تُختتم الصلاة والتأمل من أجل لبنان في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان بصلاة مسكونية من أجل السلام

بدأ عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، في الفاتيكان، “يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان، الذي دعا إليه البابا فرنسيس، بمشاركة عدد من قادة مختلف الطوائف المسيحية في لبنان، والسفير البابوي في لبنان جوزيف سبيتيري.
ستكون اللقاءات في نزل القديسة مرثا في الفاتيكان، مغلقة، على أن تقام صلاة ختامية في بازيليك القديس بطرس.
من جهته، حيّا البابا فرنسيس، في بيت القديسة مارتا في الفاتيكان، رؤساء الكنائس في لبنان، لمناسبة “يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان”، الذي دعا إليه في كلمة وجهها بعد صلاة التبشير الملائكي في الثلاثين من أيار الفائت.
وفي بيان، وزعه “دار الصحافة لدى الكرسي الرسولي”، اشار الى أن البابا “سيلتقي في الفاتيكان، في الأول من تموز بقادة الجماعات المسيحية الموجودة في لبنان، ليوم تأمل حول الوضع المقلق في البلاد وللصلاة معا من أجل عطية السلام والاستقرار”، مضيفا “إن البابا يوكل هذه النية إلى شفاعة أم الله المكرمة في مزار حريصا، ومنذ هذه اللحظة أطلب منكم مرافقة الاستعداد لهذا الحدث بصلاة تضامنية، طالبين مستقبلا أكثر سلاما لهذا البلد الحبيب.
توجه الجميع بعد ذلك سيرا على الأقدام من بيت القديسة مارتا إلى بازيليك القديس بطرس حيث كانت هناك وقفة صلاة: “صلاة الأبانا”.
تتخلل “يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان”، ثلاث جلسات مغلقة في القصر الرسولي بالفاتيكان: الأولى عند الساعة العاشرة صباحا، والثانية عند الساعة 11 والثالثة عند الساعة 14. يختتم “يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان” عند الساعة السادسة مساء في بازيليك القديس بطرس بصلاة مسكونية من أجل السلام”.
أضاف: وذكّر البابا فرنسيس، في كلمة وجهها بعد صلاة التبشير الملائكي الثلاثاء الماضي، في التاسع والعشرين من حزيران، بـ”يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان، في الأول من تموز”، مضيفا “أدعوكم جميعا للاتحاد روحيا معنا والصلاة من أجل لبنان، كي ينهض من الأزمة الخطيرة التي يمر بها، ويظهر للعالم مجددا وجهه، الذي هو وجه سلام ورجاء”.
نرافق بالصلاة “يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان”… معا من أجل لبنان”.



