نحن الهدف

خاص “المدارنت”
بين اطماع الفرس باستعادة امجاد امبراطوريتهم البائدة و الرغبة القاتلة في الانتقام من العرب الذين خرجوا من صحرائهم لازالة عرش كسرى من جهة، و الصهيونية العالمية المتمثلة باسرائيل و دول غربية عديدة من جهة أخرى، و رغبة الروس بقطعة من الجبنة، و لا ننسى المحافل الماسونية العالمية التي تمتد تشعباتها لتنخر دول و حكام المنطقة .
الفرس عبر قادتهم العسكريين يهددون العرب جهارا نهارا بأن مصيرهم سيكون نفس مصير العراق و صدام، و لا يتركون مناسبة الا و يستذكرون نهاية صدام حسين ،و قد وصلت البجاحة لديهم للطلب من العرب في العراق الرحيل الى البوادي التي جاؤا منها “فان العراق لن تكون بعد الان عربية و لا تدور بفلك العرب و سنعيد المدائن حاضرة كسرى و قد سيطرنا على عدة دول و سنسيطر على بلدان اخرى و قد اصبح لدينا ستة جيوش و اسقطنا اربعة عواصم” كل هذا قيل علنا و على وسائل الاعلام و من قادة عسكريين و سياسيين في ايران .
على المقلب الاخر منذ سنوات كتب كسنجر عن النظام العالميالجديد، و أتى بعده شيمون بيريز بكتابه الشرق الاوسط الجديد، و كلاهما فصّل تفصيلا دقيقا لما يحصل الان عالميا و اقليميا ،و خلال حرب تموز ٢٠٠٦ و على ارض لبنان قالتها كونداليزا رايس (الفوضى الخلاقة ) و أتبعت كلامها انكم ترون ولادة شرق اوسط جديد .
نعود بالاحداث إلى من صنع القاعدة و دعمها لعقود لقتال السوفييت ؟؟
كان لا بد من حدث يبرر احتلال افغانستان فكان ضرب البرجين في نيويورك و اتهام القاعدة و احتلال افغانستان من ثم بعثرة كل مقاتليهم في المنطقة لخلق اعمال ارهابية و تبرير اكذوبة محاربة الارهاب .
بعدها اوعز لصدام ان احتل الكويت فكانت حرب الخليج الثانية و احتلال العراق بوابة العرب الشرقية و دمر جيشه و الدولة، واعتقل صدام ثم أُعدم لترهيب باقي الحكام العرب و لازدياد انتشار الفوضى فكان ما سمي بالربيع العربي الذي بدأ بتونس و لا نعرف اين سينتهي بعد؛ فدمرت ليبيا و اليمن و سورية اسوة بالعراق وقيل أن هذه الدول تحكمها دكتاتوريات رافضة للصلح مع اسرائيل،و لم يمر الربيع العربي بأي مملكة او امارة طبعا ، واستثنيت تونس و مصر لان احداث البلدين قضت بسرعة و لم تلحق دمارا في البلدين .
وملخص كل ما حدث و يحدث مرتب و مخطط بحرفية و نحن قرأنا عنه و سمعناه من افواههم و ما زلنا ننظر بتعجب لماذا يحصل ما يحصل .
يا سادة قالوها لنا سنعمل كذا و كذا و نغير هنا و هناك و سمعناهم فلم نر جامعة دول عربية تقوم بما عليها القيام به، بل بعض الدول العربية ساهمت مباشرة بانفاذ المشروع .
و بعض من يدعي المقاومة ينفذ على المقلب الاخر لصالح الفرس .
هل من استيقاظ يا عرب ايها المثقفون العرب الوحدويون اين انتم من كل هذا ؟؟



