“التنظيم الشعبي الناصري” يدين اغتيال سليم ويدعو الى مواجهة القمع والهيمنة والإقصاء

“المدارنت”..
دان “التنظيم الشعبي الناصري”، “جريمة اغتيال الناشط السياسي والإعلامي لقمان سليم”، معزيا “عائلته وأصدقائه ومحبيه”.
ورفض “التنظيم الناصري” في بيان، “الاغتيال السياسي والإرهاب والتهديد والتخوين ومواجهة نهج القمع والهيمنة والإقصاء”، داعيا الى “التنوع الفكري والسياسي وحماية الحريات العامة”، مؤكدا أن “الحرية والتنوع هما من الشروط الأساسية للديموقراطية، والإقصاء وقمع الرأي الآخر يقودان إلى الاستبداد والتصحر السياسي”.
وحذّر من “خطر أساليب العنف والقمع والاغتيال، على الأمن والاستقرار والتفلت الأمني وغياب حكم القانون على وحدة لبنان”، مشيرا الى أن “الدولة، لا سيما القضاء والأجهزة الأمنية، يواجهون مرة أخرى تحد لكشف جريمة الاغتيال ومحاسبة المجرمين ومن يقف وراءهم. وهو التحدي الذي فشلت هذه الدولة في مواجهته، في ما يتصل بالسلسلة الطويلة من جرائم الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان. الأمر الذي يعيد تأكيد أولوية استقلال القضاء، وضرورة إعادة بناء الدولة وأجهزتها، بعيدا عن الزبائنية والمحاصصة الطائفية، كما يعيد تأكيد ضرورة بناء الدولة المدنية الديموقراطية، القائمة على أساس المواطنة وحكم القانون وعلى حماية التنوع والحريات”.
=======================



