محليات سياسية

في ذكرى جمال عبد الناصر.. العسراوي من البقاع: تحرير فلسطين مُهمّة كل العرب

مقدمة الحضور

برالياس/ البقاع الأوسط/ “المدارنت”

أكد الأمين العام لحزب “الإتحاد الإشتراكي العربي” في سوريا، الأخ أحمد العسراوي، أن “القدس ليست عاصمة فلسطين فقط، إنما هي عاصمة الأمة العربية جمعاء، وأن تحرير فلسطين كل فلسطين، من البحر الى النهر، هي مهمة قومية لكل العرب”، مشددا على أنه “ليس هناك لا تطبيع ولا غيره في مفهوم الأمة العربية”، مضيفا “إن ما جرى في دمشق، في 8 كانون الأول 2024، هو انتصار عظيم للشعب العربي في سوريا، وهو فخر لنان جميعا، لأن الشعب السوري إستطاع بكل إمكانياته وبكل ما يمتلك من ضعف قبل القوة، أن يزيل نظام آل الأسد من سوريا”.

العسراوي: علينا كعرب أن نوحد صفوفنا
ونرفع راية واحدة ولا نرفع عدة رايات

الأخ أحمد العسراوي
الأخ العسراوي

كلام العسراوي، جاء خلال مشاركته في أمسية شعرية حاشدة؛ نظمتها مجموعة من “الشباب الناصري” في منطقة البقاع الأوسط، مساء أمس، الأحد، الواقع فيه 28 أيلول/ “سبتمبر” 2025، في الذكرى الـ55 لرحيل القائد المعلم جمال عبد الناصر، في “قاعة الخطى”، ببلدة برالياس في البقاع الأوسط، في حضور الأمين العام السابق لحزب “الإتحاد” (الإشتراكي العربي) في لبنان الأخ عبد الناصر طه، الشاعر العروبي عمر شبلي، والقيادي في تيار “المستقبل” محيي الدين الجمال، والمدير العام للتعليم العالي السابق في لبنان البروفيسور أحمد الجمال، والروائي عمر سعيد، والمحامي عمر الجمال، والمحامي حمزة ميتا، والعميد المتقاعد مصطفى حمدان (قائد الحرس الجمهوري في عهد الرئيس الأسبق إميل لحود)، وعدد من الشخصيات الناصرية والعروبية وممثلي فصائل فلسطينية وأحزاب وطنية لبنانية.   

العسراوي: جمال عبد الناصر
ليس بحاجة الى من يدافع عنه

وقال العسراوي: “نلتقي اليوم، في 28 أيلول 2025، في الذكرى الخامسة والخمسين لرحيل القائد المعلم جمال عبد الناصر، الذي يتوافق مع الذكرى الأليمة للإنفصال المشؤوم ما بين شطري الجمهورية العربية المتحدة”.
وتابع العسراوي بعد سماع النشيد الوطني اللبناني، وتقديم من يحيى الإمام: “نقف وقفة لا نقول بألم، إنما نقول هو إستذكار للماضي حتى نستطيع التقدم الى المستقبل، فالمرحوم القائد المعلم جمال عبد الناصر، ليس بحاجة الى من يدافع عنه، إن تاريخه وإنجازاته في تلك المرحلة، ووجوده في تلك المرحلة على رأس الأمة العربية، كاف لأن يبرر كل المواقف التي قد تحدث هنا وهناك، وأنه قاد مرحلة من التحرر الوطني، وصلت مفاعيل نهوضه الى كل الأمة العربية، والى خارج الأمة العربية في إفريقيا وأميركا اللاتينية، وهذا ما يكفي لأن يكون تاريخًا مشرفًا له”.
أضاف: “أذكر هنا قولًا للمرحوم المهندس (الأردني) ليث شبيلات: “يكفي فخرا لكل من يتبنّى نهج جمال عبد الناصر، بأنه مات وهو نظيف اليد والكف، ولم يتغوّل هو أو أي من أبنائه على أموال الدولة والقطاع العام، وهذا يكفي لأن نكون تلاميذًا له اليوم، وفي المستقبل، وفي الأجيال القادمة”.


أضاف: “نعود الآن الى ما يدور في فلسطين، فلسطين يا إخوتي هي القضية المركزية الأولى للأمة العربية جمعاء، وليس هناك لا تطبيع ولا غيره في مفهوم الأمة العربية، إن تحرير فلسطين، كل فلسطين، من البحر الى النهر، هي مهمة قومية لكل العرب، وتحتاج الى المساندة العامة، من كافة الأمة الإسلامية، وهذا واجب علينا جميعا، ونقول إن القدس ليست عاصمة فلسطين فقط، إنما هي عاصمة الأمة العربية جمعاء”.
وتابع العسراوي، “عندما نتكلم عن سوريا، فإننا نقول أن ما حدث يوم 8 كانون الأول 2024، هو انتصار عظيم للشعب العربي في سوريا، ومقدمة لأن يكون له تأثير واضح وصريح على مسار كافة أقطار الأمة العربية، بعون الله”، مضيفا “إن ما جرى في دمشق، هو فخر لنا جميعًا، لأن الشعب السوري إستطاع بكل إمكانياته وبكل ما يمتلك من ضعف قبل القوة، أن يزيل نظام آل الأسد من سوريا، وعلينا العمل جميعا، من قاعدة التفاعل الإيجابي مع الإدارة الحالية في سوريا، نثمن ما تقوم به بشكل صحيح، ونعمل على ترشيد ما لا تستطيع القيام به، وعلينا قبل أن نحلم بأن تقوم هذه الإدارة بكذا وكذا خلال أيام”.
وأكد أننا “ندرك أن هذه الغدارة وصلت الى قيادة البلاد، وسوريا منهارة من كافة النواحي الإقتصادية والإجتماعية والأمنية، وحتى النواحي الأخلاقية، لذلك، إن هذا الحمل ثقيل، ولا تستطيع هذه الإدارة وحدها، أن تقوم بكل المهام الموكولة اليها، وبالتالي علينا جميعا، كسوريين وعرب، أن ندعم موقف هذه الإدارة، وأن نرشّد ما نراه ليس صحيحا أو مقبولا في إدارتها، وهذا الترشيد يأتي حتى تستطيع هذه الإدارة أن تحقق ما يحلم به السوريون”.
أضاف: “كلكم جميعا يا إخواني؛ تعرفون أن الشعب العربي في سوريا، مقدام على كل التضحيات، ويستطيع أن يتحمل كل المواجهات، لكن سوريا مرت في ظرف طويل عمره أكثر من خمسين عامًا في مرحلة إستبداد لا يستطيع الرجل أن يتكلم حتى أمام أبناء أسرته، وبالتالي، إن إمتلاكه لجزء من الحرية، كافٍ لأن يتقدم هذا الشعب الى الأمام”.

جانب من الحضور

وقال: “إن العمل الجماعي هو الذي يستطيع أن يساعدنا على تحقيق كل أحلامنا، وأستذكر في هذا المجال، قول المرحوم الشيخ جودت سعيد: “على الذين يريدون إعادة بناء دولة الإسلام، أن يعملوا على وحدة العرب، وبالتالي، هذا الموضوع يصل بنا الى نتيجة، أن المطلوب منا ليس فقط كسوريين، بل جميعا كعرب أن نوحد صفوفنا، ونرفع راية واحدة ولا نرفع عدة رايات، هذه الراية بدايتها الوحدة العربية، مرورا بتحرير فلسطين، وفي النهاية، لتحقيق الآمال المنشودة في الدولة الرائدة.
وختم العسراوي: “تحية لأخوتنا في لبنان، الذين حافظوا على العهد، تحية لأخواننا في سوريا، الذين ضحوا حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه، تحية الى روح القائد المعلم جمال عبد الناصر”.

الشاعر شبلي:
جمال، ما متّ أنت الآن في دمنا

من بعد خمسين تاريخ ومُعتقد

الشاعر شبلي

وألقى الشاعر العروبي عمر شبلي قصيدة من وحي المناسبة، بعنوان:
الى روح جمال عبد الناصر

تفنى، وهذا الصدى يحتازه الأبدُ
إن الخلود متاع سعره الجسد

كأس الحياة وكأس الموت في دعة
يحسوهما دون ثديَيْ أمّه الولدُ

وما تصايحنا حول القبور سوى
صدى الأماني التي بالموت تفتقد

ورحت أسال أوجاعي لمَ انهزمت
تلك الأماني التي رغم الردى تعدُ

وليس حزني لموت جدّ صولته
بل طيف حمزة قد عادت به أحدُ

لم يشهد النصر في الصحراء مبتلعا
بقية اللات والعزى ومن جحدوا

بل مات والغصّة الحرّى على فمِه
وطيف هند بقايا القلب تزدَرِدُ

جمال، ما لعروق النيل ظامئة
ما للفراتين لا ماء ولا ثَمَد

جنود ربك طارت من تخاذلنا
وخلّفتك وحيدًا ايها الأسد

علمتنا كيف ينمو الحب من ألم
وكيف تحنو على أوجاعها الكبد

ذهبت أنت وفي أسوان منك يد
ومنك ظلت على مجرى القناة يد

ولا يزال خطاب منك نسمعه
و”بور سعيد” على “جانبارت” تتّسد

صرخت بالنيل جاء الرد من بردى
و”جول جمال” سفير الثأر يعتمد

جمال، ما متّ أنت الآن في دمنا
من بعد خمسين تاريخ ومُعتقد

ها أنت ما زلت في “جينين” مرتديًا
جرحا وفي القدس يعلو وجهك الحَرَد

كأن فيك صلاح الدين تعصبُه
على جبين الليالي الأعصر الجدد

آت من الفجر لم تهرم سَنابكُه
ولم يحُل دونها شأوٌ ولا أمد

آت من الأمة الموتور خندقها
وفوق غرّته التاريخ ينجعد

ما مات من حُفرت في القلب صورته
ومن تخاصَرَ فيه البدء والأبد

أظن أن الجراح العاصفات به
أغفت على جنبات النيل تبترد

نهران في مصر، لكن في مصبّهما
كلاهما بمصبّ كان ينفرد

فالنيل ربّ، ومن عُبّاد قدرته
فرعون،، لكنه في البحر ينهمد

أما جمال فمُدّت من روافده
من المحيط الى أقصى الخليج يد

كالنيل كنت وحارَ السدّ بينكما
لن يهرمَ السدّ حتى يهرم الأبد

تساءل النيل هلّا كنت منبعه
والنهر كالناس قد ينتابه الحسد

غَسلْته لم يَعد فيه فراعنة
ولا كوافير مَخصيّ بها البلد

من عهد عمرو، وما زاغت عروبته
صنعاء تشهد والأغوار والنجد

تظل قامتك السمراء شامخة
لا يرتجى السيف إلّا حين ينجرد

ومن يكن حاملًا ما أنت تحمله
فالموت عنه برغم الموت يبتعد

يغيب وجهك لكن في ضمائرنا
لك الحضور الذي ما احتازَه أحد

مشى بيومك من فرط الأسى هرم
فمن رأى حجرًا في صمته يًجد
ومن رأى جبلًا يمشي الى جبل
أسيانً مكتئبًا قد شَفّه الكمد

جمال ما أينعت أحزان أمتنا
لو لم يذُد عن حماها الصارم الفًرِد

جعْنا، انهزمْنا ولكن لا نزال نرى
لرفع رايتنا كانت تُمدّ يد

نجوع نُهزًم نعرى، إنما دمُنا
يُحسّ أن زمانًا أخرًا يًفِد

جمال شعبك لو ناديت نخوته
تراه في ساحه التحرير يحتشد

هزمتً في دمنا معنى هزائمنا
لم ينهزم من له في النائبات غد

ترابنا لم يًعدْ رملًا وأتربة
في كل ذرّة تُربٍ ينبني جسد

جماله ما شًمٍتت فينا هزائمُنا
لكنها شمتت في قادة خمدوا

وقاب قوسين كانت في عروشهم
تشكو فلسطين، لا أمّ ولا ولد

كانت شعاراتهم أقوى مدافعهم
وكان ما كان لا حيفا ولا صًفدُ

وأنت تسألنا ما تفعلون بهم
هم يفعلون بنا، والشاهد الصفدُ

لي إخوة رغم أن الموت غيّبهم
لكنهم عن شغاف القلب ما ابتعدوا

لم يسكنوا الأرض يومًا وحدها أبدًا
صدورنا بهم كالأرض تحتشد

كانهم من جلال في حضورهم
لم يُصرَعوا بالردى، لكنهم رقدوا

هذي مواقعهم، “صفوان” تعرفهم
خلّوا الصوافن ترعى الموت واتّسدوا

كأنما الموت مَيْت تحت اذرعِهم
ولْيَشمَت الفانيان القبر والجسد

“نجع حمادي”، وإن طالت مواجعُها
ثيابُها رغم ما قد أحرقوا جُدُدُ

جيل الحجارة ينمو، من رأى حجرًا
ينمو فلا القيد يُدميه، ولا الزرد

عهدُ تميم دلال المغربي وهدى
يعدْننا أن أرحام العلا تلد

لو تُفتدى بشراييني وأوردتي
ولو يُعارُ على علّاته الجسد

كأنني قاربٌ ضاعت مرافئُه
الليل يغمره والشطّ يبتعد.

ميتا للأنظمة الخانعة: اعزفوا عن التطبيع
ولا تقتلوا الأمل في شعوبكم ولا تأمنوا لعدوكم

حمزة ميتا

من جهته، قال المحامي حمزة ميتا: “من قاعة الخطى، في برالياس، أرحب بكم كل بصفته ومكانته في هذه الذكرى الأليمة، في عامها الـ55″، على رحيل القائد جمال عبد الناصر، والتي ترافقت مع رحيل أخ عزيز يحمل الفكر العروبي والثوري، عنيت به الأستاذ غسان عبد الرحيم، رحمه الله وتغمده بواسع رحمته، لقد كان مدعوًا الى المشاركة في هذا اللقاء، ونذكره الآن وفاءً رغم الغياب”.
أضاف: “يعيش عالمنا العربي اليومن، أياما عصيبة، فحرب غزة الأبية قاربت السنتين، ولا تزال المقاومة الفلسطينية رغم الجوع والحصار تسطّر ملاحم بطولية، ضد العدو الصهيوني والعالم المتآمر، كما أن لبنان، مستباح برا وبحرا وجوا، فالعدوّ الغاشم عبر الذكاء الإصطناعي، والمسيرات، يغتال المقاومين في كل أرجاء الوطن، من دون رادع أو حسيب، وكذلك سماء سوريا واليمن والعراق لم تسلم من العدوان”.
وسأل: “ماذا دهانا؟ لطالما كان الشعب العربي، يمتلك الإرادة والشهامة، والتاريخ يشهد كيف ناصَر جمال عبد الناصر الثورات، فانتصرت في الجزائر وليبيا والعراق، ودحرت الإستعمار”.
وتابع: “ندائي الى الأنظمة الخانعة، اعزفوا عن التطبيع ولا تقتلوا الأمل في شعوبكم، ولا تأمنوا لعدوكم، فما بيننا وبين اليهود صراع وجود وليس حدود، وإستمرار وجود اليهود في فلسطين، هو وصمة عار في حاضر الأمة الإسلامية والعربية، مقارنة مع تاريخها المجيد”.
ولفت الى أن “خيارنا وحدة الصف والكلمة، وأن أصابع يد المرء في العد خمسة، ولكنها في قبضة سيف واحدة، لتكن قبضتنا واحدة حتى ننعم بالنصر، يس ذلك ببعيد”، مضيفا “من وحي المناسبة، أردد ما قاله الشاعر كمال عمار:
“أي الكلمات أناديك بها يا عبد الناصر، معذرة، يقصر عنك القول، يا من كنت أخًا  وأبًا  وصديقًا للمنتصرين، وذراعًا للمنكسرين، وشجاعًا في ساعات الهول، وشعاعًا للمرتقبين الفجر على أرض فلسطين، مَن بعدك يحكي الفقراء، عن يوم لا يعرف طعمًا للحزن، مَن بعدك يا عبد الناصر نتمنى طلته في الظلماء، يروينا إن مال الغصن، يرضينا ما يرضيه يواء بسواء، لو أن العمر امتد لأبصرت الأطفال مِمّن رضعوا صوتك شبّوا، صاروا أشجارًا لا تحنيها الريحأ ويقلعها الزلزال، أخجل أن أحزن، هذا الحزن الشائع، أن يجري قلمي بالمعتاد من الكلمات، ذلك أنك أنت، الماضي ةالحاضر والآتي، يفلت من هاوية النسيان، وأغلال الأسر، ذلك أنك مصر.. ذلك أنك مصر.. ذلك أنك مصر.

الإمام

الإمام: لا صلح لا تفريط لا تطبيع
لا تفاوض لا اعتراف بالإغتصاب

بدوره، ألقى الشاعر يحيى الإمام قصيدة جاء فيها:

يفيض الدمع في ذكرى الغياب
على قمر تدثّر بالتراب

وتسأل غزة الأحرار عنه
ألا يا بدر هل لك من إياب

أبا الأحرار، ناصر كل شعب
يثور لأجل تحرير الرّقاب

كتبت إليك عن أوجاع قومي
عسى يأتي الجواب على كتابي

فبعدك لا يُراسلنا رئيس 
يخاف الله في يوم الحساب

فلسطين الحبيبة.. يا حبيبي
تعاند بين أنياب الذئاب

ويؤلمها الحصار بلا معين
يندد بالإبادة والعذاب

وندعو الله في سرّ وجهر
وليس دعاؤنا بالمستجاب

 ولبنان الجريح يئن قهرا
فلا ينجو العُقابُ من العِقابِ

ويأتي موفد من كل أرض
يُبشّرنا بعهد الإنتداب

أبا الأحرار.. هل لك من خطاب
يُعيد العنفوان الى الخطاب؟

فغزّة تحفظُ اللّاءات غيبًأ
وتبصر وحدها وسْطَ الضباب

تقول سأكسر العدوان يومًا
وأصنع من بقاياه الروابي

الى القدس الحبيبة سوف أمضي
لأني قد سئمت من العتاب

دعوني أفتح الأبواب وحدي
لتدخل أمّتي من كلّ باب

لا صلح، لا تفريط، لا تطبيع
لا تفاوض، لا اعتراف بالإغتصاب.

وتحدث في المناسبة العميد حمدان، الذي لم يكن إسمه مدرجًا مع أسماء المتحدثين في الأمسية.
في الختام، قدّم منظمو اللقاء، دروعًا تقديرية الى كل من المهندس أحمد العسراوي، والشاعر عمر شبلي.
كما قدم ميتا، سيفًا لحمدان. 

حمدان تسلم السيف من ميتا
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى