القضاء العراقي يحقق مع عائلة البغدادي!

وأعلنت تركيا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، “توقيف أرملة البغدادي، مع 10 أشخاص آخرين، من بينهم ابنته.
وقال حينها مسؤول تركي: “إن تلك هي الزوجة الأولى للبغدادي، وجرى توقيفها في يونيو/حزيران 2018، في محافظة هاتاي التركية الحدودية مع سوريا، وأنها قدّمت معلومات عديدة حول موضوع البغدادي، والعمل الداخلي لتنظيم الدولة”.
وحينها قال الإعلام التركي إن اسم هذه الزوجة هو أسماء فوزي محمد الكبيسي، وابنته اسمها ليلى.
وأعلنت الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 مقتل البغدادي في ضربة ليلية، شنّت في شمال غرب سوريا على بعد كيلومترات من الحدود مع تركيا.
بعدما سيطر في 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق، مُني التنظيم المتطرف بهزائم متتالية في البلدين، وصولا الى تجريده من كل مناطق سيطرته في 2019.
وأعلن العراق انتصاره على التنظيم في أواخر 2017، لكنه ما يزال يحتفظ ببعض الخلايا في مناطق نائية وبعيدة في شمال البلاد، تشنّ بين حين وآخر هجمات ضد الجيش والقوات الأمنية.
وذكر تقرير للأمم المتحدة نُشر في يوليو/ تموز الماضي أن “عمليات مكافحة الإرهاب التي تنفّذها القوات العراقية استمرت في الحدّ من نشاطات تنظيم الدولة، الذي حافظ مع ذلك على تمرده بدرجة منخفضة”.
أضاف أن “عمليات التنظيم اقتصرت على المناطق الريفية، بينما كانت الهجمات في المراكز الحضرية أقل تكرارا”.
وحسب التقرير، فإن البنية الرئيسة لتنظيم الدولة “لا تزال تقود 5,000 إلى 7,000 فرد في جميع أنحاء العراق وسوريا، معظمهم من المقاتلين”.
المصدر : “الفرنسية”
“المدارنت”/ أعلنت السلطات القضائية العراقية، استجواب “عائلة” الزعيم الأسبق لـ”تنظيم الدولة الاسلامية”/ داعش”، أبو بكر البغدادي، موضحة أنهم استُعيدوا من خارج العراق.


