إعتماد دولي لكلية الطبّ في جامعة بيروت العربية
أقامت جامعة بيروت العربية احتفالا في مبنى الحريري في حرم بيروت، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض، لمناسبة نيل كلية الطب في الجامعة اعتمادا دوليا من جمعية تقييم واعتماد التعليم الطبي (TEPDAD ) المفوضة من الإتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) لاعتماد برامج الكليات الطبية حول العالم وفق معايير الاتحاد.
وأعلنت الجامعة، في بيان، ان “هذا الاعتماد يتوافق مع قرار الهيئة التعليمية لخريجي الطب الأجانب في الولايات المتحدة الأميركية (ECFMG ) الذي ينص على وجوب أن يكون المقدم للحصول على شهادتها المهنية خريجا أو طالبا معتمدا من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي. وكانت الجامعة قد بدأت ورشة تطوير ضخمة لبرامج كلية الطب والتي لم تحل تداعيات جائحة COVID 19 والإنهيار الاقتصادي وانفجار المرفأ من عرقلتها، بل زادت التحديات التي ذللتها الجامعة وأدت الى نيل الإعتماد الدولي”.
حضر الاحتفال، الذي اتخذت فيه كامل إجراءات الوقاية من كورونا، سفير مصر ياسر علوي، المدير الطبي في مستشفى الساحل وليد علامة، المدير العام التنفيذي في مستشفى المقاصد محمد بدر، رئيس المصلحة الطبية في مستشفى المقاصد محمد حاسبيني، رئيس مجلس الإدارة بالتكليف في مستشفى رفيق الحريري الجامعي جلال الناطور، المدير العام لمستشفى دار العجزة الإسلامية بدر زيدان وعمداء الكليات، والامين العام للجامعة عمر حوري، وأساتذة الكلية وأطباء وطلاب.

العدوي
وتحدث رئيس الجامعة البروفسور عمرو جلال العدوي، فقال: “نحتفل اليوم بحصول كلية الطب التي تأسست عام 1995 على الاعتماد الدولي، وبذلك اكتملت منظومة الاعتمادات الدولية لكافة البرامج بالإضافة الى الاعتماد المؤسسي، وبالتالي أصبحنا في طليعة الجامعات اللبنانية التي حصلت على اعتمادات دولية”.
اضاف: “أرغب بتوجيه تحية للوزير الأبيض، بطل مواجهة جائحة كورونا، حين كان يتولى إدارة مستشفى الحريري. كما أتوجه بالشكر لسفير مصر وجهوده الكبيرة بدعم لبنان ودعم جامعة بيروت العربية ولجهود العمداء السابقين وكامل العاملين في كلية الطب من أساتذة وموظفين وطلاب التي أدت الى هذا الإنجاز”.
وأشار إلى ان “كلية الطب قد بذلت جهودا كبيرة في تحديث البرامج رغم الظروف والتحديات الصعبة، واننا من أوائل كليات الطب في لبنان التي طورت برامجها وعملنا على تكامل التخصصات الطبية التي تشمل الكليات المختلفة ولا تقتصر على الطب فحسب”.
محفوظ
من جهته، قال عميد الكلية البروفسور محمود محفوظ: “لقد حصلنا على الاعتماد وسط تحديات كثيره بالغة الصعوبة من جائحة كورونا والازمة الاقتصادية وانفجار المرفأ، حيث استطاعت الكلية والجامعة من الاستجابة السريعة والتكيف مع المتغيرات والتحديات المختلفة، بل وقامت بدور ايجابي في خدمة المجتمع وتجلى ذلك في مركز التطعيم والخط الساخن ومركز الرعاية الصحية”.
وتابع: “ان رسالة الكلية هي تخريج كفاءات طبية وفقا لمعايير جودة عالمية قادرة على تحقيق الممارسة السليمة لمهنة الطب والبحث العلمي ومؤهلة لخدمة المجتمع، كما حددها الاتحاد العلمي للتعليم الطبي للمرحلة الجامعية الأولى، وكذلك في مرحلة ما بعد التخرج وفقا لمعايير المجلس الاميركي الدولي لاعتماد برامج التعليم الطبي”.




