محليات سياسية

“سيدة الجبل” يطالب القضاء بالاستماع الى نصرالله ووزير الاقتصاد لمعرفة اسباب مطالبتهما بكشف التحقيق في حين انه لم ينجز بعد

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونيا بمشاركة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أسعد بشارة، أمين محمد بشير، بهجت سلامة، بدر عبيد، بيار عقل، توفيق كسبار، جورج كلاس، جوزف كرم، حسن عبود، حسين عطايا، خليل طوبيا، ربى كباره، رودريك نوفل، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطاالله، غسان مغبغب، فارس سعيد، لينا التنير، ماجدة الحاج، ماجد كرم، منى فياض، مياد صالح حيدر، ندى صالح عنيد، وعطالله وهبة.

واستهل المجتمعون لقاءهم، بدقيقة صمت “حدادا على رحيل العلامة محمد حسن الأمين، الذي كان علما من علماء لبنان عموما وجبل عامل خصوصا في التمسك بنهائية الكيان وعروبته وفي الدين والفلسفة والفكر والشعر والادب”.

ولفتوا في بيان، الى أنه “طالب الامين العام لـ”حزب الله” في خطابه يوم 16 شباط الماضي القضاء اللبناني بكشف التحقيق بقضية المرفأ من أجل تمكين المواطنين من الحصول على تعويضاتهم من شركات التأمين”، موضحا أن “شركات التأمين لا تعوض في حالات الأعمال الارهابية والحربية وملمحا بالطبع إلى أن الانفجار قد حصل لأسبابٍ أخرى تسمح بالمطالبة بأموال التأمينات. بعد هذه المطالبة ها هو وزير الاقتصاد ينفذ اليوم توجيهات السيد حسن نصرالله بمطالبة القضاء اللبناني”.

بـ”إصدار تقرير رسمي يخرج الأعمال الارهابية والحربية من دائرة الأسباب التي أدت إلى وقوع انفجار 4 آب 2020 لتمكيننا من إصدار التوجيهات والإرشادات المناسبة لهيئات الضمان اللبنانية ومخاطبة هيئات إعادة الضمان الدولية، لسداد التزاماتها المالية حفاظا على حقوق المواطنين المؤمنين”، وهذا ما قاله السيد نصرالله بالحرف.

وتابع: “لذلك، ومن أجل سمعة القضاء اللبناني التي اصبحت على المحك على المستويين اللبناني والعالمي، يطالب لقاء سيدة الجبل القضاء اللبناني بالاستماع إلى الامين العام لـ”حزب الله” و وزير الإقتصاد للوقوف على حقيقة الأسباب التي دفعتهما إلى هذه المطالبة، في حين أن التحقيق لم ينجز لهذه اللحظة، وبالتحديد بعد نقل الملف إلى قاضي التحقيق الجديد القاضي طارق بيطار المستمر بتحقيقاته واستدعاءاته لغاية اليوم”.

وجدد “اللقاء” مطالبته بـ”لجنة تحقيق دولية في ملف انفجار مرفأ بيروت، الذي هو بمثابة 11 أيلول لبناني-عربي”، واعتبر أن “انفجار 4 آب هو أكبر حدث جرمي- أمني في المنطق”ة.

وتابع “ما أعلنه الديبلوماسي الاميركي فريدريك هوف هذا الاسبوع عن تمسك رئيس النظام السوري بشار الأسد، باعتبار مزارع شبعا وتلال كفرشوبا على المثلث الحدودي السوري – اللبناني – الإسرائيلي أرضا سورية”.

واكد أن “الحل الوحيد للخروج من هذه التجاذبات هو التطبيق الحرفي لقرار الأمم المتحدة 1680”.

أضاف: “الواضح اليوم أن الخلاف مع النظام السوري لا يتعلق فقط بالحدود الجنوبية التي اتخذ منها “حزب الله” ذريعة لابقاء سلاحه بل يتعداه إلى معاينة التعدي الجسيم على سيادة لبنان وحقوقه النفطية على الحدود الشمالية”.

وطالب “اللقاء” “حزب الله” بتعليل دعمه لهذا النظام (…) حتى اليوم وتضحيته بمئات الشباب اللبناني الذين يقتلون داخل الاراضي السورية حماية لبشار الأسد في حين أصبح واضحا، وبشكل موثق، عدم احترام واعتراف لهذا الرجل بحدود لبنان وسيادته واستقلاله وحتى بلبنانية مزارع شبعا”.

وأعلن انه “يتابع مراحل تطوير مبادرة البطريرك (الماروني الكاردينال مار) بشارة بطرس الراعي ويدعم مواقفه، ويؤكد صوابية المبادرة بصفتها خشبة الخلاص الوحيدة لإنقاذ لبنان، عبر حياد لبنان واستعادة الشرعية وعقد مؤتمر دولي من أجل لبنان وللتنفيذ الكامل للدستور والطائف وقرارات الشرعية الدولية”.

وتوجه “في الذكرى الرابعة لغياب الصديق والمفكر السياسي النائب الراحل سمير فرنجيه بتحية إلى روحه، وهو الذي كان من مؤسسي اللقاء”، وقال: “نفتقدك اليوم ونفتقد عقلك وإرادتك في الوصل لا الفصل!”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى