محليات سياسية

قبلان مُكرّمًا في دارة رحال في كفريا: لا يمكن لأكثرية أن تحكم أقلية وتتحكّم بالبلد

كفريا/ البقاع الغربي/ “المدارنت”..
أشار مرشح حركة “أمل” للمقعد الشيعي على “لائحة الغد الأفضل” في البقاع الغربي وراشيا قبلان قبلان، الى انه “كفانا اثارة للعصبيات، في 16 أيار تنتهي الانتخابات، وسيدخل جميع المتخاصمين الى قاعة واحدة، ويتشاركون اللجان والهيئات، ويبدأون العمل سويًا”، معتبرًا أنه “لا يمكن لأكثرية أن تحكم أقلية مهما كانت قوتها، وتتحكّم في هذا البلد”.
كلام قبلان، جاء خلال مأدبة غداء أقامها المهندس حسّان رحّال تكريمًا له في دارته في بلدة كفريا في البقاع الغربي، في حضور مرشحّي “لائحة الغد الأفضل”: نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، رئيس اللائحة حسن مراد، طارق الداوود، باستثناء المرشح “العوني” شربل مارون، وعدد من رجال الأعمال، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات عائلية ومشايخ من العشائر العربية في المنطقة.
المرشح قبلان
قبلان
من جهته، قال المرشح قبلان، عن الاستحقاق الانتخابي المقبل: “لاداع للسقف العالي في الخطاب الانتخابي، ولا داعي لإستثارة العصبيات الطائفية والمذهبية، طمعا بصوت هنا وأو صوت هناك، او فوز هنا او هنا او اكثرية هنا او هناك، هذا البلد اذا اردنا ان ننتمي اليه بصدق، يجب ان نعترف بأنه لا يمكن لاكثرية ان تحكم على اقلية مهما كانت قوتها.
اساس هذا البلد واستقراره هو التفاهم بين جميع مكوناته وجميع فئاته، لانه لايمكن لفريق مهما كانت قوته او عظمته ان يلغي فريق آخر مهما كان ضعيفا، ولا يمكن لمجموعة ان اجتمعت او تآلفت ان تلغي أيّ مجموعة اخرى، لان الغاء اي مكون لهذا البلد يعني اننا نؤسّس لازمة ومشكلة جديدة تنتظرنا في المستقبل البعيد والقريب، هذا البلد لا يحكم الا بالتفاهم والتعاون بين جميع مكوناته وفئاته.
نحن مع حرية الانتخاب، من دون ان نرفع السكاكين من هنا ونقرع الطبول هناك، ونجند الإعلام والإعلان لكل وسائل التجنيد والتحميس والتحفيز، لو ان فريق في هذا البلد حصل على 100 نائب، وفريق اخر حصل على الباقي، لا يمكن للمئة ان يفرضوا رأيهم على الاقلية، ولا يمكن لاكثرية ان تتحكم بهذا البلد، بالشكل والموقف الذي تريد، وعليه كفانا اثارة للعصبيات وقرع للطبول في السادس عشر من ايار تنتهي الانتخابات، وفي العشرين من ايار المقبل سيدخل جميع المتخاصمين الى قاعة واحدة، ويتشاركون اللجان والهيئات ويبدأون العمل سويا، وإذا كنا اليوم ننصب المتاريس فكيف سنتعاون بعد هذا الاستحقاق؟!”.
المهندس رحّال
رحّال
وقال المهندس رحال: “ما بين الجنوب والبقاع حكاية عشق سرمدية تنسجها آلهة الخصب منذ الأزل، وأنبتت على الهضاب والمروج معمرات الزيتون الجليلي المقدسة ووارفات التين البقاعي العسلية، ووحدت شتلات التبع العطشى في الصوانة ومجدل سلم مع اشجار اللوز الخالدة بين صخور جبل عربي من مجدل بلهيص الى كامد اللوز.
في أحضان تلك الروابي، اختلط عبق الرياحين مع عرق الكادحين فامطرات السماء حبا اضاء ليل المحرومين.
هنا وهناك، ارضنا المعطاءة ولادة الرجال الاشداء، ومدرسة عنوانها الوفاء نهج الامام موسى الصدر وخط النبيه المقاوم، تاريخها تهميش وحرمان، وكأنها لم تكن يوما بقعة من لبنان، تذكر الناسين والمتناسين كونها مقابر الغزاة المحتلين من يومنا هذا ومنذ الالاف السنين.
أبناء البقاع الغربي وراشيا مجد تليد، رسالة فكر اجتازت الافاق والحدود من الشيخ محمد الحر المشغري المعروف بالحر العاملي، الى الشاعر عبد السلام بن محمد بن علي الكامدي الى العالم برهان الدين البقاعي الى شاعر المكسيك الاول في القرن العشرين خايمي الصغبيني، حملوا بيارق الحرية خفاقة ممزوجة بالدماء الطاهرة ونشروا رسالة لبنان الحرف والاقدام اينما ارتحلوا.
أهل البقاع الغربي وراشيا على موعد مع يوم الخامس عشر من ايار المقبل، في رحلة جديدة من البناء والتنمية، رحلة مكللة بالنجاحات والمشاريع الواعدة، اربع سنوات من الخير قادمة بعد سنوات جفاف قاحلة.
وما اختيار الحاج قبلان قبلان مرشحًا في دائرتنا، الا بشرى بنهضة قريبة وتطوير للريف المحروم وانماء متوازن يتجاوز الجغرافيا ومتاريس المذاهب، وها هي بصماته محفورة في مدن البقاع الغربي وراشيا عبر مجلس الجنوب، الذي اداره طيلة عقود شاهدة في المدارس والمستشفيات ومحطات الكهرباء وشبكات المياه، وسيكون بعد صبيحة 16 ايار 2022 قائد معركتنا في مواجهة الحرمان في الليطاني والكهرباء ومياه الشفة وفي الميادين كافة”.
وألقى الشاعر نزيه أبو الزور، قصيدة من وحي المناسبة.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى