عربي ودولي

بريطانيا تندّد بالإستيطان في الضفة الغربية وتَعِد بردّ على “إسرائيل”!

وزير خارجية بريطانيا إد ميليباند

“المدارنت”
استدعت بريطانيا، القائم بالأعمال الإسرائيلي، وأبلغته اعتراضها العميق على طرح الحكومة الإسرائيلية مناقصة لمشروع المخطط الاستيطاني E1 في الضفة الغربية المحتلة.

كما أبلغ وزير خارجيتها إد ميليباند، نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، بضرورة سحبها ووقف التوسع الاستيطاني. وندد ميليباند، في بيان الأربعاء، بالخطوة، وعدّها “عملاً غير مقبول وآثاره مدمرة”، كاشفا أن بريطانيا سوف تتخذ في الأسابيع المقبلة مجموعة شاملة من التدابير للرد على سياسات الحكومة الإسرائيلية.

أضاف ميليباند: “المشروع في E1 سوف يمر في وسط فلسطين ويهدد بفصل الضفة الغربية عن القدس الشرقية، وذلك يهدد إمكانية حل الدولتين”. وتابع: “المملكة المتحدة واضحة، في محادثاتها الخاصة وتصريحاتها العلنية، في معارضتها لمشروع E1، ودعمها لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لضمان الأمن والسلام على المدى الطويل لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين”. وقال إن “كل المستوطنات تقوض تلك الفرصة، وتعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

وقال وزير الخارجية البريطاني: “اليوم، قلت بوضوح لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأنه يجب على الحكومة الإسرائيلية وقف مخططاتها في E1 فوراً، وسحب المناقصة التي طرحتها، ووقف كل التوسع الاستيطاني”. وأضاف: “إضافة إلى ذلك، استدعينا القائم بالأعمال الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية والتنمية، حيث أعربنا له عن اعتراض المملكة المتحدة العميق على هذه الخطوة التي تتخذها حكومة نتنياهو، وطالبنا بالتراجع عنها فوراً”.

وتابع ميليباند: “كما أن أثر عنف وإرهاب المستوطنين كارثي على المجتمعات الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني ومحاولات التقسيم التي لا رجعة فيها على الأرض تهدد السلام والأمن وفرص قيام دولة فلسطينية قادرة على البقاء”. وأكد أن “بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي لتقبل تدمير حل الدولتين”.

وختم قائلاً: “في الأسابيع المقبلة، سوف نحدد مجموعة شاملة من التدابير للرد على سياسات الحكومة الإسرائيلية، ولحماية إمكانية قيام الدولة الفلسطينية، ولتوجيه عقوبات ضد من يشاركون في التوسع الاستيطاني غير القانوني، ولدعم سلام عادل ودائم للإسرائيليين والفلسطينيين”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى