مقالات
هكذا علّق زعماء من العالم على وفاة جمال عبد الناصر؟
“المدارنت”..
نيكسون: العالم خسر زعيمًا بارزًا
خدم بإخلاص قضايا بلاده والعالم العربي
خدم بإخلاص قضايا بلاده والعالم العربي
كان رحيل الرئيس جمال عبد الناصر في عمر مبكر يوم 28 سبتمبر 1970 عن عمر لم يتجاوز 52 عاما حدثا مباغتا وخبرا مفاجئا ليس فقط لمصر وللأمة العربية، لكنه كان أيضا مفاجئا للعالم بأسره. وقد كانت الصدمة كبيرة وشديدة الوطأة على نفوس كل من أحبوا هذا الزعيم وخطابه الوطني والعروبي الصادق، ولهذا جاءت ردود أفعال وأقوال زعماء العالم تشيد بمناقب الزعيم الراحل وتعبر عن مشاعر الحزن والأسى لرحيله.. وفيما يلي نعرض أقوال زعماء العالم كما رصدها موقع «دنيا الوطن»:
إن جمال عبد الناصر الأب الأسطوري للمصريين وكان الشارع المصري يقف ليسمع خطاباته، وصدم حين تنحى فما كان منهم إلا أن يخرجوا بالملايين لإجباره على العودة إلى الرئاسة عام 1967.
ولكن حين حدثت وفاته عام 1970 نكست الأعلام حزنا عليه فلم ولن يعود إليهم زعيمهم عبد الناصر، وكان عزاء الشعب المصري بأنه الغائب الحاضر، إنجازاته التي تحدثت عنه وحتى اللحظة يستذكره المصريون والعالم العربي والدولي.
لقد كانت آخر مهام عبد الناصر الوساطة لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة في 26 إلى 28 سبتمبر 1970، حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت، عندما داهمته نوبة قلبية بعد ذلك، وأعلن وفاته في 28 سبتمبر 1970 عن عمر 52 عاما بعد 18 عاماً قضاها في رئاسة مصر، ليتولى الحكم من بعده نائبه محمد أنور السادات.

فماذا قال الزعماء والشخصيات البارزة حين رحيله:
– قال يوثانت (السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة): «إن الرئيس جمال عبد الناصر بوصفه زعيماً للشعب المصري وبوصفه شخصية مرموقة في الشرق الأوسط وفي العالم قد أسهم بدور تاريخي في الأحداث التي شهدتها المنطقة التي يعيش فيها طوال العشرين عاماً الماضية».
– قال إدوارد هامبرو (رئيس الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة): «إن الرئيس جمال عبد الناصر لم يصبح خلال زعامته التي امتدت عشرين عاماً مجرد شخصية وطنية عظيمة وبارزة بل ورجل دولة مرموق في الشرق الأوسط وفي العالم بأسره».
– قال فالتر أولبرشت (رئيس ألمانيا الديمقراطية): «سنظل نذكر بالإجلال صديقنا العزيز الرئيس جمال عبد الناصر بطل الشعب المصري والمناضل العنيد ضد الإمبريالية».
– قال لودفيج سفوبودا (رئيس تشيكوسلوفاكيا): «إن وفاة جمال عبد الناصر هي خسارة أليمة للشعب العربي ولكل الشعوب التقدمية؛ لأنها جاءت في وقت حرج يواجهه النضال ضد الاستعمار والعدوان الصهيوني من أجل الحقوق الشرعية وإقرار السلام في الشرق الأوسط».
– قال أليكسي كوسيجين (رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي): «إن جمال عبد الناصر كان وسيبقى إلى الأبد في ذاكرة الناس مناضلاً لا يلين في الكفاح من أجل الكرامة الوطنية والعزة لشعبه».
– قال تون دوك سانج (رئيس فيتنام الديمقراطية): «إن السيد الرئيس قد قدم خدمات جليلة من أجل تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية في كفاحها ضد الاستعمار ومن أجل الاستقلال والحرية والسلام».

قال فيدل كاسترو (الزعيم الكوبي): «إن عبد الناصر واحد من أعظم شخصيات هذا العصر وثائر عظيم قاد نضال شعبه في استبسال نادر لدحر مؤامرة هذا العصر لقد فقد العالم بوفاته ثوريا فذا لا يتكرر».
– قال بال لوشونزي (رئيس المجر): «لقد كان الرئيس جمال عبد الناصر يحظى بتقدير يتخطى مراحل حدود بلده؛ وذلك لمشاعر الحب المخلصة التي كان يكنها لشعبه. وأن الشعب المجرى ليكرم في شخص عبدالناصر واحداً من أبرز زعماء هذا العصر».
– قال ماريان سبينالسكى (رئيس بولندا): «إن الرئيس عبد الناصر كرس حياته كلها لخدمة قضية حرية الشعوب العربية واستقلالها وتقدمها.. إن الأعمال المجيدة التي قام بها الرئيس عبدالناصر ستظل خالدة».
– قال جورج بومبيدو (رئيس فرنسا): «إنه رجل دولة عظيم استعاد بحق لمصر كرامتها وعزتها».
– قال فرانكو (حاكم إسبانيا): «إن تلك الخسارة لا تعوض».
– قال جيوسيبي ساراجات (رئيس إيطاليا): «لقد وهب عبد الناصر حياته بأسرها من أجل قضية العالم العربي الذي يعيش مرحلة التنمية وأصبح قائداً لشعبه وهادياً للشعوب الأخرى التي ترتبط به ارتباط العقائد والمشاعر».
– قال ريتشارد نيكسون (رئيس الولايات المتحدة الأمريكية): «إن العالم قد خسر زعيماً بارزاً خدم بإخلاص وبلا كلل كل قضايا بلاده والعالم العربي».
– قال جورج بابا دوبلوس (رئيس وزراء اليونان): «إن الراحل العظيم أعطى النهضة العربية حياة جديدة كان هو قلبها النابض».
– أنديرا غاندي (رئيسة وزراء الهند): «إن التاريخ سيسجل للرئيس جمال عبد الناصر مساهمته الفريدة في بعث الشعب العربي… إن الرئيس جمال عبد الناصر ستظل ذكراه خالدة في الهند وفي كل مكان في العالم حارب فيه الناس من أجل حريتهم، وذلك باعتباره قائداً عظيماً وسياسياً يتسم بالشجاعة والحكمة».
– سيريمانو باندرانيكه (رئيسة وزراء سيلان): «إنها خسارة لا تعوض للأمة العربية بأسرها ولدول عدم الانحياز وللعالم أجمع.. إنها خسارة نبكي لها وسنظل نبكيها مفعمين بأعمق مشاعر الأسى».
– قال يحيى خان (رئيس باكستان): «إن مساهمة الرئيس الراحل كانت مساهمة فريدة في نهضة الشعب العربي وفي تضامن الشعوب الآسيوية والإفريقية».
– قال محمد ظاهر شاه (ملك أفغانستان): «إن الشعب الإسلامي والشعب العربي لن ينسيا أبدا الخدمات الجليلة التي أداها هذا الرجل العظيم للعالم الثالث والقوى التقدمية».

كوسيجين: عبد الناصر سيبقى في ذاكرة الناس
مناضلًا لا يلين من أجل الكرامة الوطنية
مناضلًا لا يلين من أجل الكرامة الوطنية
قال أحمد سيكوتورى (رئيس غينيا): «نعلن الحداد في البلاد مدة ثلاثة أيام حزنا على وفاة المقاتل الفذ في سبيل الحرية.. رائدنا وملهمنا محرر إفريقيا جمال عبد الناصر».
– قال جوليوس نيريري (رئيس تنزانيا): «إن وفاة الرئيس عبد الناصر صدمة مروعة وخسارة فادحة للعالم أجمع، حتى أعداؤه سينعونه.. لقد كان عبدالناصر رجلاً عظيماً.. رجلاً يتمتع بالبصيرة ويتحلى بالشجاعة الفائقة.. رجلاً وهب كل حياته لقضية الشعب العربي الذي كان يبادله حباً بحب وتقديراً بتقدير. لقد مضى في سبيل تلك القضية.. قاد شعب بلاده إلى مكانة لا تمكن أحداً من أن يتطاول عليه أو يستغله أو يغفل مكانته. لقد جعل رأيه مسموعاً ويؤخذ في الاعتبار في كل محافل الدنيا.. إن إفريقيا تبكي وفاة محررها وابنها البار.. بل سيبكيه العالم، كل العالم».
– قال سانجولي لاميزانا (رئيس فولتا العليا.. بوركينا فاسو حاليا): «لقد أصيب شعب فولتا العليا بالهول والفزع عندما علم بوفاة الرئيس ناصر المفجعة. لقد فقدت إفريقيا في هذا الرجل العظيم زعيماً وابناً باراً وقائداً لايبارى، وهب كل حياته للتضحية من أجل قضية بلاده ولتحقيق الوحدة الإفريقية».
قال فيليكس بوانييه (رئيس ساحل العاج.. كوت دي فوار حالياً): «لقد فقد العالم رئيساً عظيماً.. وإن إفريقيا لتبكي اليوم واحدا من أعظم زعمائها الأمجاد».
