… الحدث اليوم، في منطقة البقاع الغربي وراشيا، وتحديدا في بلدة غزة البقاعية، حيث أعلن “الثائر” ياسين ياسين إطلاق “لائحة سهلنا والجبل”، من منزله في البلدة، الأمر الذي يؤكد سقوط الرهان على تشتت المجموعات “الثورية”، وعلى “خلافات” أهل الحراك المدني، وتبدد أحلام أهل السلطة وتوابعها، الساعية الى خوض الانتخابات النيابية كنزهة ربيعية، وسقط معها وَهم الفوز السهل على إرادة ورغبات الناس، وحان موعد معركة الحق في وجه الباطل، معركة الأحرار ضد الظالمين والمتسلّطين على البلد ومقدراته البشرية والمادية. وكما نجحت “قوى التغيير” في منطقتيّ البقاع الغربي وراشيا، في الإنضواء في إئتلاف واحد، ها هي نفس القوى التغييرية، تطلق لائحتها المرشحة للإنتخابات النيابية الواحدة في المنطقة، والتي تضم سيّدتين، ونخبة من وجوه التغيير، وهذه هي اللائحة الأولى التي تبصر النور في القضاء، من بين عدة لوائح، منها لائحة السلطة وتوابعها، التي تعاني “عسرًا كبيرًا في هضم بعض المرشحين“،ولوائح أخرى غارقة في رفض هذا المرشح أو ذاك، عاجزة عن الإتفاق على أسماء أعضائها، والتي تتبدّل خلال ساعات. وغالبيتها تطمح الى قيادة المرشحين من كل الطوائف والمذاهب، وضمّهم الى صفوفها وفق شروطها واستنسابيتها، وعلى الرغم من كل ما يُشاع، يبقى الثابت الوحيد، هو إنطلاقة “لائحة الثوار” في البقاع الغربي وراشيا، والتي تحمل إسم لائحة “سهلنا والجبل”، والتي تتزيّن بسيّدتين، على خلاف اللوائح الأخرى التي يرفض الساعون الى تشكيلها تمثيل المرأة في لوائحهم. وأمام ضيوفه، أطل ياسين برفقة المرشحات والمرشحين، في حضور شعبي كبير، ضاقت به حديقة منزله على الرغم من إتساعها.
ياسين
وقال ياسين: أهلي وأحبائي وإخوتي وأقاربي وأصدقائي، وأبناء البقاع الغربي وراشيا، أقولُها وللتذكير فقط ولمن لا يعرف ياسين ياسين.
أنا إبن الفلاح والمُزارع، ولدت وترعرعت في أزقة وطرقات هذه البلدة الكريمة، انا ابن الفلاح والمزارع الذي إمتزج عرقه ودمه في هذه الأرض الطيبة، أنا إبن الفلاح والمُزارع الذي عانى مع أهله وبلدتة مآسي ومُعاناة وهموم الفلاح، ومشكلات الزراعة.
أنا إبن الفلاح والمزارع الذي وبسبب الحروب العبثية لحُكامنا، ونظامنا السياسي الفاسد الطائفي، هاجرت مع أهلي عندما كنت بعمر الـ15 عاماً، لكي ابني مستقبلاً أحلى وأجمل، ومع ذلك لم ولن أنسى ما كان يُردده لنا ابي وأمي:
بلادي وإن جارت عليّ عزيزةٌ
وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرامُ
لذلك عُدنا ورجعنا الى ارض الوطن، ولم ننس أهلها وطيبها وحبها، لكي نُسهم مع المخلصين من أبناء الوطن في البناء والتعليم والإنتاج والتطوير.
نرحب بالحضور الكريم، الذي نجتمع من خلاله اليوم على برنامج ثوري انتفاضي، وعلى تأسيسِ لأحلام عظيمة قد نظن انها لن تتحقق، وعلى طموحات قد بدأنا نسعى لها منذ انطلاقة ثورة 17 تشرين، التي فجرنا من خلالها كل ما كبتنا في داخلنا من قهر وظلم وحرمان، حيث كانت الشرارة لنعبّر بها عن رفضنا لواقعنا الأليم الذي فرضته علينا المنظومة الحاكمة الفاسدة، المستغلة لكل ظروفنا، والتي ما وفرت منها ظرفاً الا واستغلته لسرقتنا ونهبنا، فكنا ضحيتها بصحتنا واقتصادنا وأموالنا.. فلا بدّ من محاسب، ولا بدّ من عدلٍ يقع على الارض قبل عدل السماء، وكيف نرضى أن نضع مستقبل اولادنا بيد هؤلاء الظالمين، النائمة ضمائرهم على وسائد الحرير والشعب يتخبط يومياً لتأمين أدنى متطلبات الحياة الضرورية التي لم يعد قادراً على تأمينها.
