تحلّ الذكرى الثانية لإطلاق موقع “المدارنت”، وكأن الأمر حصل في الأمس. في “18 نيسان” 2019 الماضي، حيث كانت الإنطلاقة، وكان الأمل. وصلنا مع هذا الموقع الإعلامي اللبناني/ العربي المميز. الى نقطة نعتبرها البداية مع “المدارنت”، الذي لم ولن يكون موقعاً عادياً أو مناطقيًا أو محليًا كما يعتقد البعض، بل موقعا إعلاميًا يعبر عن قناعة راسخة في ذهننا، تقضي بوجود موقع إعلامي لبناني/ عربي، مختلف عمّا هو سائد في الفضاء الإعلامي اللبناني والعربي، الذي يغصّ بوسائل إعلام مرئية ومسموعة ومقروءة، ورقيًا والكترونيًا، وقد نجحنا في ذلك نسبيًا، على الرغم من الظروف السيئة التي رافقت الانطلاقة، والعثرات في طريقها، محليًا وعالميًا، بخاصة بعد انتشار الجرثومة الخبيثة/ كورونا، التي ضربت في طول وعرض الكرة الأرضية.
وأثبت “المدارنت”، حضوره محليا وعربيا، أكثر مما توقعنا، على الرغم من عجزنا عن تسويقه (تجاريًا) في العالم، وبخاصة في الوطن العربي، لفترة زمنية تجاوزت السنة، ولأسباب عديدة، منها إنعدام سوق الإعلانات في الظروف الراهنة محليًا، وعدم القدرة على استغلال النقد الأميركي في عملية التسويق، ومصادرة أموال المودعين في لبنان، وحرمانهم القدرة على التصرّف بها، بعد احتجازها في المصارف اللبنانية، وانخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار الأميركي، ولكن، بفضل جهود بعض الزملاء المتطوعين للعمل في الموقع، استطعنا استعادة المبادرة، ودخلنا عملية التسويق من بابها الضيّق، وعدنا الى الإطلالة عربيا وعالميًا مجددا، الأمر الذي ضاعف عدد المتابعين خلال فترة وجيزة جدًا، لا تتجاوز الشهرين، الأمر الذي بشّر بالخير، وبإمكانية الإنطلاقة الى الوجهة الصحيحة مجددًا.
وفي المناسبة، استمعنا الى اقتراحات عدد من الكتّاب “الأكاديميين” والزملاء والمتابعين، الذين عبّروا عن آرائهم في الذكرى الثانية للإنطلاقة، وأخذنا بأكثريتها، ولا سيما تلك التي نقدر على تنفيذها، منها: تفعيل إمكانية التعليق على المقالات، واختصار الاخبار، والعمل على نشر تحقيقات اجتماعية تتعلق بأمور الناس، ولا سيما الأمور التربوية والزراعية، والسعي الى إجراء مقابلات سياسية واجتماعية، والتي غابت عن صفحات “المدارنت”، منذ إطلاقه لأساب عديدة، أبرزها، عدم توفر المحررين العاديين المتطوعين، واقتصار تركيزنا على مشاركة المتطوعين على كتابة المقالات، في لبنان والوطن العربي.
وفي الذكرى الثانية لإنطلاقة “المدارنت، نتوجه بجزيل الشكر الى كل الزميلات والزملاء (كتّاب أكاديميين وصحافيين)، الذين أغنوا الموقع بمقالاتهم، وآرائهم واقتراحاتهم السديدة، في سبيل نجاحه وتطويره، ونرحب بإسهامات الكتّاب والزملاء الصحافيين في لبنان والوطن العربي، ونؤكد ان صفحات الموقع مفتوحة لكل راغب في مشاركتنا في حمل هذا العبء، وبخاصة الجيل الشبابي الصاعد.
كما نتوجه بجزيل الشكر، الى كل من شاركنا في الملف الخاص في ذكرى إنطلاقة الموقع، ولا سيما الكتّاب “الأكاديميين” والزملاء، الذين زيّنوا بإسهاماتهم صفحات “المدارنت”، لأول مرة، والتي نتمنى ألًا تكون الأخيرة.
