محليات سياسية

مُسيّرة لـ”حزب الله” تصيب 12 عسكريًا إسرائيليًا و11 شهيدًا في غارات على جنوب لبنان!

“المدارنت”
أصيب 12 عسكريًا “إسرائيليا” إرهابيًا صهيونيًا، اليوم، الخميس، بانفجار طائرة مُسيّرة مفخخة بمركبة مدرعة في مستوطنة “شوميرا” شمالي “إسرائيل”، أطلقها مقاتلون من “حزب الله”. 
وقالت إذاعة جيش الاحتلال: “أصيب 12 جنديا اليوم جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة في شوميرا: اثنان إصابتهما متوسطة وعشرة طفيفة”.

ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية ومادية أكبر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يفرض تعتيما شديدا على نتائج رد “حزب الله”.
وأفادت الإذاعة بأن الجيش يحقق فيما إذا كانت المسيّرة “مزودة بألياف بصرية، وهو النوع الذي واجه الاحتلال صعوبة في اعتراضه خلال هجمات جنوبي لبنان في الأسابيع الأخيرة”.

وباتت طائرات “حزب الله” المُسيّرة المزودة بألياف بصرية، والتي من الصعب رصدها واعتراضها، تمثل معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها في جنوبي لبنان. وهذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها طائرة مسيّرة من هذا النوع الحدود وتصيب هدفا داخل إسرائيل، وفقا للإذاعة. التي أكدت أن المسيّرة المفخخة أصابت مركبة مدرعة، فاشتعلت فيها النيران، ونتيجةً للاصطدام، انفجرت أيضا قذائف ذخيرة كانت في الموقع.

ويطلق “حزب الله” مسيّرات وصواريخ على جنود وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، رد على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة.
ومنذ فجر الخميس، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 11 شخصا وأصاب 24، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت 4 بلدات بجنوبي لبنان، ضمن خروقاته الدموية المتواصلة للهدنة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بوجود شهيدين وجريح، إثر غارة جوية إسرائيلية على بلدة الشهابية في قضاء صور بمحافظة الجنوب.

شهداء وجرحى جرّاء غارات معادية
على مدينة النبطية في الجنوب

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن “غارات العدو الإسرائيلي على 3 بلدات بمحافظة النبطية، أدت في حصيلة أولية إلى “9 شهداء، بينهم طفلان و5 سيدات، و23 جريحا من بينهم 8 أطفال و7 سيدات”.
وفصّلت الضحايا: “4 شهداء، بينهم طفلان وسيدة، و9 جرحى منهم 3 أطفال و4 نساء”، في بلدة جبشيت، و”4 شهداء، بينهم 3 نساء، و11 جريحا منهم 4 أطفال و3 نساء”، في بلدة تول، و”شهيدة و3 جرحى بينهم طفل” في بلدة حاروف.

ودعا الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال لقائه وفدا من “الاتحاد الدولي” لـ”جمعيات الصليب الأحمر” و”الهلال الأحمر” اليوم، الخميس، إلى الضغط على إسرائيل كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية وتكف عن استهداف المدنيين وأفراد الإسعاف والدفاع المدني والهيئات الإنسانية.
وقال عون وفقا للرئاسة “الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب على رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وكذلك هدم المنازل وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى يرتفع يوما بعد يوم”.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2576 شهيدا و7962 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 نيسان/ أبريل بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 أيار/ مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف شهداء وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

(وكالات)
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى