“متحدون” و”صرخة المودعين”: التعرض للمتظاهرين مرفوض ولا تراجع عن استرداد الحقوق

أعلن “تحالف متحدون وصرخة المودعين”، انهما “نفذا تحركا اليوم في وسط بيروت أمام مبنى جمعية المصارف، للمطالبة بحقوق المودعين ورفع الصوت في وجه اللعبة التي تقوم بها “كارتيلات المال” وعلى رأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمصارف والصيارفة”.
وأشار التحالف في بيان، الى انه “تم في خلال التحرك الاعتداء على عدد من المتظاهرين من بينهم فراس طنوس أحد مؤسسي جمعية صرخة المودعين”، معتبرا “أن الاعتداء على المطالبين بحقوقهم لا يجوز وغير متوقع ممن يفترض بهم حماية المواطنين اللبنانيين ومساندتهم خلال تحركاتهم لاسترداد الحقوق وهم متضررون أصلا شأنهم شأن الجميع”. وقال: “لا تراجع عن استرداد الحقوق مهما كانت الضغوط”.
وقال الناشط رامي عليق: “متحدون” و”صرخة المودعين” وعدا ونفذا وعدهما، هذه المحطة أتت بعد أن سقط القضاء وبعد نفاذ كل وسيلة لاسترداد الحقوق ولم يبق إلا استرداد الحقوق تحكما بموجب المادة 184 من قانون العقوبات اللبناني وقد كاشفنا الرأي العام بذلك”.
ورأى ان “التعرض للمتظاهرون غير مقبول”، مطالبا قائد الجيش (جوزف عون)، بـ”محاسبة العناصر الذي تعرضوا للمتظاهرين احتراما لموقع الجيش”، وقال: “الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي يراهن عليها في لبنان”.
أضاف:” تحركنا اليوم أتى بعد نفاذ السبل وحاليا لا شيء يمكن أن نخسره نضع دمنا على كفنا وسنحاسب كل من يعتدي على الحقوق ولا قيامة لوطن من دون محاسبة”.
ودعا جميع المواطنين الى المشاركة في التحركات، معتبرا “أن النزول اليوم إلى الشارع يبين حجم الصدقية والوفاء بالتعهدات كما شاهد كل اللبنانيين وسيكون للتحرك محطات أخرى في الأيام المقبلة وكل مودع خسر أمواله، وكل أب وأم لا يجدون دواء لأطفالهم، وكل من خسر عمله، ومن يمر بضائقة نتيجة ما أوصلوا البلد له، الكل مدعو ليكون موجودا لاسترداد الحق بالحياة بكرامة”.
وختم محذرا “كل من تسوله نفسه التعرض لأي متظاهر بأنه سيكون هدفا مشروعا للناس وسيحاسب”.



