محليات سياسية
قوى تغييرية من رحم “17 تشرين” في البقاع الأوسط تطلق “ائتلاف قضاء زحلة”

زحلة/ خاص “المدارنت”..
نظّمت مجموعات وقوى منبثقة من “17 تشرين”، وشخصيات مستقلة من المجتمع المدني، في منطقة البقاع الأوسط/ قضاء زحلة، حفلًا شعبيا حاشدًا في فندق القادري في زحلة، أطلقت في خلاله “ائتلاف قضاء زحلة”، في حضور ممثلين عن القوى المشاركة في الائتلاف، وهي: “الجبهة المدنية، تحالف وطني، حزب سبعة، الشعب يقاوم الفساد، شبكة مدى، ريلبنون، لنا، لحقي، المرصد، وثورة وطن”، في حضور ممثلين للمجموعات والقوى التغييرية التالية من قرى قضاء زحلة: “مواطنون متحدون، ثوار تعلبايا 17 تشرين، مجموعة ثوار برلياس، انتفاضة شرق زحلة، حركة شباب البقاع، ثوار مجدل عنجر، بقاعنا، زحالنة، اتحاد زحلة والبقاع للتغيير، وثوار ومستقلون في القضاء”.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه الوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح شهداء لبنان والثورة وضحايا تفجير مرفأ بيروت.
وبعد تقديم من ميرا يونس باسم الائتلاف، وتعريف عن الإئتلاف، ابراهيم البسط وأحمد الحشيمي، الرؤية السياسية للإئتلاف، والتي حملت عنوان: “هدفنا بناء دولة…
دولة المواطنة، دولة الحقوق والواجبات، دولة القانون والمؤسسات، دولة العدالة الاجتماعية، دولة الإنماء المتوازن والتنمية المستدامة، دولة الشفافية والمحاسبة، دولة الأمن والأمان، ودولة الإقتصاد المنتج.
ولكن هناك سرطان خبيث مستشري في جسد هذا الوطن، يقف عائقاً أمام تحقيق حلم التغيير.. ألا وهو هذه المنظومة الفاسدة والناهبة والفاشلة في إدارة شؤون البلاد والعباد، والمجرمة بحق الشعب والوطن منذ أكثر من 30 سنة.
… لقد حاربنا هذه المنظومة في كل المناطق والساحات، وكان لثورة 17 تشرين، شهداء وآلاف الجرحى، ومن بينهم سبعة عشر من الثوار الذين فقدوا عيونهم، ولم يفقدوا عزيمتهم وآلاف المعتقلين والملفات المفبركة.
كما واجهناها في النقابات والجامعات، حيث كسحت لوائح التغيير في العديد منها، وخرقت في قسمٍ آخر.. علماً أنّ أحزاب السلطة جميعها، توحّدت وتحالفت لمواجهتنا في أغلب الإستحقاقات.
أما اليوم؛ فنحن أمام معركة جديدة مع هذه المنظومة.. معركة الانتخابات النيابية التي هي بالنسبة لكل الشعب اللبناني الحر، محطة مفصلية لبداية التغيير.
.. إن “ائتلاف قضاء زحلة”، سيقدم قريباً الى الشعب اللبناني، وإلى أهالينا في البقاع الأوسط بخاصّةً، بديلاً جدّياً قائماً على رؤية سياسية واضحة، ممثلةٍ بأشخاصٍ وطنيين من ذوي الكفاءة والنزاهة، سيدات ورجال دولة.

والى الشعب اللبناني نقول: أهالينا الكرام، إن الفاسدين يبنون أنفسهم ولا يبنون وطناً، لذلك؛ فإن قرار التغيير هو بيدكم أنتم، أيّها الشعب اللبناني الحر.
وهنا، لا بد أن نتوجه إلى القوة الصامتة والثورية والتغييرية، ونشدد على وجوب أداء واجبها الوطني، من أجل إنقاذ الشعب اللبناني “المذلول” والوطن المخطوف.
ونقول لأفراد وقواعد الاحزاب ومناصريهم: لقد سرقوا أحلامكم واحلامنا، لقد هجروا أولادكم وأولادنا، لقد دمروا الحجر والبشر في وطننا لبنان، تعالوا جميعكم لنضع أيدينا سويًا، ونبني معا وطنًا، لنا ولعائلاتنا، فجميعنا أبناء هذا الوطن، ولتكن مشاركتكم في التغيير؛ بصوتكم العقابي”.
وفي الختام، أعلن علي الدلباني إنطلاقة “ائتلاف قضاء زحلة”.

=====================



