلى.
ومنذ أيام، تشهد تلك المنطقة حركة ملحوظة للآليات العسكرية الإسرائيلية التي تقوم بأعمال تجريف لأراض ومنازل مخلاة، بحسب مصادر محلية.

كما طال قصف مدفعي إسرائيلي مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، فيما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة على خيمة دون أن يسفر ذلك عن وقوع مصابين.
وفي جنوب القطاع، شن الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً عنيفاً طال مناطق شرقي وجنوبي مدينة خان يونس، وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل السكان وخيام النازحين.
وأسفرت خروق إسرائيل لوقف إطلاق النار حتى الثلاثاء عن استشهاد 1,498 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و306 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.