ونأسف لعدم مشاركة بعض الزملاء في الكتابة عن هذه الذكرى، ولا سيّما الأخ والزميل الكاتب والشاعر العربي محمد خليفة، الموجود في السويد، والذي يخوض معركة ومواجهة قاسية مع جرثومة “كورونا” الخبيثة، منذ أكثر من عشرة أيام، والذي نتمنى له النصر عليها، مصحوبا بالشفاء العاجل. كما نخصّ بالذكر الأخ والزميل الكاتب والشاعر عبد الناصر طه، الذي تعذّر عليه المشاركة بعد إصابته بـ”كورونا”، وخروجه من المستشفى بخير وسلامة منذ أيام قليلة. والذي نتمنى له الصحة التامة، والتعافي من تداعيات هذه الجرثومة الخبيثة.
د. أحمد الجمّال/ لبنان
د. الجمّال
كتب المدير العام للتعليم العالي السابق في لبنان، د. أحمد الجمّال…
كثرت الوسائل الاعلامية الرقمية، منذ عدة سنوات في لبنان والمحيط العربي، واصبحنا امام العديد من المواقع التي تنقل الاخبار الفورية، وتقدم المقالات اليومية، حول الاوضاع المحلية والعربية والعالمية، وكنت من المتابعين للعديد من هذه الوسائل، ومن ضمنها موقع “المدارنت”، الذي تميز بحياديته ومواقفه الموضوعية، وشموليته في طرح القضايا التي تتعلق بالواقع المحلي أو الوطني، إضافة إلى تغطيته للأخبار العربية والعالمية، مع التزامه الكامل بالمعايير المهنية التي تتطلبها الشفافية والمصداقية في نقل الخبر بدقة متناهية.
وما لفت انتباهي في هذه الصفحة الاعلامية، أنها تضم مقالات ودراسات لباحثين ومثقفين من مختلف أرجاء العالم العربي، تتطرق إلى الاشكاليات التي تعانيها المنطقة، وتطرح توجهات مستقبلية لبناء الدول وتعاونها.
لتخصيص مساحة للشباب ليعبّروا عن مواقفهم
من خلال قراءاتي لما تضمنه “المدارنت”، تبين لي مدى تمسكه بالقضايا العربية، والتزامه بحقوق المواطن العربي، ودفاعه عن مقدرات الدول العربية وشعوبها. كما أعجبني قيامه بنقل بعض الدراسات والاخبار من مصادر أخرى، تمس القضايا العربية وتهم القارىء العربي، مع احترامه الكامل لتحديد المصدر.
بالنسبة لي، وجدت في “المدارنت”، وسيلة اعلامية متكاملة، تغطي جميع جوانب الحياة من السياسة المحلية والعربية والدولية، إلى الاقتصاد والتكنولوجيا إلى التربية والثقافة إلى الامن والقضاء. واعتبر أن تخصيص مساحة لجيل الشباب للتعبير عن مواقفهم وآرائهم مبادرة مهمة.
وبما أن “المدارنت”، يعتمد أحيانا نقل بعض المقالات من مصادر أخرى التي تمسّ واقعنا العربي، أقترح أن يصار إلى تلمس بعض المقالات الاستراتيجية التي تصدر في الصحافة العالمية، وبخاصة الاميركية والاوروبية حول الواقع العربي، والتي أعتقد أنه يكون من الجيد من خلالها الاضطلاع على التحليلات والاستراتيجيات التي تحاك للمنطقة. أعلم أنها ليست بالمهمة السهلة، ولكنه اقتراح للنظر بإمكانية تحقيقه.
أهنىء “المدارنت”، في عامه الثاني، بشخص مدير تحريره الاخ الصديق محمد حمّود، وأحيّي جميع المثقفين والصحافيين والاعلاميين، الذين يشاركون بشكل مباشر أو غير مباشر في إنجاح هذا الموقع الاعلامي الحيادي، الوطني، القومي، الجريء، اللاطائفي، والجامع لهموم وقضايا الوطن والامة العربية.
