محليات سياسية

عشائر عرب خلدة يبحثون مع جنبلاط سبل معالجة حادثة خلدة ويؤكدون عدم تفويضهم ياسين جعفر التحدث باسمهم

جنبلاط وأبو فاعور وأح مشايخ عشائر عرب خلدة

استقبل رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وليد جنبلاط، في دارته في كليمنصو، وفدا من العشائر العربية، في حضور رئيس كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط، وعضوي الكتلة النائبين وائل ابو فاعور وبلال عبد الله، وكيل داخلية الشويفات خلدة في الحزب مروان أبو فرج، وبحث المجتمعون في سبل معالجة تداعيات حادثة خلدة، والجهود الرامية إلى طيّ هذه الصفحة الاليمة، ورأب الصدع وعقد مصالحة بين الأطراف المعنية.

من جهتها، ردّت عائلة الفقيد حسن غصن، وعموم العشائر العربية في خلدة، في بيان، على ما جاء في المؤتمر الصحافي لياسين علي حمد جعفر، مؤكدة أن “لا صحة على الإطلاق لما أورده السيد ياسين علي حمد جعفر، بأن أعيان وعشائر عرب خلدة، قد فوضوه التفاوض والتحدث بإسمهم، حيث لم يتصل به أحد من قبلنا، لا من قريب ولا من بعيد ويكون بالتالي ياسين جعفر قد تحدث بإسمنا بدون علمنا او معرفتنا، لذا اقتضى التوضيح”.

أضافت: “إن عائلة غصن (عشيرة الزريقات)، هي وحدها ولية الدم الوحيدة في جريمة قتل ولدها حسن غصن، وهي بالتالي، تعبر بنفسها عن مواقفها بالتنسيق والتشاور مع باقي العشائر العربية في خلدة ولبنان، وهي لم تفوض يوما احدا غيرها للتفاوض عنها وبإسمها”.

وتابعت: “إن عائلتنا كما سائر عشائر عرب خلدة ولبنان، لم ولن تفوّض (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصر الله، أو تسلمه أي راية”، مؤكدة أن “حزبه هو الذي حمى القاتل علي شبلي، وأفلته من العدالة والقصاص طيلة عام كامل، بعد قتله الشهيد حسن غصن”.

وشددت على أن “المبادرة الوحيدة التي نتبناها ونلتزم بها، هي تلك التي يجب أن يرعاها كل من دولة الرئيسين سعد الحريري ونبيه بري، والزعيم وليد جنبلاط والأمير طلال ارسلان، تحت راية ومباركة دار الفتوى ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان؛ كما عبرنا عن ذلك صراحة وعلانية في بياناتنا السابقة، بإعتبار ان هذه المراجع هي ضمانتنا الوحيدة لحفظ كرامتنا وصون حقوقنا، مع تأكيد على الموقف الداعم الذي اطلقته اليوم دار الفتوى من مسجد خالد ابن الوليد في الكرنتينا”.
وختمت: “حريصون دائما على السلم الأهلي والعيش الواحد، تحت مظلة الشرعية اللبنانية الممثلة، بالجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، واضعين أمننا وانفسنا واولادنا وأطفالنا بتصرفهم على قاعدة المساواة مع الطرف الآخر في الثواب والعقاب”.

 

ياسين جعفر

وكان ياسين علي حمد جعفر، أعلن في مؤتمر صحافي، عقده في منزله في جرود الهرمل، ان “عرب خلدة، تواصلوا معه، وفوّضوه التكلم باسمهم، وإنهم على استعداد لتسليم كافة المطلوبين بحادثة خلدة للعدالة، وهم تحت سقف القانون”، مضيفا “بعد استئذان كافة الاخيار والعشائر في منطقة بعلبك/ الهرمل وكل لبنان، إنني أسلم الراية لصاحب الراية سماحة السيد حسن نصر الله، ونقول له أنت من حمى لبنان من إسرائيل، وهي عدونا جميعا”.
وقال: “يا سماحة السيد، كل اللبنانين لك، والمعروف عنك أنك توقد الفتن في مهدها، ونطلب منك التدخل لوضع الامور في نصابها”.
وتقدم جعفر، بالتعازي من ذوي الشهداء، مؤكدا أن “لبنان سيبقى عصيًا على المؤامرات، وان ميزة التعايش هي نعمة من الله لن نفرط بها”.

=======================

 

 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى