تشييع حاشد للعلامة الأمين في شقرا..
شُيّع العلامة السيد محمد حسن الامين، الى مثواه الاخير في بلدته شقرا في الجنوب، عصر أمس، في حضور كوكبة من رجال الدين، وفاعليات سياسية واجتماعية وإعلامية وحزبية وبلدية واختيارية. وحشد من المشيّعين، على الرغم من تمنيات عائلة الراحل بتوخي الحذر من جائحة “كورونا”.
وغصّت دارة نجل الراحل رئيس تحرير موقع “جنوبية” الزميل علي الامين، بالمعزين، أبرزهم: ابراهيم محمد مهدي شمس الدين (وزير أسبق)، نقيب المحامين ملحم خلف، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان.
وتلقى الزميل الأمين اتصالات تعزية من: رئيس تيار “المستقبل” النائب سعد الدين الحريري، رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” سامي الجميل.
ويستمر تقبل التعازي اليوم وغداً، في دارة الامين في شقرا، مع تمني العائلة السلامة للجميع واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع الاكتظاظ بسبب تفشي جائحة “كورونا”.

العلامة الأمين
بعد مسيرة طويلة لأكثر من ستة عقود، قضاها العلامة الأمين في البحث والعلم والقضاء الشرعي والادب والشعر، ترجل المفكر الاسلامي الكبير السيد الامين عن صهوة جوداه الدنيوي، لينتقل الى جوار ربه عن 75 عاماً، متأثراً بجائحة “كورونا” والتي المت به منذ اسبوعين ليخذله قلبه مساء اليوم.
ولد العلامة السيد محمد حسن الامين، في بلدة شقرا قضاء بنت جبيل سنة 1946 (1316 هـ)، والده السيد علي مهدي الأمين. وتابع دراسته الابتدائية والمتوسطة في بلدته في نفس الوقت الذي كان يتابع فيه دراسته على والده في علوم اللغة والنحو والصرف والمنطق.
ثمّ هاجر إلى النجف عام 1960، فدخل كليّة الفقه وتخرّج منها في العام 1967 ميلادي، ثم تابع دراساته العليا حتى العام 1972 ميلادي، حيث عاد إلى جبل عامل وسكن بلدته شقراء حتى العام 1975 ميلادي. القضاء الجعفري ودخل سلك القضاء الشرعي الجعفري عام 1975، ثمّ عُين قاضياً في مدينة صور حتى عام 1977 حيث انتقل إلى مدينة صيدا وبقي رئيساً لمحكمتها حتى سنة 1997 حين نُقل إلى المحكمة العليا مستشاراً وما زال حتى الآن.
سلك الراحل الأمين، طريق والده في طلب العلم وتخرّج من معاهد النجف،…. شاعر مبدع وأديب بارع، خير خلف لخير سلف”. كتب الشعر في فترة مبكرة من عمره. وشارك في إصدار وتحرير (مجلة النجف) مع نخبة من الأدباء، وله كتابات فيها. وشارك في إصدار وتحرير (مجلة الكلمة) في النجف ،وله كتابات فيها. وكتب العديد من المقالات في مجلة “عبقر” أيام تواجده في النجف.
أسرة موقع “المدارنت” ومدير تحريرها، يتقدمان من نجل الراحل رئيس تحرير موقع “جنوبية” الزميل السيد علي الأمين، وعائلة الفقيد بأحر التعازي، آملين من الله تعالى أن يغفر له ويتغمّده بواسع بواسع رحمته.




