مزيد من الشهداء في اليوم الـ309 لحرب الإبادة المتواصلة على غزة والإعتقالات مستمرة في الضفة الغربية!
“المدارنت”..
يواصل طيران الاحتلال الإرهابي الصهيوني، ارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين والعائلات النازحة في قطاع غزّة، وقصف المباني السكنية على رؤوس ساكنيها واستهداف مراكز وخيام النزوح، وأسفرت الغارات المعادية عن ارتقاء 46 شهيداً بينهم 30 شمالي القطاع منذ صباح اليوم، الاثنين 18 تشرين الثاني/ نوفمبر، وسط تواصل جريمة التطهير العرقي في الشمال المحاصر منذ 45 يوماً على التوالي.
ومع دخول اليوم الـ309 لحرب الإبادة على قطاع غزة، استهدفت طائرات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة العطار بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلين.
ومن جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في تقريرها الإحصائي: إن الاحتلال ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 76 شهيدا و158 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأكدت الوزارة أنه ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ووثقت الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 43 ألفاً و922 شهيدا، بينما أعداد الجرحى قد بلغت 103 آلاف و 898 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه شمال قطاع غزة عشرات جرائم القتل العمد والإعدامات الميدانية الجديدة التي تنفذها القوات المعادية بحق العائلات الفلسطينية النازحة، والتي ما زالت صامدة داخل منازلها وسط عمليات نسف المنازل المتبقية في مخيم جباليا.
فيما شهدت منطقة بيت لاهيا هذا الصباح ارتقاء تسعة شهداء، ووقع عدد من الجرحى في قصف معادي استهدف منزلاً.
ووسط قطاع غزة، ارتقى عدد من الشهداء فيما وقع عدد آخر من الجرحى جراء استهداف الاحتلال مجموعة من الأهالي في محيط محطة أبو بطيحان بمخيم 2 جنوب النصيرات.
وكذلك ارتقى عدد من الشهداء، وجرح عدد آخر من الفلسطينيين في قصف مسيّرة معادية لمركبة في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
كما أطلق جيش الاحتلال قنابل دخانية بشكل كثيف في محيط مسجد معاذ بن جبل ومدخل المخيم الجديد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وفي غربي مدينة غزة، ارتقى 5 شهداء، ووقعت 10 إصابات معظمهم نساء وأطفال جراء استهداف الاحتلال منزلا في محيط شارع الجلاء.
وشرقي مدينة غزة، نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية في حي الزيتون وسط سماع أصوات إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات في الحي ذاته.
فيما أسفر قصف معادي استهدف منزلاً قرب مسجد حمزة في شارع يافا داخل حي التفاح شرقي مدينة غزة، عن إصابة عدد من الفلسطينيين.
وجنوبي القطاع، أوقع استهداف معادي عدد من الجرحى فيما استشهد فلسطيني جراء إطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في منطقة المواصي غربي رفح.
ومنذ فجر يوم الأحد، بلغت أعداد الشهداء أكثر من 111 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال جراء غارات مكثفة شنتها قوات الاحتلال على مناطق مختلفة في القطاع، وخصوصا مناطق شمال القطاع.
الدفاع المدني في غزة، أكد أن حصيلة الخسائر البشرية التي تكبدها جراء الاستهداف الصهيوني منذ بداية الحرب بلغت 85 شهيداً، و301 مصاباً، و20 معتقلاً.
أضاف في بيان صحافي، أن إجمالي المراكز والمقرات المدمرة والمتضررة بلغ 17 مركزاً ومقراً، بينها 14 دمرت كلياً و3 بشكل جزئي، فيما بلغ إجمالي المركبات المدمرة والمتضررة 56 مركبة، مشيراً إلى أن الاحتلال استهدف مراكز الدفاع المدني بشكل مباشر ست مرات، والطواقم الميدانية 17 مرة.
ولفت البيان إلى أن جيش العدوّ دمر مخزوناً بقيمة مليون و300 ألف دولار من معدات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، وصولاً إلى إخراج منظومة الدفاع المدني عن العمل في محافظة شمال قطاع غزة وإجبار طواقمه على النزوح إلى وسط وجنوب القطاع، منذ 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
اقتحامات واسعة لمدن الضفة الغربية
وسط اندلاع اشتباكات مسلحة

من جهة ثانية، دهمت قوات العدو الإرهابي الصهيوني، عشرات المدن والقرى في الضفة الغربية والقدس المحتلة، منذ فجر اليوم، وشنت حملات اعتقال واحتجاز طالت أعداداً كبيرة من الفلسطينيين وسط اندلاع اشتباكات ومواجهات عنيفة في ظل تصاعد عمليات الهدم لمنشآت وممتلكات الفلسطينيين.
وفي مدينة نابلس، شرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام المدينة من جهة حاجز “حوارة” العسكري، متجهة إلى مخيم بلاطة عبر “شارع القدس” وسط اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة مع مقاومين.
وأطلق مقاومون النار تجاه آليات العدوّ العسكرية في أزقة مخيم بلاطة، وفجروا عبوة ناسفة في منطقة “شارع السوق” داخل المخيم.
وأعلن الهلال الأحمر إن طواقمه تعاملت مع إصابتين خطيرتين جراء قصف الاحتلال لمبنى في مخيم بلاطة.
من جهتها، قالت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، إنها: “أوقعت جرافة عسكرية معادية في كمين محكم بمخيم بلاطة بعد استدراجها بصليات مكثفة من الرصاص إلى مكان الكمين حيث تم تفجير عبوة شديدة الانفجار بالجرافة ما أدى لإعطابها وإصابة من بداخلها”.
وبدورها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد – نابلس في بيان مقتضب: “تصدينا لقوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم العين، وأمطرنا جنود العدو بزخات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة”.
وفي الوقت ذاته، اعتقلت قوات العدو شابين، خلال اقتحامها قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس.
وفي مدينة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، مخيم الدهيشة واحتجزت أكثر من 30 فلسطينياً لساعات أثناء مداهمتها للمنازل داخل المخيم والعبث بمحتوياتها.
وفي السياق ذاته، أصيب عدد من الفلسطينيين مساء أمس بحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وبحسب مصادر محلية، تمركزت قوات الاحتلال في محيط الجامع الكبير ومنطقة البوابة في البلدة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
وأفادت المصادر أن قوات العدو الصهيوني اعتقلت شابين، عُرف من بينهما الشاب إبراهيم أيمن صبري، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
ومن مدينة رام الله والبيرة، اعتقل الجيش المعادي 8 فلسطينيين، بينهم 4 أشقاء من بلدة سلواد شرق رام الله، وهم: بلال، وطارق، ومحمد، ومحمود صبحي حماد بعد أن دهمت منزل ذويهم وفتشته.
وبحسب مصادر محلية، اقتحمت آليات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله، واعتقلت أيمن أبو عليا (48 عاما)، ومراد أبو عليا (48 عاما)، وعامر أبو عليا (41 عاما)، وعبيدة أبو عليا (38 عاما) واستولت على 3 مركبات، وداهموا أكثر من 40 منزلا وفتشوها.
وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم ممتلكات للفلسطينيين في قرية رافات قرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال هدم حديقة وكوخ واستوديو “استوديو ميرال” يعودان للمواطن نبيل مزرعاوي من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس.
وأضافت أن الاحتلال هدم في موقع مجاور ملعبين لكرة القدم يعودان إلى عائلة عايدية.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً وزوجته، بعد مداهمة منزلهما في ضاحية السلام التي تقع بين مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس.
وفي مدينة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” مساء الأحد، بلدة جبع جنوب جنين، واعتقلت شابا.
وأكدت مصادر محلية أن عدداً من آليات الاحتلال اقتحمت البلدة من مستعمرة “حومش”، وانتشرت في شوارع البلدة، وسط مواجهات اندلعت في البلدة.
كما أقام جنود الاحتلال حاجزا طيارا بالقرب من مفرق جبع ما شكل أزمة مرورية على الشارع الرئيس الواصل إلى مدينة جنين، واعتقلت الشاب عدي جمال فاخروي، من البلدة بعد مداهمة منزله.
المصدر: “وكالات” و”مواقع فلسطينية”



