رئيس وزراء “إسرائيلي” يغتصب القاصر فيرجينيا جيوفري!

“المدارنت”
في تقرير تلفزيوني صادم كشفت فضائية «تي آر تي» عربي أن لعنة إبستين، تلاحق جيلا كبيرا من المسؤولين المهووسين جنسيا من علية القوم في الكثير من دول العالم.
فهذا هو الإرهابي الصهيوني إيهود باراك، رئيس وزراء “إسرائيل” الأسبق يتعرض لهجوم واسع، بعد نشر كتاب «فتاة لا أحد» الذي يوثق مذكرات الشابة فيرجينيا جيوفري، إحدى أبرز ضحايا جيفري إبستين، التي أنهت حياتها في نيسان /ابريل الماضي.
فما الذي فَضَحَتْه جيوفري؟ تقول:
“إن باراك اغتصبها وضربها”. كما تشرح الناشطة الأمريكية إيلا مولدينغ، بالتفصيل الخطير الاعتداءات الجنسية، والضرب التي ارتكبها إيهود باراك، بما في ذلك الطريقة التي تعامل بها مع آلامها، وجعلها تتوسل من أجل حياتها، فيما كان يخنقها»!
وقد وصفته بالمنحرف، الذي يتلذذ بالعنف. وفيرجينيا جيوفري، هي إحدى ضحايا الاتجار الجنسي، التي لم تكن تتجاوز 18 عاما، عند لقائها باراك. وقد وثقت كل شيء في كتابها الذي صدر بعد 6 أشهر من انتحارها.
تقول الناشطة إن ما عاشته من “الإكراه والابتزاز والاذلال على يد أحد أبرز قادة إسرائيل” ورئيس وزرائها الأسبق، الذي استمتع برؤيتها خائفة على حياتها قبل أن يفقدها وعيها”.

الناشطة إيلا مولدينغ، وصفت أيضا “نزيفها من فمها وأعضائها التناسلية بعد تلك الحادثة”.
أضافت: “بعد الاعتداء، توسلت الى جيفري إبستين للتدخل، لكنه أخبرها أن هذا مجرد جزء من العمل”.
جيوفري، وصفت لقاءاتها مع رئيس الوزراء المغتصب بـ«بداية النهاية».
ورغم عدم ذكرها اسمه في كتابها، تضج منصات التواصل بالهجوم على باراك، الذي اتهمته سابقا، بأنه من «رجال النخبة» الذين اغتصبوها. لكنه نفى ذلك مرارا، رغم أن الصور والمراسلات، أثبتت صلته بإبستين، صديقه المقرب، الذي دعمه بملايين الدولارات، حسب «نيويورك بوست». قبل أن يوكل إيهود باراك محاميا لمحو آثارها بعد الفضيحة الجنسية، حسب «تايمز أوف إسرائيل».
هذه الفضيحة عادت لتعصف بباراك، والاحتلال، وتنتقد إفلات قادته من العقاب، بخاصة بعد تهريب مدير الأمن السيبراني إلى تل أبيب، حسب «يديعوت أحرونوت»، عقب اتهامه بالتحرش بطفلة في الولايات المتحدة، كما كشفته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
ويعلق ناشط أمريكي، يدعى يعقوب، استضافته «تي آر تي» قائلا: “هذا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، فهل اتضحت لنا الصورة الآن؟!”.