د. مخلص الصيادي/ الشارقة
نشيد بالتزام “المدارنت” بقضايا الوطن والأمة
د. الصيادي
كتب الباحث في الشؤون السياسية العربية والدولية د. مخلص الصيادي..
منذ أن بدأت متابعة موقع “المدارنت”، عقب اطلاقه قبل عام، وأنا حريص على هذه المتابعة، لما لمست فيه من جهد في تغطية الأحداث والتطورات المحلية والعربية والدولية، برصانة ودقة، وبتنوع في مصادر المعلومات ووجهات النظر.
وكل ذلك في إطار التزام عام بقضايا الوطن والأمة، التزام لا يغفل تنوع الآراء واختلافها، ما دامت كلها تحاول أن تعبر عن المصلحة العامة، وتصون حرمة الوطن والدم الوطني، وحق الانسان في وطن حرّ ديموقراطي، وتعزز الالتزام العام المؤكد تجاه القضايا المركزية للوطن والأمة، وفي المقدمة منها قضية فلسطين، والعدوانية الصهيونية المستمرة، والتي تستهدف الأمة كلها، وأقاليم ودول الأمة كلها.
للحفاظ على الخط السياسي لـ”المدارنت”
والأخلاقية الإعلامية التي يلتزمها
ويذكر لموقع “المدارنت”، أنه استطاع أن يحافظ على مثل هذا الموقف، على الرغم من الإضطراب الشديد الذي عصف بلبنان، منذ ما قبل انطلاقته، وما يزال.
لكم، ولكل العاملين معكم التحية والتقدير، مع دعوة خالصة للثبات على هذا الخط السياسي والاجتماعي، وعلى الأخلاقية الإعلامية التي التزمتموها.
أتمنى إن كانت هناك امكانية فنية ومهنية، أن يفسح الموقع المجال للمتابعين للتعليق على المساهمات والتحليلات وعلى الأخبار، فإن من شأن هذا أن يعزز الموقع، ويضيف عليه صفة التفاعلية، وهي صفة ضرورية لنموه، ولنجاح دوره ووظيفته.
د. ولاء سعيد السامرائي/ فرنسا
“المدارنت” منبر إعلامي لبنان/ عربي حرّ
د. السامرائي
كتبت الباحثة في الشؤون العربية د. ولاء سعيد السامرائي..
دخل موقع “المدارنت”، الى المشهد الاعلامي اللبناني والعربي، ليكون منبرًا عربيًا حرًا، صوتًا لبنانيًا، انسانيًا، من قلب هموم اللبنانيين ومشكلاتهم ومعاناتهم وتطلعاتهم، بعيدا من كل أدران الطائفية والمذهبية والعنصرية، التي خرج اللبنانيون لكنسِها، مطالبين بدولة المواطنة والقانون.
استقبل الموقع أقرانه في الهموم والتطلعات، من العراق وسوريا ومصر، توحدهم رؤية مشتركة لما يجري، يحدوهم الأمل بمستقبل مشترك في الحرية والديموقراطية، وسيادة القانون.
تحية لـ”المدارنت”، ولكل الزملاء والزميلات، الذين يقارعون بأقلامهم قوى الاحتلال والفساد والقمع والطائفية والاجرام في بقاع وطننا الكبير.
د. جميل علي حمّود/ لبنان
د. حمّود
كتب الباحث الإقتصادي البروفيسور د. جميل علي حمّود..
شكل موقع “المدارنت”، الاعلامي، اضافة نوعية منذ انطلاقته. فقد تميّز “المدارنت”، بتغطية الحدث على نطاق واسع في لبنان والعالم العربي، على الرغم من تواضع الامكانات. وشكل في محطات عديدة، صوتًا مدوّيا للمواطن العربي المنتفض والثائر على واقعه المزري.
كلنا امل ورجاء، أن هذا الموقع الواعد سيتابع مسيرته الهادفة، فيتطور ويترسخ ليشكل علامة فارقة في التعبير عن قضايا شعبنا العربي وطموحاته في الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية.
