ترحيب عربي ودولي بوقف العدوان الذي أدّى الى سقوط 67,194 شهيدًا و169,890 جريحًا في غزة: لوقف هجمات العدوّ على الفلسطينيين ولبنان وسوريا!
المدارنت”
أشاد عدد من الزعماء العرب والمسلمين والغربيين في العالم، اليوم، الخميس الواقع فيه 17 تشرين الأول/ “أكتوبر” 2025، بالتوصل الى إتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، بين جيش العدوّ الإرهابي الصهيوني، وحركة “حماس” في قطاع غزة، والذي جاء فجر اليوم، بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في مدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي، متمنين تجاوب إسرائيل مع الدعوات التي صدرت عن قادة الدول العربية والأجنبية، من أجل وقف سياستها العدوانية في فلسطين ولبنان وسوريا”… والجدير بالذكر أن “العدوان على قطاع غزة، أدّى الى سقوط 67,194 شهيدًا و169,890 جريحًا، منذ السابع من تشرين الأول عام 2023.. منهم 11 شهيدًا و49 مصابًا، تمّ نقلهم مستشفيات قطاع غزّة خلال الساعات الـ24 الماضية”.
لبنان
ورحّب الرئيس اللبناني جوزف عون، بـ”الإتفاق الذي تم التوصل اليه بين إسرائيل وحركة “حماس”، في مرحلته الأولى، والذي يهدف إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة”، آملا أن “يشكل هذا الاتفاق خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار، وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في غزة”، مؤكداً “ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق سلام شامل وعادل في المنطقة، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002”. وتمنى عون “أن تتجاوب إسرائيل مع الدعوات التي صدرت عن قادة الدول العربية والأجنبية من أجل وقف سياستها العدوانية في فلسطين ولبنان وسوريا، لتوفير المناخات الإيجابية للعمل من أجل سلام عادل وشامل ودائم يحقق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
أميركا
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، بـ”الإتفاق”، مشيرا الى أن “الرهائن المحتجزين في غزة، سيعودون يوم الإثنين إلى إسرائيل، وستتم إستعادة جثث الموتى”، مضيفا “نظن أنّ قطاع غزة، سيكون مكانا أكثر أمانا بكثير، وسيعاد بناؤه، وستساعده دول أخرى في المنطقة على إعادة الإعمار لأنها تمتلك ثروات هائلة، وتريد أن يحدث ذلك، ونحن في الولايات المتّحدة، سنكون جزءا من ذلك لمساعدتهم على النجاح في الحفاظ على السلام في القطاع”. معتبرا أن “هذا أمر جيّد جدا لإسرائيل، وللمسلمين، وللدول العربية وللولايات المتّحدة”.
فرنسا
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر منصة “إكس”، أن “الاتفاق يثير أملا هائلا”، متمنيا أن “يمهد لحل سياسي قائم على مبدأ حل الدولتين”، مضيفا “فرنسا مستعدة للإسهام في تحقيق هذا الهدف، وسنبحث في ذلك بعد ظهر اليوم في باريس مع شركائنا الدوليين”. في إشارة إلى اجتماع يعقد للنظر في ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.. داعيا “إسرائيل وحماس إلى الاحترام التام لبنود الاتفاق”.
بريطانيا
رحب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بـ”الاتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة”، مضيفا “يجب الآن تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل من دون تأخير، وأن يصاحبه رفع فوري لجميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة”، داعيا “جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها وإنهاء الحرب، وإرساء أسس نهاية عادلة ودائمة للصراع ومسار مستدام نحو سلام طويل الأمد”، مؤكدا أن “بريطانيا ستدعم هذه الخطوات الفورية الحاسمة، والمرحلة التالية من المحادثات لضمان التنفيذ الكامل لخطة السلام”.
الأردن
كما رحّب الأردن، الخميس، بـ”توصل إسرائيل وحركة “حماس” إلى إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل أسرى”، مؤكدا “ضرورة تنفيذ بنوده كافة”. ولفتت الخارجية الأردنية في بيان، الى أن “الأردن رحّب اليوم بالتوصل لاتفاقية لوقف إطلاق النار في غزة، والاتفاق على آليات تنفيذ المرحلة الأولى منه، وبما يؤدي لوقف الحرب، وتنفيذ اتفاقية تبادل (أسرى)، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية”.
تركيا
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، عبر منصة “إكس”، عن “سعادته البالغة بتوصل حماس وإسرائيل إلى الإتفاق”، مؤكدا أن “تركيا ستراقب عن كثب تنفيذه بدقة وستواصل الإسهام في هذه العملية. وكانت تركيا، التي شاركت في مفاوضات وقف إطلاق النار في مصر، من أشد منتقدي الهجوم الإسرائيلي على غزة، ووصفته بالإبادة الجماعية. وأوقفت تركيا جميع التعاملات التجارية مع إسرائيل، ودعت مرارا إلى اتخاذ إجراءات دولية ضد حكومتها، وطالبت بحل الدولتين.
