قيادة مؤقتة لـ”البعث العربي الاشتراكي” ترفض ما ورد في المؤتمر الصحافي لحجازي

“المدارنت”
عقب إعلان الأمين العام لحزب “البعث العربي الإشتراكي” التابع لنظام بشار الأسد، علي حجازي، تغيير إسم الحزب. الى “حزب الراية الوطني” في مؤتمر صحافي عقده يوم الجمعة الواقع فيه 12 كانون الأول 2025، في “المركز الثقافي” لبلدية الغبيري. أعلنت مجموعة من البعثيّين بعد اجتماعها في منزل الأمين القطري السابق للحزب عاصم قانصو، “رفضها ما ورد في المؤتمر الصحافي لحجازي”، مؤكدة “تشكيل قيادة مؤقتة للحزب، ستعمل ما يلزم للحفاظ على الاسم الذي حصل على الحق القانوني، منذ أكثر من خمس وخمسين عاماً في لبنان”.
وتحت شعار: أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة: أشارت المجموعة في بيان جاء فيه:
“عقد عدد من كوادر حزب “البعث العربي الاشتراكي” اجتماعاً استثنائياً في منزل الأمين القطري الاسبق للحزب، عاصم قانصو، للمشاورة في الخطوات الواجب اعتمادها للحفاظ على الحزب اسماً ومنهجاً ومبادئ.
وبعد الكلام الذي أشبع عن تغيير اسم الحزب من قبل مجموعة تدعي انها تمثله وذلك من دون أي سند تنظيمي يجيز ذلك، وأن ما اعتبر مؤتمراً عُقد لهذه الغاية لا يستند إلى الأصول التنظيمية التي تبرر عقده والتحضيرات التي يجب ان تسبق انعقاده وتحديد أعضائه، وغيرها من الأمور التنظيمية التي تم تجاوزها.
وبناء عليه، توافق المجتمعون على القيام بكل ما يلزم للحفاظ على الاسم الذي حصل على الحق القانوني منذ أكثر من خمس وخمسين عاماً في لبنان، بعد عمر تجاوز ثمان وسبعون عاماً في بعض الأقطار العربية.
كما توافقوا على تشكيل قيادة مؤقتة للحزب، تأخذ على عاتقها متابعة كل ما من شأنه تحقيق الهدف، واتفق خلال الإجتماع على عقد اجتماع موسع سيُحدد مكانه وتاريخه في الأيام القليلة القادمة لمتابعة آخر المستجدات والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على اسم الحزب ومبادئه وأهدافه”.




