متفرقات

القوى الأمنية تواصل عمليات دهم مخازن محتكري المحروقات واعتقال أصحابها

 

تواصلت عمليات الدهم من قبل الأجهزة الأمنية (شعبة المعلومات وأمن الدولة) والجيش اللبناني في عدة مناطق لبنانية، لمخازن يحتكر أصحابها مادتيّ البنزين والمازوت. وأدت العمليات الى مصادرة مئات الآلاف من ليترات البنزين والمازوت، واعتقال المحتكرين.

وقد دهمت قوة من عناصر أمن الدولة، محلة البستان الكبير في مدينة صيدا، وصادرت نحو 75 غالون سعة عشرة ليترات من مازوت وبنزين، مخبأة في شاحنة للمدعو ن .أ. ظ. حيث تبين انه يقوم ببيعها في السوق السوداء بسعر 700 ألف للغالون الواحد، هذا وتم توقيفه واقتياده للتحقيق.

بيان الأمن العام 
كما دهمت معلومات الامن العام/ الأمن القومي ومركز الدامور، محطة محروقات في السعديات، وعثرت على 50,000 ليتر من البنزين، مخزنة بطريقة سرية، وأجبرت صاحب المحطة على توزيع المخزون على المواطنين.
وأصدرت المديرية العامة للأمن العام، بياناً، جاء فيه: “استمرارا لعملياتها المتعلقة بمكافحة احتكار مادتي البنزين والمازوت ومنع بيعها في السوق السوداء، نفذت المديرية العامة للأمن العام بتاريخ 20/08/2021 دوريات عدة على مختلف الأراضي، شملت أكثر من 36 محطة وخزان محروقات، وألزمت المحطات المقفلة الفتح وتعبئة الوقود للمواطنين بالسعر الرسمي، فيما ضبطت كميات مختلفة من هذه المحروقات في بعض المؤسسات والمحطات، وتمت معالجتها بناء على إشارة القضاء المختص.
وتوزعت هذه الكميات كالآتي: – في بلدة صريفا – قضاء صور: 33000 ليتر من مادة المازوت في خزانات إحدى المؤسسات، سحب منها 12000 ليتر وسلموا إلى البلدية بحسب السعر الرسمي.
– في بلدة رياق – قضاء زحلة – حي السعيدة: 15000 ليتر من مادة المازوت في خزان مخصص للوقود تحت الأرض، بيع منها 12000 ليتر للأفران والبلديات ومولدات الاشتراك في منطقة رياق وضواحيها وأبقي على 3000 ليتر لصاحب الخزان وترك رهن التحقيق.
– في بلدة أنصار – قضاء النبطية: 3000 ليتر من مادة البنزين في خزانات محطة مدكو، تم تعبئة 1000 ليتر منها للمواطنين بالسعر الرسمي، فيما أبقي على 2000 ليتر في المحطة لصالح القوى الأمنية المتعاقدة مع شركة مدكو”.
من جهتها، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:
“في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تهريب واحتكار المحروقات، وبيعها في السوق السوداء بأسعار تفوق السعر الرسمي المحدد، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد. أعطيت الأوامر المشددة لجميع القطعات للعمل على تكثيف الجهود الاستعلامية لضبط هذه العمليات وإجراء المقتضى القانوني بحق المخالفين، بالتنسيق مع القضاء المختص. وعلى الفور، كثفت الدوريات وأجريت عمليات الكشف على محطات المحروقات وجمع المعلومات عن المحتكرين الذين يخزنون كميات كبيرة من المحروقات المدعومة لبيعها لاحقا في السوق السوداء، وذلك من تاريخ 1/7/2021 حتى 20/8/2021.
وتمكنت القطعات الإقليمية من الكشف على 372 محطة، وألزم أصحاب المحطات المخالفة منها، بتوزيع المخزون على المواطنين وفق التعرفة الرسمية، وبلغت كمية المحروقات المخزنة /1،945،640/ حوالى مليون و946 ليترا، موزعة على الشكل الآتي:/1،674،895/ ليترا من مادة المازوت، و/270،745/ ليترا من مادة البنزين.
إجراءات شعبة المعلومات
وقامت شعبة المعلومات بملاحقة المحتكرين والكشف على المستودعات المخبأة في عقارات خاصة أدت إلى:
– ضبط كميات ضخمة من المحروقات المخزنة تفوق /4،074،115/ حوالى أربعة ملايين و75 ألف ليتر عبارة عن /2،805،256/ ليترا من مادة المازوت و /1،268،859/ ليترا من مادة البنزين التي كانت معدة للبيع في السوق السوداء.
– توقيف 81 شخصا بجرم الاحتكار وتهريب المحروقات.
– حجز 16 صهريجا و18 آلية تستخدم في عمليات التهريب والاحتكار، منها سيارات وفانات وشاحنات بيك آب.
ووزعت هذه المضبوطات على المستشفيات والأفران والبلديات وأصحاب المولدات الكهربائية الذين نفد المخزون لديهم، وإلى الجمعيات الخيرية والمؤسسات الحيوية التي تحتاج الى تلك المحروقات، بناء على إشارة القضاء المختص، وتعميم النيابة العامة التمييزية.
وفي سياق متصل، وضعت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، خطة عمل تقضي بمراقبة صهاريج المازوت والبنزين التي تنقل من الشركات باتجاه المناطق الحدودية، اعتبارا من 28-7-2021 وحتى تاريخ 20/8/2021، وأسفرت عن وصول الصهاريج إلى وجهتها المنشودة محملة بكميات هائلة تقدر ب /18,844،800/ حوالى 18 مليون وثمانمائة وخمسين ليترا منها /10,616،150/ من مادة البنزين، و/8،228،650/ من مادة المازوت، وقامت القطعات المختصة في هذه الشعبة بمراقبة عملية تفريغ وتوزيع الكمية المذكورة بحسب السعر الرسمي الى المواطنين والمؤسسات الحيوية.
إن المديرية العامة لقوى الأمن تشدد على تعاون جميع المواطنين في مجال مكافحة ظاهرة احتكار المشتقات النفطية، وتطلب منهم في حال توافرت لديهم أي معلومات مؤكدة عن ذلك، الاتصال على الرقم 112، على أن تبقى أسماؤهم طي الكتمان، وفقا للقانون”.
موزعو المحروقات
رأت نقابة أصحاب محطات وموزعي المحروقات، في نداء الى المواطنين، اليوم، أن “ما نعانيه من مشاكل وضغوطات كبيرة يومية لتلبية حاجات السوق بالمحروقات، أصبح فوق الاحتمال”. وقالت: “نحن نعمل جاهدين لتسهيل أموركم، بهدف وحيد هو مساعدتكم في التنقل الى أعمالكم ومقاصدكم، ونقل المرضى الى المستشفيات وغيرها”.
ودعت الى “التحلي بالوعي والصبر لتخطي هذه الازمة التي تطالنا جميعا”، آملة من القوى الامنية وقيادة الجيش “زيادة عديدها على المحطات العاملة وتكثيف جهودها في تلبية احتياجات الناس، وذلك لضبط الوضع اكثر وحماية المواطنين وحماية المحطات واصحابها وعمالها وممتلكاتها تفاديا للمشاكل، علما ان الكثير من المحطات أصبحت ترفض استلام المحروقات ليس من باب الضغط، بل حرصا على ان لا تكون سببا لأي اشكال بين المواطنين وبينهم وبين اصحاب وعمال المحطات بعد سقوط العديد من الاصابات وللحفاظ على سلامتهم”.
وختمت: “نحن لا نريد، ولا نرغب، بأن نضطر مرغمين للاقفال، مما سيفاقم الأزمة على الجميع”
وفي السياف، أقدم شبان على إيقاف صهريج محروقات، على طريق عام بلدة كفر ملكي في سهل عكار، وصادروه، وأفرغوا حمولته في خزانات عدد من مولدات الكهرباء في الحصنية وعرقة، ودفعوا ثمن الحمولة لسائق الصهريج.
من جهة ثانية، تعرض صاحب إحدى محطات المحروقات في بلدة دير الزهراني ونجله، لاعتداء بالضرب، ونقلا الى المستشفى للمعالجة، على خلفية أفضلية تعبئة البنزين، واستخدمت في الإشكال العصي والسكاكين.
كذلك وقعت إشكالات أخرى على محطة حبوش، بسبب التدافع لتعبئة الوقود وإشكالات مماثلة في محطات في النبطية.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى