“طليعة المرابطون”: الترسيم اعتراف بحدود الكيان الصهيوني!

بيروت/ خاص “المدارنت”..
أكدت قيادة “طليعة الكوادر الثورية في “حركة الناصريين المستقلين/ المرابطون”، أن “ترسيم الحدود البحرية مع الكيان الصهيوني هو إعتراف بحدود هذا الكيان”، مشددة على أن “مَن يتسامح أو يجتهد في حقوق بلاده، يبقى أبدَ الدهر مزعزع العقيدة”.
ولفتت القيادة في بيان، بعد اجتماعها الدوري في حضور مسؤولي المناطق والمحافظات، من أجل برمجة رؤى مخطط ما يجري من إبتذال لمقولة الترسيم وأبعاده، وفي جدلية إجتهادات ملونة البدع، مع استراتيجية الموقف من المغتصب الصهيوني، ليتم إستعادة الثوابت الوطنية والقومية العربية والناصرية، والتراث التاريخي لمنهج الحركة، وإستراتيجيتها الثابتة والمستمرة، وعدًا وعهدًا وإلتزامًا ما كان قد نبّه وحذّر منه المؤسّس التاريخي للحركة، الأخ القائد إبراهيم قليلات”.
وأشارت الى أن “أيّ ترسيم يحصل هو مخالف بمفهومنا كمشروع قومي عربي ناصري وحدوي، وأن هذه الخطوط الوهمية، ليست سوى إعتراف بحدود الكيان الصهيوني، المغتصب لتراث تاريخي لأمتنا العربية ولفلسطين وقدسها ومهد مسيحها، وحقيقة هذا المخطط المبرمج هو تحقيق وتشريع قانون دولي للكيان المغتصب، وتحويله الى دولة صهيونية إسرائيلية”.
وتابعت: “إن إنحراف الإجتهاد في كامب ديفيد، كانت اتفاقيّتين: إتفاقية لإسترجاع كرامة الأرض سيناء، وما ترمز له لمركزية وتاريخية مصر العربية ووحدتها، وإتفاقية كامب ديفيد الثانية الفلسطينية، لإسترجاع فلسطين وقدسها ومهد مسيحها، مع حفظ الحقوق المشروعة للكفاح المسلح، والعمل الفدائي لإسترجاع أرض كرامة الأمة، لكن للأسف فإن المنظومة السياسية المسيطرة على أرض الوطن لبنان، أصابها تلوث بأخلاقها الوطنية والسياسية بتعبير الترسيم”.
وشدّدت على أنه “في هذا الزمن الذي تمت فيه حلقة من مخطط تعبير الترسيم, والذي كان قد سبقه تحقيق ترسيم آخر في ترحيل مرفأ بيروت، وترسيمه، الى خطّ مرفأ أشدود الصهيوني”، مضيفة “إن هذا الترسيم مهما كانت قسوة المسار، سيقاومه شعبنا الملتزم, ويقاصصه في قادم مسار الأيام، وما زلنا على عهدنا ووعدنا بأنه: لا صلح، لا تفاوض، لا إعتراف، وأن ما يُؤخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة، وإنها لثورة ناصرية مستمرة وقوات المرابطون والثوار الشرفاء العرب جنودها”.
وأوضحت أنه “تم اللقاء في الظروف الإستثنائية للأمة ولوطننا لبنان، بإيمان وكبرياء، لتحية الأخ القائد أبو شاكر (إبراهيم قليلات)، الذي يواكب مسار العيش الواحد معنا في قضايانا المصيرية والإستراتيجية، وللإستنارة باستراتجيّته لتعزيز صمود مواقفنا القومية والوطنية”.
وختمت القيادة: “إن من يَتَسَامح او يجتهد في حقوق بلاده، يبقى أبدَ الدهر مُزعزع العقيدة سَقيم الوجدان”.