قد نكون خشبة الخلاص وبأيدينا مفاتيح التغيير القادم وبعقولنا سنصنع الطريق إلى وطن جديد. صوتنا هو اختيار، و اختيارنا هو ما نريد من تغيير لكل ما وقعنا به من دمار وافلاس وفقر وسرقة ونهب.
نحن ومن خلال برنامجنا الانتخابي الواضح، والمسؤول، والذي نأمل وسنسعى إلى تحقيقه كاملا سياسيا، اجتماعيا، اقتصاديا، صحيا، تعليميا وقضائيا. سنكون مشروعا كاملا متكاملا يهدف الى تسهيل العيش، ومساعدة الناس، والعمل على استرداد كل ما أخذ منهم.
نحن “لائحة سهلنا والجبل”، الممثلة بـ(ياسين ياسين – حاتم الخشن – سالي شامية – ماغي عون – بهاء دلال)، نعلن ترشحنا لخوض الانتخابات النيابية القادمة، لنكون عوناً ونصيراً ومدداً لكل اهلنا في البقاع ان شاء الله.
وبناءً على ما تقدم، نعرض لكم اهم النقاط التي سوف نعمل على تحقيقها، وستكون في إن دور المجلس النيابي، مساحة تشريعية، ستسمح لنا أن نكون من اول المراقبين والمتابعين والمدققين في أعمال الحكومة، وسنسهم في طرح قوانين جديدة مواكبة للتكنولوجيا والتطورات في معيشة حياتنا اليومية.
موعدنا في 15 أيار موعد ولادة لبنان الجديد لان لبنان لا يورث.. لبنان يستحق.
الخشن
وقال المرشح الخشن: “باسم الذين تعفرت جباههم بالتراب دفاعا عن ارض الوطن، باسم كل النفوس البريئة المظلومة التي سقطت بفعل سلطة الاجرام، باسم كل الوجوه الأبية والوضاءة التي ملأت شوارع بيروت وساحات الوطن في انتفاضة السابع عشر من تشرين المجيدة، باسم كل فقير وجائع ومريض ومعذب ومهاجر من شعب بلادي، باسم أهلنا في البقاع الغربي وراشيا في السهل المعطاء وفي تلال وروابي راشيا وشيخها جبل حرمون القابع على تخوم فلسطين.
باسم هؤلا جميعا حزمنا امرنا نحن المتحدون هنا على خوض غمار معركة الانتخابات بوجه اعتى نظام طائفي وبوجه أسوأ سلطة مافيوية تسلطت على تاريخ لبنان، ترشحنا باسمكم لنعيد وجه لبنان الزاهي والمشرق، وجه لبنان الحضاري والحداثوي، ترشحنا لنكون مع من يشبهنا على امتداد الوطن الامل في التغيير رافعين علم لبنان خفاقا رمزا لوحدتنا، باسمكم يا أهلنا نزلنا الساحات لنعيد اليكم ما سُلبتم من كرامة وعزة.
باسمكم وبدعمكم نعيد مجد لبنان الوطن، الديموقراطي، لبنان العروبي السيد والمستقل، بفضل صوتكم نعيد البسمة والضحكة على وجوهكم والسعادة الى قلوبكم التي فقدتموها في السنين العجاف ونحيي ثقافة الحياة بوجه ثقافة الموت، يا صبايا ويا شباب البقاع الغربي وراشيا، بوعيكم وخياركم نبني وطننا الحبيب لبنان ليعود منارة الشرق وليتجدد فيه جبران خليل جبران ونزار قباني وسعيد عقل، لن يستطيع أحد ان يمنع عنا الحب والغناء والرقص والدبكة والشعر والموسيقى والمسرح، هذا غذاؤنا وعليه نشأنا.
لتعود الينا فيروز بصوتها الملائكي والصادح، وتغني لنا ياقمر مشغرة ويابدر وادي التيم ويا جبل الشيخ ياقصر الندي ونسمع ابن مشغرة الابية زكي ناصيف يغني لنا راجع راجع يتعمر راجع لبنان.
لن تتشوه صورتك يا وطني، نعدك بأن قبضاتنا ستعود لتملأ الساحات، رافعين شعار الوحدة والسلام بوجه الكراهية والحقد وجهنم التي بها وعدتم وتوعدون.
وأختم قولي بنداء الى كل ام في دائرتنا الجميلة، أن تمنحنا صوتها لأجل مستقبل اولادها واحفادها، وفي لائحتنا خيرة امرأتين تمثلان طموحاتها، وفي الختام شكرا، عشتم وعاش لبنان.
عون
من جهتها، قالت المرشحة عون: .. “انطلاقا من حقنا بحياة كريمة لا مُذلة. ولأنه لا يمكن ان يموت حق وراءه مطالب. اجتمعنا هنا لنواجه معا معركة استرجاع وطننا الموجوع والمشلّع. معركتنا اليوم معركة وطنية إنسانية في وجه طبقة من الزعماء دمرت كل أسس ومؤسسات الدولة. معركتنا لاسترجاع مفهوم العمل السياسي، عبر نهج جديد يضع الانسان أولوية للعمل السياسي. الانسان في وطني يجوع ويذل ويسرق ويهدد ويقتل ويهجر. نحن اليوم أمام فرصة حقيقية لنترجم ثورتنا بالممارسة. أمامنا فرصة حقيقية لنحرر دولتنا ممن احتلها لعقود. فرصتنا اليوم لنتحرر من السلاح غير الشرعي، ومن الفاسدين والمشاركين بالفساد. معركتنا في وجه الفلتان وعدم المحاسبة والافلات من العقاب. معركتنا لإسقاط منظومة القتل والسرقة والإفساد والتهميش والتسويات الطائفية.
نحن اليوم أمامكم، وبكل شجاعة وثقة ونزاهة وتعاضد ومثابرة؛ نعلن ان المواجهة بدأت لنعبر معا الى دولة المواطنة والانسان والقضاء المستقل والعدالة”.
دلال
وقال المرشّح دلال: “أهلي وأحبتي في البقاع الغربي وراشيا، في مواجهة منظومة سياسية لم تزل من ثلاثين عاماً، وحتى الآن تمارس أسوأ أشكال الحكم، منظومة عاثت في كل وزارة وإدارة ومؤسسة فسادا وإفسادا، وأمعنت – بالتكافل والتضامن – في تقويض بنيان الدولة، وتفتيت الكيان، وضرب استقرار العيش، وقطع الطريق على القانون، وترسيخ منطق التسويات الطائفية الظرفية الضيقة، وتكريس نهج التحاصص وتقاسم النفوذ وعقد الصفقات وتوزيع المغانم.
في مواجهة السلاح غير الشرعي، وقتلة الأبرياء وهدم ثلث مدينة بيروت في تفجير المرفأ. في مواجهة المعتدين على حقوق الناس وكرامة المواطنين. في مواجهة خطاب الإلغاء والاقصاء والتخوين وكمّ الأفواه والترهيب السياسي والفكري والمادي. في مواجهة تجار العملة السوداء، والمحتكرين ، وسارقي الرغيف. في مواجهة صنّاع الأزمات والفتن الطائفية.
نقف اليوم أمامكم – مرشحي لائحة سهلنا والجبل – لنكون صوتا ً واحدا ً في مواجهتهم كلهم، ولنقول بأنّنا معكم سنشقّ الطريق في اتجاه دولة القانون والمؤسسات، دولة المواطنة وكرامة العيش، دولة الحقوق التي سنقاتل من أجل أن نستعيدها كاملة ( الحق في الكهرباء والمياه والنقل المشترك والبنى التحتية المكتملة، الحق في البطاقة الصحية، الحق في التعليم النوعي، الحق في العمل وصناعة المستقبل… )
نريد دولة القضاء المستقل بعيدا عن أيدي السياسيين الملطّخة بالمصالح الفردية والفئوية. نريد دولة العدالة الاجتماعية ، والحرية ، والسيادة التامة غير المجتزأة. إننا هنا لنقول بأن الطريق الى الوطن الذي نريد قد بدأت ، وها نحن نبدأ المسير، نستكمل به ثورة 17 تشرين ومبادئها الكبرى ضد كل أشكال الطائفية والزبائنية والمحاصصة والاتجار بالحقوق.
دعوتنا الى الجميع – جميع الناخبين في البقاع الغربي وراشيا – أن يمارسوا حقهم في استعادة كرامتهم وحقوقهم المسلوبة، اقتراعا في 15 أيار، حتى نستطيع بأصواتكم الحرة أن نستعيد الوطن، حتى نستطيع بأصوات ضمائركم الحية أن نقول لأبنائنا: سنعيد لكم وطنا يشبه أحلامكم، وسنسعى قدر استطاعتنا أن نكون فاتحة التغيير الحقيقي نحو وطن يليق بالأمل.
شامية
بدورها قالت المرشحة شامية: “بكل بساطة، طرحنا هو هو من أول يوم نزلنا فيه الى الشارع في 17 تشرين (2019)، لنقول كلا.
مشروعنا واقعي ومتواضع، ومن وحي وجع الناس، ولكن صلب، وفي الوقت عينه مثالي للبنان الذي نحلم به لنا ولأولادنا، طرحنا هو نهج جديد غير كل الطروحات القديمة لانه لمسنا القديم إلى أين وصلنا، والتغيير ليس مسار سريع، إنما هو مسار تراكمي طويل الأمد، يحتاج لنفس طويل وصمود وعزيمة، و”نحنا قدّا”.
