محليات سياسية

جنبلاط: واجهنا التحدي تلو التحدي والمعارك تلو المعارك.

كتب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، على صفحات التواصل الاجتماعي: عندما ألبسني الشيخ محمد ابو شقرا عباءة زعامة المختارة في يوم وداع كمال جنبلاط، وعندما انتخبت رئيسا للحزب وللحركة الوطنية، واجهنا التحدي تلو التحدي والمعارك تلو المعارك.
– منذ 44 عاماً كنت أعلم ان المعركة العسكرية لم تنته بدخول القوات السورية، كما حذر كمال جنبلاط، قبل أسبوعين من إغتياله إذ نبّه من السلاح الإنعزالي، ومن الخطر على عروبة الجبل وعروبة لبنان، وضرب المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية.
– عقدت التسوية التاريخية والضرورية مع سوريا، من أجل عروبة لبنان والقضية الفلسطينية ولاحقاً فتح الإتحاد السوفياتي أبوابه لمنح الطلاب والسلاح.
– تصدر الحزب معركة الجبل، وكان له الشرف مع حلفائه باسقاط إتفاق 17 أيار، وكان الحزب المبادر الاول في معركة سوق الغرب، التي أدت الى التسوية وإتفاق الطائف، وإنهاء حربي التحرير والإلغاء العبثيتين.
– سنحدد ذكرى لشهداء سوق الغرب وسنقيم لهم نصباً تذكارياً.
– في العام 2000 عندما تحرر الجنوب، كان الحزب أول المطالبين باتفاف الطائف، وناديت في مجلس النواب باعادة إنتشار الجيش السوري تمهيداً لإنسحابه.
– آن الأوان لإلغاء وزارة المهجرين.
– منذ العام 2005 كان نضالنا من أصعب النضالات على وقع الإغتيال تلو الإغتيال.
– نجحنا في فرض المحكمة الدولية مع حلفائنا العرب والغربيين، بالرغم من الصعوبات لكن المعادلات الدولية وقفت أمام النظام السوري عاجزةً إن لم نقل متآمرة.
– كنا أول المطالبين بعد إنفجار المرفأ بلجنة تحقيق دولية، ولكن في الذكرى الأولى وضعنا البعض في خانة التخوين والإتهام.
– قمنا بجهود جبارة في دعم المؤسسات الصحية في أوج الوباء والمؤسسات الرديفة، مثل “فرح” و”الإتحاد النسائي”، وفق إمكانياتنا في ظل شبه مقاطعة المجتمع المدني والسفارات الكريمة على البعض والبخيلة على البعض.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى