ريفي لـ”المدارنت”: نرفض التسويات ولن نقبل بحكومة “وحدة وطنية” بشروط ورعاية “حزب الله”

خاص “المدارنت”..
أكد النائب المنتخب أشرف ريفي، “رفضه العودة الى حكومات ما يُسمّى بالوحدة الوطنية، أيّ حكومات المنظومة برعاية حزب الله”، لافتًا الى إتصالات مع الكتل السيادية والتغييرية، من أجل اتخاذ مواقف موحدة في الاساسيات والثوابت، المرتبطة بالسيادة ومكافحة الفساد وبناء الدولة”، مشيرًا الى أنه يحمل “لواء المقاومة العابرة للطوائف. مقاومة الوصاية والفساد من اجل بناء الدولة”.
ريفي: نتصل بكتل سيادية لنتخّذ مواقف موحدة
تتعلّق بالسيادة ومكافحة الفساد وبناء الدولة
ولفت النائب ريفي في حديث خاص الى “المدارنت”، الى أن هناك “اتصالات من أجل التنسيق بين جميع الكتل السيادية والتغييرية”، مضيفًا “يجب أن تنتهي الى اتخاذ مواقف موحدة في الاساسيات والثوابت، المرتبطة بالسيادة ومكافحة الفساد وبناء الدولة. هذا جهد على الجميع تحمل مسؤوليته لانجاحه، لأن قوة التغيير ناتجة عن وحدة مشروع التغيير ومن يحملون هذا المشروع”.
وعن علاقته مع “النواب السنّة المنتخبين، قال: “بدأنا التواصل مع جميع النواب السنًة في كل المناطق، الذين نتشارك معهم في القناعات، وهذا التواصل ايجابي، وفي النهاية سوف نجتمع حول الثوابت وسوف ننسّق، ليس بالضرورة عبر تشكيل كتلة، بل عبر التنسيق الدائم”، لافتا الى أن “يدي ممدودة الى الجميع، ومعظم النواب السنّة المُنتخبين يؤيّدون العمل المشترك”.
ريفي يؤكد استقلاليته في العمل السياسي
وعن احتمال التعاون مع رئيس تيار “المستقبل” النائب سعد الحريري الى لبنان، في حال عودته الى لبنان وتبنّيه لأيّ “كتلة نيابية”، أوضح ريفي، أنه “لا يمكن الاجابة على فرضيات”، داعيا الى “طيّ صفحة الماضي”، مؤكدًا أن “استقلاليته في العمل السياسي هي مبدأ ثابت، وهذه الاستقلالية لا تمنع اقصى درجات التعاون والتنسيق مع الحلفاء”.
ريفي: التسويات كانت تسليمًا
لـ”حزب الله” وتشكيله الحكومات وفق شروطه
وعن الحكومة العتيدة المقبلة وإمكانية مشاركته في هذه الحكومة، لفت الى أن “نظرتنا الى الحكومة المقبلة، تنطلق من تفادي أخطاء الماضي وما سُمّي بالتسويات، وهي كانت تسليماً لحزب الله بتشكيل الحكومات بشروطه. لن نقبل العودة الى حكومات ما يُسمّى بالوحدة الوطنية، أيّ حكومات المنظومة برعاية حزب الله، بل سنطالب بحكومة قادرة على انتشال لبنان من الانهيار، وبفريق عمل منسجم”.
وعن العلاقة مع الحريري، قال ريفي: “لن اعود الى الكلام عما حصل في الماضي. لقد ناضلت من اجل لبنان، وبرهنت الاحداث ان كل ما حذرنا منه حصل للاسف”.
ريفي: لا أطمح لمنصب.. هدفنا الإنقاذ وبلوة تصوّر
لدى كل القوى التي تناهض تحالف السلاح والفساد
وحول احمال تسميته رئيسًا للحكومة المقبلة بعد الانتخابات النيابية، أشر ريفي الى أنه “لديّ ثوابت، وليس لديّ شروط، وانا لا أطمح لمنصب. هدفنا الانقاذ، وسنعمل على بلورة تصور واحد لدى جميع القوى التي تناهض تحالف السلاح والفساد، من موضوع تشكيل الحكومة”.
وختم النائب ريفي: “أنا احمل لواء المقاومة العابرة للطوائف. مقاومة الوصاية والفساد من اجل بناء الدولة. ولن أتوقف حتى تحقيق هذه الاهداف، لأن استمرار الوضع الحالي يهدد لبنان وجودياً”.
أجرى الحوار محمّد حمّود




حوار مهم يعكس واقع علاقات الخريطة السياسية الجديدة بعد الانتخابات العامة اللبنانية الأخيرة ، كما توفق موقع المدار بإختيار اللواء أشرف ريفي للإجابة على مواضيع الساعة اللبنانية كونه العنوان الأقرب لإتجاهات القوى السيادية التغييرية ..
إننا في سورية نستبشر خيراً بخطاب اللواء ريفي باعتباره الأوضح تعبيراً بين القوى والشخصيات اللبنانية عن مسار التحرر لاسترداد الوطن اللبناني بهزيمة القوى الظلامية وكيلة دولة الفقيه التوسعية .
ولا نذهب بعيداً عندما نعتقد أن القوى الوطنية التغييرية السيادية في لبنان تعبر عنّا أيضاً وتقاتل بمعارك تجمعنا – معاركنا القائمة على وحدة المرتكزات ووحدة الإستهدافات الوطنية لمنطقتنا في المشرق العربي .