فلسطين
رحب رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، بـ”اتفاق وقف الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى”، آملا أن “تكون هذه الجهود مقدمة للوصول إلى حل سياسي دائم كما أعلن الرئيس ترامب، يؤدي إلى انهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، مشددا على “ضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الفوري للاتفاق، والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة عبر منظمات الأمم المتحدة، وضمان عدم التهجير أو الضم، والبدء بعملية إعادة الإعمار”، مؤكدا أن “السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، وأن الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لا بد أن يتم من خلال القوانين والمؤسسات الحكومية الفلسطينية، وبواسطة لجنة إدارية فلسطينية وقوى أمنية فلسطينية موحدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي”.
الأمم المتحدة
رحّب الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، بـ”الاتّفاق”، داعيا “كل الأطراف المعنية إلى احترام بنود الإتفاق بالكامل، ويجب إطلاق سراح جميع الرهائن بصورة كريمة، والتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم، وأن يتوقف القتال نهائيا، وتنتهي المعاناة”، مؤكدا أن “الأمم المتّحدة مستعدّة لزيادة إمدادات المساعدات الإنسانية، وللمشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر”.
مسؤول أممي
بعد ترحيبه بـ”إتفاق وقف إطلاق النار”، كتب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، عبر حسابه على منصة “إكس”: “إن فرقنا جاهزة لتحريك شاحنات المساعدات على نطاق واسع، وإنقاذ أرواح الفلسطينيين في قطاع غزة”، واصفا “هذه الخطوة بأنها أخبار رائعة، لنُخرج الرهائن (الأسرى الإسرائيليين)، ونُرسل مساعدات عاجلة إلى غزة بشكل سريع”.
“أونروا”
كما رحبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/ أونروا، بـ”اتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكدة أنه “يثير ارتياحا كبيرا”، معربة عن “إستعدادها لإدخال مساعدات إلى القطاع، تكفي لسد حاجات سكانه في ظل الأزمة الإنسانية البالغة”. وكتب المدير العام للوكالة فيليب لازاريني، عبر “إكس”: “إن الأونروا لديها طعام وأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية لغزة. لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة”.
مصر
رحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بـ”الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب في غزة، بعد عامين من المعاناة”، مضيفا “إن العالم شهد لحظة تاريخية تُجسّد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب، بالتوصل إلى الاتفاق بعد أيام من المحادثات في مصر”، مشددا على أنه “لا يطوي صفحة حرب، فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار”.
روسيا
رحبت روسيا، بـ”الاتفاق”، آملة أن “يُستتبع الاتفاق، بـأفعال لوضع حد للحرب المستمرة منذ عامين”. وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف في تصريح: “إن إقرار اتفاق لوقف إطلاق النار حاليا في غزة، لا يمكن إلا أن يثير ارتياحا عاما. إننا نرحب بكل هذه الجهود”، مضيفا : “نأمل أن يتم التوقيع اليوم، وأن تلي ذلك أفعال لتنفيذ التفاهمات”.
“منظمة العفو الدولية”
قالت الأمينة العامة لـ”منظمة العفو الدولية”، أنياس كالامار، عقب الأنباء التي تُفيد بموافقة إسرائيل وحماس، على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار: “لكي ينجح أي اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، لا بد أن يستند إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، وأن يتضمّن وقفًا فوريًا للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة، إلى جانب اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء احتلالها غير المشروع لكافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة وتفكيك نظام الأبارتهايد”.
“الإتحاد الأوروبي”
أشادت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عبر “إكس”، بـ”الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بين إسرائيل وحماس، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، واصفة “إيّاه بالإنجاز الدببلوماسي”، مضيفة “إن الاتفاق على المرحلة الأولى من مسار السلام في غزة، يشكّل إنجازا كبيرا، وإن الاتحاد الأوروبي لن يوفّر جهدا لدعم تنفيذه”.
إيطاليا
رأت رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، في بيان أن “الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مصر لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام خبر استثنائي يُمهّد الطريق لوقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن جميع الأسرى، وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الخطوط المتفق عليها”، مضيفة “أحثّ جميع الأطراف على الاحترام الكامل للتدابير المتفق عليها بالفعل، والعمل على التنفيذ السريع للخطوات التالية المنصوص عليها في خطة السلام، وإيطاليا ستواصل دعم جهود الوسطاء، وهي على أهبة الاستعداد للإسهام في استقرار غزّة وإعادة إعمارها وتنميتها”.




