محليات سياسية

مجلس لبنانيي فرنسا: للتحلي بروح المواطنة ووضع المصالح الشخصية جانبا للخروج من الأزمة

تمنى “مجلس لبنانيي فرنسا” Colif، لـ”أعضائه وللفرنسيين من أصل لبناني وللشعب اللبناني عموما “الصحة والنجاح والازدهار، رغم كل الظروف”، مشيرا إلى أن “عام 2020 كان صعبا للغاية بالنسبة إلى فرنسا ولبنان في آن واحد”.

ولفت المجلس في بيان، أن “انهيار القطاع المالي في لبنان وتفشي وباء كوفيد -19 والانفجار المأسوي في مرفأ بيروت في 4 آب، أحداث لا تزال محفورة في أذهان الفرنسيين من أصل لبناني واللبنانيين”. واعتبر أن “هذه الجائحة ونسبة الوفيات المرتفعة التي تسببت بها والتباطؤ الاقتصادي في فرنسا ولبنان، كل ذلك سيبقى جرحا في قلوب الفرنسيين والفرنسيين من أصل لبناني”.

وأشار الى “التوقف المفاجئ لبعض الأعمال وتأثيره السلبي على الناس، لا سيما وأن العديد منهم فقد وظائفه”، كما اشار إلى “انعكاس الحجر على الحياة الشخصية للفرد والعائلة والاضطرابات التي يحدثها”، مضيفا “إن الأمل يجب أن يكون دائما موجودا للتغلب على هذه المآسي”، موضحا “اننا نتخطى كل العوائق بفضل تكاتف أعضائنا وعملهم المستمر وسخاء المتبرعين، الذين ساعدونا سريعا في إرسال حاوية تضم 25 طنا من المساعدات إلى لبنان وزعت في كل المناطق بمساعدة شريكنا اللبناني جمعية نورج”. وهنأ “كل المنظمات غير الحكومية المحلية على التزاماتها تجاه السكان الأكثر حاجة”.

ووعد بـ”مواصلة جمع المساعدات للبنان في عام 2021″، لافتا إلى أن “لديه داخل مستودعاته ما يزيد عن 325 كيلوغراما من الأدوية المختلفة المخصصة للجمعيات الشريكة في لبنان”، مشيرا إلى أنه “أرسل في تشرين الأول الماضي ما يعادل النصف طن من الأدوية”، شاكرا لـ”شركة طيران الشرق الأوسط كل المساعدات اللوجستية التي قدمتها”.

وشدد على انه “لا بد من دق ناقوس الخطر في مواجهة الأزمة في لبنان”، مؤكدا أن “استمرارية البلد وبقاءه يستوجبان أن يضع المسؤولون اللبنانيون مصالحهم الشخصية جانبا للخروج من الأزمة”، مذكرا بأن “اللبنانيين يعانون من المرض ومن أزمة مالية حادة، فخط الفقر تجاوز الـ60 في المئة، ومن واجب الجميع التحلي بروح المواطنة لحل الأزمات الصحية والسياسية”.

وأكد أن “المغتربين اللبنانيين من أصل فرنسي سيبقون على استعداد للمساعدة”، شاكرا لـ”فرنسا التزامها تجاه لبنان”، متمنيا “أن يسمح هذا الالتزام للشباب الذين يشكلون أمل لبنان ومستقبله، بتجنب الهجرة والاستقرار في الخارج”، شاكرا أيضا لـ”مجلسيّ النواب والشيوخ الفرنسيين على كل الاجراءات التي اتخذاها لدعم لبنان”.

وأشاد بـ”اللبنانيين من أصل لبناني الذين نالوا الأوسمة في عام 2020، ومنهم: جورجيت أندريه خوري الداعوق وسمير عساف، اللذان نالا وسام جوقة الشرف من رتبة فارس، مايكل هولبروك بينيمان الملقب بالفنان ميكا وسام الاستحقاق اللبناني من رتبة ضابط، ورئيس مجلس لبنانيي فرنسا جيروم حجار وسام الاستحقاق الزراعي من رتبة ضابط”.

وفي هذا الإطار، قال رئيس المجلس جيروم حجار، أن “عام 2021 سيكون علامة فارقة أساسية في استمرارية أنشطتنا. ونحن نشكر كل الأشخاص الذين تعاونوا معنا في مشاريع المساعدة، لا سيما أن هذا العمل أنجز بقلب عظيم خلال هذا العام الاستثنائي”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى