الراعي للحشود في بكركي: لا تسكتوا عن السلاح غير الشرعي ومصادرة القرار الوطني والانقلاب على الدولة وعدم الإصلاح

وجّه البطريرك الماروني بشارة الراعي، كلمة الى المحتشدين من كل المناطق اللبنانية منذ الصباح في الصرح البطريركي الماروني في بكركي، من أجل تأكيد تأييدهم لمواقف الراعي، الداعية الى حياد لبنان، وعقد مؤتمر دولي يكرّس هذا الحياد ويحمي استقلاله، بوجود جيش لبناني واحد في دولة واحدة، تجمع كل اللبنانيين، من دون دويلات داخل الدويلة، ويبعده عن سياسة المحاور التي أتت على لبنان بالويلات المصائب، قائلاً:
“لا تسكتوا عن الفساد وعن فوضى التحقيق في جريمة المرفأ، ولا عن السلاح غير الشرعي، وغير اللبناني، ولا عن سجن الابرياء، ولا عن التوطين الفلسطيني، ودمج النازحين، ولا عن مصادرة القرار الوطني، ولا عن الانقلاب على الدولة والنظام، ولا عن عدم تأليف حكومة وعدم إجراء الاصلاحات”.
أضاف البطريرك الراعي: “إننا نريد من المؤتمر الدولي أن يثبت الكيان اللبناني المعرض جديا للخطر، وأن يثبت حدوده الدولية، وأن يدعم نظام لبنان الديموقراطي وإعلان حياد لبنان، فلا يعود ضحية الصراعات، ولا يعود أرض الحروب والانقسامات”، مشيرا الى أننا “نريد أن يتخذ المؤتمر جميع الاجراءات لتنفيذ القرارات الدولية المعنية بلبنان، والتي لم تنفذ، او نفذت جزئيا، من أجل تثبيت استقلاله وسيادته، لكي تبسط الدولة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، من دون أي شراكة أو منافسة”.
وتابع: “نريد من المؤتمر توفير الدعم للجيش اللبناني، ليكون المدافع الوحيد عن لبنان. نريد من المؤتمر وضع خطة تنفيذية سريعة، لمنع توطين الفلسطينيين، وتأمين عودة سالمة للنازحين السوريين”.
وذكر أن “التطوير لا يعني النقض أو الغاء المواثيق الدستورية، بل التحسين فيها وبالملتبس فيها، وحقنا أن نعيش حياة كريمة في وطننا. لقد ولدنا لنعيش في مروج السلام الدائم لا في ساحات الحرب الدائمة، وقدر الانسان أن يخلق أصحابا لا أعداء”، مضيفا “لبنان الرسالة التي أعلنها من لبنان البابا يوحنا بولس الثاني، والذي يؤكده مجددا البابا فرنسيس الذي يولي قضية لبنان أهمية خاصة، وهو عبر عن ذلك في رسائل واتصالات وله منا تحية شكر ومحبة”.
وشدد على أن “ما نطرحه اليوم لتجديد وجودنا الحر السيد المستقل المستقر، ولاحياء الدولة المبعثرة والمعطلة والمصادرة.. حررنا الارض، فلنحررها من كل ما يعوّق سلطتها وأدائها”.
وختم: “لا يوجد دولتان أو دول على أرض واحدة، ولا جيشان أو جيوش على أرض واحدة، ولا شعبان أو شعوب في وطن واحد، وأي تلاعب بهذه الثوابت يهدد وحدة الدولة”.
=======================