مصطفى الترك/ باريس
الترك
كتب القيادي الناصري مصطفى الترك..
يشرفني ان أهنئنكم على جهودكم الطيبة والملتزمة، والتي تتجلى برقي طرح الاحداث بتجرد و مهنية.
“المدارنت”، ليس هو فقط موقع اعلامي صادق بنقل كل المستجدات على الارض، وفي عالم السياسة والمجتمع، بل اصبح منبرًا فكريًا لكل المثقفين والأدباء، ونافذة عروبية، افسحت المجال بالتعبير لكل المناضلين الملتزمين بقضايا أمتنا، والداعم لاقلام احراراها.
نسأل الله، لكم التوفيق في مسيرتكم المهنية الشجاعة، ونثمن العلاقة الاخوية والعقائدية التي يخصّنا بها موقع “المدارنت”، تحية لكم، والدعاء بالمزيد من التقدم و الرقي.
أكرم حمدان/ لبنان
أ. حمدان
كتب الأخ والزميل الصحافي الخبير بـ”الشؤون البرلمانية” أكرم حمدان..
لمناسبة السنة الثانية، لانطلاق موقع «المدارنت»، لا يسعنا إلا أن نحيّي الصديق والأخ والزميل محمد حمود، والفريق المساند على هذه التجربة المتميزة في عالم الصحافة الإلكترونية، والتي تركت بصمة خاصة على صعيد المواضيع، والملفات الخاصة التي يتم تناولها.
ويسعدني أن أكون من متابعي هذا الموقع، ومن متصفّحيه، والمطلعين على مواضيعه، وبخاصة الفكرية والثقافية التي تعالج قضايا الوطن العربي، من أقصاه إلى أقصاه، وهو ما يميّزه عن غيره، لأنه فعلا يشكل مدارًا في فلك هموم وشؤون وشجون الوطن العربي.
نتمنى للـ”المدارنت”، المزيد من التقدم والاستمرار والتطوير، بما يخدم الهدف والغاية المنشودة.
كل التوفيق، وإلى الأمام، ونأمل من المهتمين الدعم بشتى الوسائل المتاحة، من أجل أن يبقى هذا المنبر مساحة عربية حرة.
الشيخ محمد الحاج علي العاملي/ لبنان
الشيخ العاملي
كتب العلامة الشيخ محمد علي الحاج العاملي..
أكثر ما يحضرني في مناسبة انطلاقة موقع “المدارنت”، بعد المباركة لمؤسسه الصحفي محمد حمود؛ هو التركيز على المسؤولية الدينية والأخلاقية والوطنية.. حيال الإعلام، ذلك مرده للدور الخطير الذي يضطلع به الإعلام، في بث الوعي، أو الجهل، وفي إشاعة السلام، أو الفتن..
فثواب الإعلام الموضوعي والرزين، الذي يساهم في رقي المجتمعات، هو بتقديري لا يقل عن ثواب العبادات.. بل هو نوع من أنواع العبادة.
أكرر التهنئة للأستاذ حمود، متمنياً للموقع عاماً جديداً مثمراً.. كما أنوه بالنجاح الذي حققوه خلال المرحلة الماضية، سائلاً الله لهم المزيد من التألق والسداد.
بكر الحسيني/ سوريا
الحسيني
كتب القيادي الناصري السوري المعارض بكر الحسيني..
في هذا الظلام الدامس، المحيط بامتنا العربية، من جهاتنا الاربعةن ينبثق شعاع من هنا ومن هنا، لشحذ الهمم وزرع الامل. ونشعر ان بين ظهراني امتنا المجيدة، يوجد من يرفض هذا الواقع المزري، ويسخر قدر امكانه سواء بالكلمة المسؤولة، او من خلال تسليط الضوء على الايجابيات وكشف السلبيات، وموقع “المدارنت”، صوت وصورة مشرفة، نتمنى استمرارها حتى نتجاوز معا هذه المحنة، وتشرق شمس الحرية على الارض العربية.
بدورنا نتمى الإستمرار في العطاء و بنفس المستوى الراقي الذي عودنا عليه موقعكم الأغر