نُـبْــــلُ حَــــدِّكَ يُـنْـصِـــــفُ*

“المدارنت”..
تحية إكبار إلى الجيش اللّبناني
مَهْما بساحتِكَ العواصفُ تَعْنفُ،
من ذا سواك لها؟ ومنْ لا يعرِفُ؟
هو بيتُكَ الخطَرُ الذي أدْمَنْتَهُ
برّاً بعهدِكَ.. ما عهدْتُكَ تُخْلِفُ!
وهْي الكرامةُ حيْثُ يبقى أهلُها
حصْناً إذا تؤتى الحصونُ وتُنْسَفُ..
* * *
للّهِ جَلْجلةٌ وكرُّ طلائعٍ
لكَ عبْرَ لفتتِها الحجارةُ رُجَّفُ!
أنّى خطرْتَ فللدّروبِ ترنّحٌ
وعلى منازِلنا النجومُ تُرفرِفُ،
والبُسَّلُ الآتونَ مِنْ شَممِ الذُرى
سيْفٌ على البُطل المعربدِ مُرْهَفُ…
إنْ قيل لي: زَيْنُ الرّجالِ سلاحُهُم
قلْتُ: السّلاحُ بهِمْ يَعزُّ ويَشْرُفُ!
* * *
حُيِّيْتَ يا ذا الجيشُ! هلْ مِنْ زهرةٍ
نَعِمَتْ بظلّكَ ليْس باسْمِكَ تَهْتِفُ؟!
أكبَرْتُ فيكَ العنفوانَ فَعُمْرُك
الحبُّ، الوفاءُ… وإنْ بحقّكَ لمْ يفوا!
همْ طالما اْقترعُوا على أثوابِهِ
ولطالما بَلسمْتَ جُرْحاً يَنْزِفُ؟!
فمتى أتيْتَ فللربيع بشائرٌ
ومتى قضيْتَ فنُبْلُ حدِّكَ يُنْصِفُ.
* نشر بالتنسيق مع أسرة الراحل



