رئيس إيران ينفي استقالته: ندافع عن وحدة أراضينا ولا نسعى لتوسيع الحرب أو استمرارها!

“المدارنت”
نفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، “صحة الأنباء التي تحدثت عن تقديمه استقالته”، مؤكدا أنه “سيواصل أداء مهامه، ولو كنت سأستقيل، لأعلنت ذلك على الملأ، لن أستقيل، وسأواصل النضال”.
كما نفى بزشكيان، “الادعاءات التي تحدثت عن وجود خلافات بينه وبين المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، أو بينه وبين القوات المسلحة”، مشددا على “أنهم يعملون في انسجام كامل”، مضيفا في جزء من كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب الإيراني، بثتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” الثلاثاء: “الجميع يعلم أنه في حال وقوع أي خلاف، فإن القوات المسلحة ستقف إلى جانب خامنئي، وليس إلى جانبه”.
وفي وقت سابق زعمت بعض وسائل الإعلام المعارضة للنظام الإيراني أن بزشكيان تقدم باستقالته إلى خامنئي عدة مرات.
من جانب آخر، قال بزشكيان، إن بلاده لا ترغب في توسيع الحرب مع الولايات المتحدة، لكنها ستتحرك بكل قوتها للدفاع عن وحدة أراضيها ومصالحها الوطنية، نافيا صحة الأنباء التي تحدثت عن تقديمه استقالته، مؤكدا أنه سيواصل أداء مهامه.
وأضاف في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مراسم إطلاق البرنامج الوطني لطب الأسرة بالعاصمة طهران، أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها في مواجهة الهجمات الأمريكية.
وتابع: “سندافع عن وحدة أراضينا بكل قوتنا، لكننا لا نرغب في توسيع الحرب أو استمرارها”.
والجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده “ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال”، إلا أنه عاد، الأحد، وصرح بأنه وافق على إلغاء الضربات مقابل التوصل “سريعا” إلى اتفاق.
وبين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 حزيران/ يونيو الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.



