عربي ودولي

إرتفاع عدد الضحايا الصحافيّين إلى 231 شهيدًا في قطاع غزّة..!

الصحافية الشهيدة ولاء الجعبري

“المدارنت”
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الأربعاء، ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين بالقطاع إلى 231 بعد استشهاد الصحافيين تامر الزعانين وولاء الجعبري وأولادها الخمسة، بنيران الاحتلال الإسرائيلي.
وقال في بيان: “ارتفع عدد الشهداء من الصحافيات والصحافيين إلى 231 شهيدة وشهيدًا، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة (في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023)”.
وأضاف أن ارتفاع الحصيلة يأتي “بعد الإعلان عن استشهاد الزميلين الصحافيين تامر الزعانين الذي يعمل مصورا صحافيا مع عدة وسائل الإعلام، وولاء الجعبري التي تعمل محررة صحافية مع عدة وسائل إعلام”.
ودان المكتب الإعلامي الحكومي “بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين الفلسطينيين بشكل ممنهج”.
ودعا البيان “الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب وكل الأجسام الصحافية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة”.
وحمل “الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النكراء الوحشية”.
كما طالب “المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم بإدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة”.
أيضا طالب المكتب الإعلامي الحكومي “بممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحافيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم”.
وفجر الأربعاء، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحافية الجعبري وزوجها وأطفالها وجنينها، بغارة جوية في جنوبي مدينة غزة.
ونقل عن مصدر طبي بمستشفى الشفاء في مدينة غزة، بـ “استشهاد الصحافية ولاء الجعبري وزوجها فادي الشاعر وأطفالها الأربعة وجنينها، إثر قصف استهدف منزلهم في حي تل الهوا”.
أضاف المصدر أن “ثمانية شهداء بينهم الصحفية الجعبري وأسرتها وصلوا مستشفى الشفاء أشلاء ممزقة، بعد قصف منزل لعائلة الشاعر”.


ولم تسلم الأجنّة من حرب الإبادة الإسرائيلية، إذ أدت الغارة الإسرائيلية العنيفة إلى خروج “جنين” الصحافية الجعبري من بطنها ووفاته على الفور.
وتداول ناشطون في غزة، مشاهد قاسية لأطفال الصحافية الجعبري وجنينها، أثناء انتشالهم من تحت أنقاض منزلهم المقصوف.
وقبل يوم من استشهادها، كتبت الجعبري عبر حسابها على “فيسبوك”، مشتكية من استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، وتفاقم جريمة التجويع الممارسة بحق سكانها منذ شهور: “أنا مش خايفة (لست خائفة) نموت من الجوع.. خايفة من كسرة الخاطر لوما وقفت (إذا لم تقف) هالحرب المجنونة !”.
وأضافت في منشور آخر: “نحن بحاجة إلى الطعام، نحن بحاجة إلى الخضروات.. نحن بحاجة إلى الطعام الطبيعي الذي يأكله الناس في جميع أنحاء العالم، بحاجة إلى فيتامينات وحياة كريمة”.
وفي وقت سابق، كتبت أيضا منتقدة العجز الدولي عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية: “قرقعة بطوننا في غزة يسمع صداها في كل أنحاء العالم، لكنهم اختاروا أن يضعوا سدادات أذن على أن يستجيبوا!”.
‎والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة وفيات المجاعة وسوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 101 بينهم 80 طفلا، بعد وفاة 15 فلسطينيا بينهم 4 أطفال خلال 24 ساعة.
وحذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الأحد الماضي، من أن القطاع أصبح على أعتاب “الموت الجماعي”، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر.
‎ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تهربت إسرائيل من مواصلة تنفيذ اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات مساعدات مكدسة على الحدود.
والاثنين، قتل الصحافي الزعانين جراء إصابته برصاص قوة إسرائيلية خلال عملية اختطاف الطبيب مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية في غزة بمنطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع، وذلك عقب عملية تسلل لوحدة إسرائيلية خاصة وفق ما ذكرت مصادر محلية للأناضول.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
‎وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 201 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

المصدر: “وكالات”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى