مفتي راشيا يدعو لمصالحة وطنية وإحالة “ملف المتفجرات” الى “المجلس العدلي”

“المدارنت”
عقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم، الجمعة، الواقع فيه: 30 تشرين الأول 2026، “اللقاء العلمائي” برئاسة مفتي راشيا الشيخ د. وفيق حجازي، في حضور عدد من السادة العلماء.
وطالب المفتي حجازي “المسؤولين في الدولة بضرورة إيلاء الواقع المعيشي الاهتمام اللازم، بخاصة ونحن على ابواب فصل الشتاء”، مشددا على “ضرورة تنفيذ قانون العفو العام، دونما تحوير أو استنسابية”، مضيفا “نقول من الأهمية لتحقيق العدالة إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون، لما في ذلك من تحقيق للسلم الأهلي المنشود بعد سنوات من الظلم والانتقامية؛ والعدالة الانتقائية في ظل دولة عميقة، كانت تتحكم بمفاصل الدولة، وتسطير على مقدراتها، في ظل تغييب بعض مكوّنات الدولة عن نيلها لحقوقها، وتركيب ملفات ذات كيدية سياسية مقيتة”.

وحذّر من “تركيب ملفات امنية بحق شبابنا؛ للتعمية على تهريب المتفجرات داخل لبنان، وما تبعها من تخوف امني بحق مسؤولين وقيادات سياسية وروحية”، مؤكدًا “ضرورة تقديم ملف التفجيرات الى المحلس العدلي، لياخذ القانون مجراه”، مشددا على “أهمية تعزيز العلاقات العربية/ العربية المشتركة، وعدم السماح للمحاور الخارجية بالتدخل في شؤونها”.
وأشاد حجازي بـ”المواقف الرسمية السورية والأردنية التي عملت على لجم الفتنة، ووضعت الأمور في نصابها”، مستنكرا “استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية”، مطالبا بـ”موقف عربي حاسم لإعادة اليمن الشقي الى الحضن العربي الإسلامي”.
وختم المفتي حجازي: “حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.



