محليات سياسية

لبنان/ مراد خلال حفل تخرج طلاب “مركز عمر المختار التربوي”: الدولة تُدار بالمؤسسات لا بالمكاتب السياسية!

“المدارنت”/ أشار النائب حسن مراد؛ خلال حفل تخرج طلاب “مركز عمر المختار التربوي”، إلى أن “حفل التخرج ليس مجرد احتفال، بل عرس من أعراس البقاع ولبنان ورسالة أمل للمستقبل”.

ورفض أي “عدوان على لبنان أو المساس بسيادته”، مُشيدًا بـ”تضامن أبناء البقاع واستقبالهم النازحين”، مشددًا على أن “حماية المواطنين وتعويضهم وإعادة إعمار ما تهدم هي مسؤولية الدولة، ولا يجوز أن تُترك للمبادرات الفردية”.

وأكد أن “لبنان اليوم، بحاجة إلى دولة مؤسسات وقانون وعدالة، يشعر فيها كل مواطن بأن حقوقه مصانة بعيدًا عن أي تمييز”، مستغربا “تحوّل عمل بعض الوزارات إلى خدمة جهات أو شخصيات سياسية”، مضيفا “إن العلاقة يجب أن تكون مباشرة بين الوزارات والبلديات، بما ينسجم مع مبدأ الإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية”، مؤكدًا أن “الدولة تُدار بالمؤسسات لا بالمكاتب السياسية”.

مراد خلال حفل التخرج

ولفت مراد إلى أن “البلديات شريك أساسي في الدولة، ويجب التعامل معها باحترام بعيدًا عن الاستنسابية والولاءات السياسية”، داعيًا إلى “اعتماد علاقة مباشرة بين وزارة الأشغال ورؤساء البلديات”، مطالبا  “وزير الأشغال العامة بتحقيق العدالة والإنماء المتوازن، والاستماع إلى مطالب البلديات مباشرة، باعتبارها الأدرى باحتياجات مناطقها، بعيدًا عن أي وساطة أو مرجعيات سياسية”.

وأكد أن “البقاع، لم يعد يحتمل المزيد من الوعود، بل يحتاج إلى مشاريع إنمائية فعلية، تشمل الطرقات والبنية التحتية والخدمات الأساسية”، مجددًا “مطالبته بالإسراع في تنفيذ مشروع نفق ضهر البيدر، الذي تقدم باقتراح قانونه النائب عبد الرحيم مراد إلى جانب إيلي الفرزلي ونواب البقاع”، مؤكدا أنه “مشروع وطني وحيوي للبنان”.
وفي السياق نفسه، انتقد مراد استمرار عدم إنارة طريق ضهر البيدر، مؤكدًا أن ما ينقص هو الإرادة، وأن تأمين سلامة المواطنين يجب أن يكون أولوية للدولة.

وعلى الصعيد الزراعي، أكد أن “المزارع في البقاع، تُرك وحيدًا في مواجهة ارتفاع كلفة الإنتاج وغلاء مستلزمات الزراعة وصعوبة تصريف المحاصيل”، داعيًا إلى “اعتبار الزراعة قضية أمن وطني لا مجرد قطاع اقتصادي”، مطالبا بـ”دعم التعاونيات الزراعية، وفتح أسواق التصدير، وتأمين مياه الري، وتخفيف كلفة الطاقة، وإقرار تعويضات عادلة للمزارعين عند الحروب والكوارث”.

وفي السياق الاجتماعي والإنمائي، قال مراد: “إن مؤسسات الغد الأفضل، ستبقى إلى جانب أبناء المنطقة، التزامًا بالنهج الذي أرساه عبد الرحيم مراد، وأن خدمة الناس لا تنتظر موسمًا انتخابيًا أو ظرفًا سياسيًا، وأن العلاقة مع أهل المنطقة هي علاقة وفاء وثقة وشراكة عمرها عشرات السنين، وليست علاقة سياسة”.

أضاف: “إن المؤسسات ستواصل دعم التعليم والصحة والطاقة والزراعة، وافتتاح التعاونيات الاستهلاكية بسعر الكلفة، إلى جانب تطوير أفواج الغد الأفضل، ودعم الرياضة والرعاية الاجتماعية والبلديات”، مؤكدًا أنها “لن تكون بديلًا عن الدولة، بل ستبقى إلى جانب الناس إلى أن تقوم الدولة بواجباتها كاملة”.

وفي ختام كلمته، هنأ مراد الخريجين، داعيًا “إياهم إلى حمل مسؤولية العلم والأخلاق وخدمة الوطن”، مؤكدًا أن “البقاع سيبقى أولويته، وأنه سيواصل حمل قضاياه والمطالبة بحقوقه في كل استحقاق، قبل أن يبارك للأهالي ومدرسة عمر المختار، مترحمًا على شهداء لبنان ومتمنيًا للوطن الأمن والوحدة والأمل”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى