محليات سياسية
“المؤتمر الشعبي” يرد على فتفت: “المستقبل” يسعى الى فتنة هربًا من مسؤولياته..!

“المدارنت”..
رأى “المؤتمر الشعبي اللبناني”، أن “حزب المستقبل يسعى الى فتنة مناطقية، هرباً من تحّمل مسؤولية نهجه المدمّر”.
وأوضح في بيان، صادر عن “مجلس بيروت في المؤتمر”، أن “السيد أحمد فتفت اتهم باسم حزب المستقبل، اهل بيروت بأنهم حاربوا تشغيل معرض طرابلس، وأن كل الناس وقفت ضد مرفأ طرابلس، وهذا الاتهام يفتقد الى الصدق والامانة والحقيقة”، مضيفا “ان حزب المستقبل منذ العام 1992، سعى لاحكام سيطرته على اسواق بيروت، ومصادرة املاك الناس والسرقة والتزوير لحساب شركة سوليدير، وسيطر على بلدية بيروت، وعلى القضاء المختص لمواجهة اصحاب الأسواق، وسيطر على نواب بيروت، واتفق مع الطبقة السياسية لمصادرة املاك الاوقاف الإسلامية، واقفل مقبرة السمطية لاهالي رأس بيروت في الأسواق، كما سيطر على نقابات وتجار بيروت.
وتابع: “لأن حزب المستقبل، كما حال الطبقة السياسية، استمر في الحكم على خلفية افتعال انقسامات مذهبية وطائفة ومناطقية، ومنها اثارة التناقضات بين طرابلس وبيروت والجنوب وبيروت والبقاع والجنوب، كي يبقى المحرومون مقسمين، والطبقة السياسية متحدة على امساك السلطة والثروة والتمتع بالمال الحرام”، متسائلا “هل أحرار بيروت الذين قاوموا حرب التقسيم الاسرائيلية، واحتضنوا هموم ومطالب كل المحافظات بكل مودة وانفتاح، وقفوا ضد طرابلس و طالبوا بعدم اطلاق معرض رشيد كرامي فيها؟ ما هذه المهزلة المضحكة؟.
واذا كان من يعرقل اطلاق المعرض هي غرفة تجارة بيروت، فهي تابعة للمستقبل، وليست لاهالي بيروت. وهل ظهرت من أهالي الطريق الجديدة والبسطة وابو حيدر ورأس النبع وزقاق البلاط وعائشة بكار، وهم ضحايا الطبقة السياسية ومنها حزب المستقبل، اي معارضة لمعرض طرابلس؟”.
وتابع: “ان احرار بيروت المنتمين للتيار الوطني العروبي وهم الاغلبية، لا يميزون بين محافظة ومحافظة، ويعتبرون طرابلس وعكار مناطق محرومة مثل الهرمل وسواها، وتستحق كل التضامن، ووقفوا دائما مع كل منطقة منكوبة من الطبقة السياسية الظالمة، ان فرع المؤتمر الشعبي بدأ في طرابلس وعكار منذ بداية السبعينيات، متحدا مع احرار طرابلس لاستعادة حقوقها من الحكومات والعهود المتعاقبة”.
ورأى أن “اهالي طرابلس اكتشفوا كما في كل لبنان، الخديعة الكبرى للطبقة السياسية وبخاصة حزب المستقبل، حيث منح عددٌ كبيرٌ منهم اصواتهم للمستقبل، الذي تنكر لهم حتى تحولت طرابلس الى افقر منطقة بلبنان. وبدل ان يمارس حزب المستقبل نقدا ذاتيا ويعترف بخطاياه لكل من ادعى تمثيلهم طيلة ثلاثين عاما، نجده يهرب باتجاه إشعال نار الفتنة المناطقية بين طرابلس وبيروت، ليبعد نفسه من المسؤولية. وهو أمر مستحيل، فانتفاضة 17 تشرين تجاوزت كل العصبيات الطائفية والمذهبية والمناطقية، واتحدت ضد الطبقة السياسية ومنها حزب المستقبل، وسوف تفشل كل محاولات الوقيعة والفتنة بين المناطق لخدمة استمرار الاقطاع الحاكم”.
وأشار الى أن “احرار طرابلس، لم تعد تنطلي عليهم ابواق الفتنة والتضليل والانقسامات، فهم رواد للوطنية والعروبة وخط الدفاع الاول عن حقوقهم المغتصبة، وحقوق كل الشعب ضد الطبقة الفاسدة”.
وأكد أن “حزب المستقبل تولى رئاسة الحكومة عقودا، مع وزراء من طرابلس وغير طرابلس، فلماذا لم يفتتح معرض كرامي؟ ولماذا استمر باقفال مصافي النفط؟ ولماذا اهمل مرفأ طرابلس الحيوي؟ ولماذا ترك النفايات تتحول الى جبل من المكروبات القاتلة؟ ولماذا لم ينشأ اي مشروع انتاجي او مهنيات او مستوصفات ومدارس في الاحياء المعدومة؟”.
وختم: “انها مهزلة المهازل، انه الضلال والتضليل. فحزب استطاع ان يخدع الناس لوقت، ولكنه اكتشف انه من المستحيل خداع الناس كل الوقت. والمطلوب منه أن يمارس النقد، ويعيد حقوق الناس التي اغتصبها حراماً إليهم، بدل الهروب من المسؤولية!”.



