تربية وثقافة
من أجواء الفصح المجيد

خاص “المدارنت”
==========
قدْ أُطلِقَ العيدُ يا زَهْواءَ مَنْ فَخَرُوا
حيُّوا المَراتِبَ حيْثُ النُّورُ يَنْهَمِرُ
في حِضْنِ مَرْيَمَ منْهُ هلَّ سيِّدُنا
مِنْ بيتَ لحْمٍ وبالإيمانِ يَأتَمِرُ
حيُّوا قِيَامَتَهُ حيُّوا رِسَالتَهُ
هذا ابْنُ مَريَمَ أثْرَى حبَّهُ البَشَرُ
فاللهُ جامِعُنا بالحُبِّ آمرُنا
يا سَعْدَهُ مَنْ بِثَوْب الله يأتَزرُ
هنا كنَائسُنا حاكَتْ مَساجِدَنا
هنا البِقاعُ لنَا في صَفْوِه الخِيَرُ
كنَا معًا وبَقِينا.. فاسْألوا عَبَثًا
تُزيلُ دُنْيا لِمَنْ في عَيْشِهِمْ قَدَرُ
نحنُ انْتَسَبْنا لِهذي الأرِض أزْمِنةً
كمَا الرَّبيعُ غِذاهُ الفَوْحُ والزَّهَرُ
واليومَ في عيدِكُم حبٌّ وتَضْحيَةٌ
لا يَصدُقُ الوَصفُ حتّى يَصدُقَ النَّظَر..