– قال فرانسوا تومباباي (رئيس تشاد): «إننا لننحني خشوعاً أمام جثمان الفقيد ناصر الذي كان وسيظل دائماً للعالم التقدمي زعيماً ورئيس دولة عظيماً، وسيظل أحد أبرز الزعماء الذين أسهموا في تحرير إفريقيا».
– قال المختار ولد داده (رئيس موريتانيا): «إن الشعوب العربية والإسلامية والإفريقية ليست هي وحدها التي فقدت الرئيس جمال عبد الناصر، وإنما افتقدته معها شعوب العالم الثالث والبشرية جمعاء لأن فقيدنا العظيم كان وسيبقى إلى الأبد رمزاً للنضال».
– “حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح”: «إن حظك يا فلسطين عاثر.. فلقد فقدت مناضلاً من أبرز المناضلين ورجلاً من أعز الرجال في وقت أنت بحاجة إلى المناضلين وبحاجة إلى الرجال. نحن واثقون أن روح عبد الناصر وشجاعة عبدالناصر وبطولة عبدالناصر ستظل أنشودة جيلنا والأجيال التي تأتي من بعدنا».
– قال معمر القذافي (رئيس ليبيا): «إن جمال عبد الناصر لم يعش من أجل نفسه بل من أجل كل نفس.. ولم يعش في داخل مصر بل عاش في داخل قلب كل واحد منا.. ولم يعمل لمصر وحدها، بل عمل لأمتنا العربية كلها.. إن هذه الأمة باقية وعظيمة وخالدة، وليس أدل على ذلك من أنها أنجبت العظماء وأنجبت الخالدين أمثال جمال عبد الناصر».
– قال تيتو رئيس يوغوسلافيا: «إن وفاة جمال عبد الناصر صدمة مفاجئة وخسارة لا يمكن أن تعوض لقد كان لا يهدأ أبد. وكان كل أمله أن يرى حياة شعبه قد تحسنت، ويرى الوحدة العربية وقد تحققت. إن جمال عبد الناصر واحد من البناة الذين سعوا إلى تحقيق وحدة إفريقيا.. وقد كانت حياته القصيرة حياة غنية ولم يكن أحد سواه يستطيع القيام بما قام به لما كان له من نفوذ عظيمة في كل الدول العربية».
– قال الشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت: «إن وفاة عبد الناصر كارثة عظيمة حلت بالوطن العربي. لقد كان من أبرز زعماء الأمة العربية ومن أشرف زعمائها الخالدين».
– قال جومو كينياتا رئيس كينيا: «سنظل نذكر عبد الناصر دائما. إن مساندته لحركة التحرر الإفريقية لم تكل أو تتوقف».

– نشر رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط صورة على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي لوالده الراحل كمال جنبلاط مع الرئيس جمال عبد الناصر في العام 2018، وقال معلقا عليها: “كانت تلك الايام تمثل الحلم العربي وحلم التغيير في لبنان، لم يبق لنا الا الصور الجميلة والذكريات، لكن لن نفقد الامل”.
– قال الرئيس الجزائري هواري بومدين: «لقد أعطى الرئيس عبد الناصر لوطنه ولأمته العربية عمره كله، ولولاه ما تحررت الجزائر، لقد كان تحرير الجزائر حلما بعيد المنال قبل عبد الناصر، ومعه وبفضله أصبح واقعا نعيشه الآن، لقد ظل الراحل العظيم حتى آخر لحظة في حياته يناضل ويكافح من أجل الحقوق العربية. لقد مات شهيدا في سبيل العروبة».
– قال د. كلوفيس مقصود الكاتب والمفكر: «غاب عبد الناصر- أجمل اسم في تاريخنا المعاصر- ليجدد في صميم كياننا كل التطلعات والأحلام والآمال والأمجاد التي اقترن اسمه بها. إن عبد الناصر أوصل ثقل الوطن العربي إلى العالم كما كان رمزا للعالم الثالث، وتجسيدا حيا لعنفوان الثائر على الذل، ولتواضع الأبطال الحقيقيين الذين حققوا لبلادهم وشعوبهم الكرامة كل الكرامة».
كما قال أبرز أعداء عبد الناصر في حينه الصهيوني دايفيد بن جوريون (مؤسس الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وأول رئيس وزراء له): «كان لليهود عدوان تاريخيان هما فرعون في القديم، وهتلر في الحديث، ولكن عبد الناصر فاق الاثنين معا في عدائه لنا، لقد خضنا الحروب من أجل التخلص منه حتى أتى الموت وخلصنا منه».
====================