إذا كانت الثورة، هي أول مرحلة من المعارضة الحقيقية، فالانتخابات النيابية هي المرحلة الثانية، نحنا اليوم، إذا “بدنا” نغيّر شيء بحياتنا، “بدنا نصوّت، وبدنا نصوّت صحّ”، الانتخاب والاقتراع حق، الانتخاب والاقتراع واجب، نراكم في 15 أيار.
نبذة عن المرشحين
ياسين
من مواليد 1971/ غزة – البقاع الغربي.
متأهل ولديه 5 اولاد.
حاز على الشهادة الثانوية من مدرسة غزة الرسمية
هاجر في العام 1989 إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث تابع دراسة “علم الأحياء المجهري” في جامعة توليدو، ثم أسّس شركته الخاصة بالاتصالات page plus
وفي اذار من العام 2015، عاد الى لبنان. حيث أسس “جمعية نافلة الخيرية” التي تؤمن الخدمات الصحية من خلال “مركز الحريري الطبي”، وتؤمن الخدمات التعليمية عبر “المدرسة الخيرية الإسلامية”، التي تضم أكثر من 600 طالب وطالبة.
وأسهم باستثمار “مستشفى تعنايل العام”.
مدير “الشركة الوطنية للإنتاج والتعبئة”
وهو رئيس مجلس إدارة “حوش الأمراء العقارية” والمدير العام لشركة “هوم سكايب”.
عون
ناشطة سياسية واجتماعية. اعلامية ومنتجة واستاذة جامعية في جامعة البلمند والـAUL – قسم الصحافة والتواصل. حائزة على ماستر في الفلسفة. وماستر في الصحافة من جامعة الروح القدس- الكسليك. عضو مؤسس في العديد من الجمعيات المدنية، منها:
“الهيئة الوطنية لوهب وزرع الاعضاء في لبنان”. و”جمعية الطفل المصاب بالكلى”. وجمعية المصابين بالتوحد”. رئيسة “جمعية كلنا لبعض” الانسانية، ومؤسسة “بيت المُسن”. مدربة ومحاضرة مُعتمدة في العديد من الجمعيات المتخصصة في تمكين المرأة، للدخول الى العمل السياسي. ترشحت للانتخابات النيابية في الـ1018 على لائحة المجتمع المدني.
الخشن
مواليد العام 1949، حائز على الشهادة الثانوية العامة قسم الفلسفة، خريج دار المعلمين، مدرس مادة الرياضيات طيلة 41 عاما.
استاذ متقاعد، مناضل سياسي منذ خمسة عقود ونيف، انتسب الى “حركة القوميين العرب في العام 1968، خرج مع الجناح اليساري لحركة القوميين العرب، نحو تأسيس منظمة الاشتراكيين اللبنانيين، التي توحدت مع لبنان الاشتراكي، وشارك في تاسيس “منظمة العمل الشيوعي” في العام 1971، ولا يزال منتسبا الى قيادتها باسمها الجديد “منظمة العمل اليساري الديمقراطي العلماني”،
في العام 1975، كان عضو في لجنة التهدئة في البقاع الغربي، لمنع انتقال شرارة الحرب الاهلية للمنطقة، وكان احد قادة جبهة المقاومة الوطنية، منذ انطلاقتها في 16 ايلول 1982.
شامية
أستاذة جامعية وباحثة ناشطة في مجال حقوق الإنسان، وحقوق المرأة وتطوير مهارات النساء، خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، تابعت دراساتها العليا في جامعة كانساس في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثمَّ الدكتوراه في سويسرا.
باحثة مع ESA Business School في بيروت في مجال حقوق المرأة العاملة وحقوق الإنسان، كما تحاضر في جامعة الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي في مجال ريادة الاعمال، وتشارك في مشاريع مختلفة تعنى بتطوير المهارات العمل لدى النساء خاصة.
دلال
مواليد 1978 في راشيا الوادي. متأهل وأب لولدين. حائز على إجازة جامعية في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية، ودبلوم دراسات عليا من جامعة الروح القدس USEK… ودبلوم في التربية من كلية التربية في الجامعة اللبنانية… استاذ في ملاك التعليم الرسمي منذ العام 2003… مارس التعليم في العديد من الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة. ولا يزال الى حينه استاذاً في ثانوية حرمون الرسمية ومنسقاً تربويا في دار الحياة … عضو هيئة إدارية في “جمعية سراة الثقافية” وأمين السر فيها … ناشط سياسي منذ انطلاقة ثورة 17 تشرين.