محليات سياسية

النائب جان عبيد في ذمة الله.. نعاه الرئيس بري ونقيب المحررين وآخرين..

 توفي النائب جان عبيد اليوم، عن عمر ناهز الـ82 عاما، بعد مضاعفات إصابته بفيروس كورونا. وفي ما يلي نبذة عن حياته:

ونعى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الراحل عبيد، كما نعاه عدد من الوزراء والنواب الحاليين والشابقين، وشخصيات سياسية.

ونعته “نقابة محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين) في بيان جاء فيه:

“تنعى نقابة محرري الصحافة اللبنانية النائب جان عبيد الذي رحل، بعدما قاوم جائحة الكورونا قبل ان يستسلم لمشيئة ربه، راضيا بقدره، وهو الرجل العصامي الذي شق طريقه في الحياة انطلاقا من مهنة الصحافة الذي كان واحدا من فرسانها، حاضرا بقلمه واسلوبه الجاذب، وسعة أفقه ومعلوماته، وامتلاكه ناصية التحليل السياسي الصائب، البعيد الرؤية. كان رحمه الله صديقا للصحافيين، وقريبا من السياسيين على اختلاف مواقعهم، له اطلالاته العربية والدولية، واسع الطموح.
على الرغم من خوضه عالم السياسة، فانه لم ينس المهنة التي كانت جواز مروره الى هذا العالم ، وكان منزله ومكتبه مجلسا يرتاده الزملاء، ومخالطو الشأن العام، وهدفهم الاسمى مصلحة لبنان.
انتسب جان عبيد الى نقابة محرري الصحافة في الثامن من آب 1962، ولم يقطع صلاته بها، وكان في برنامجه- قبل ان تتمكن منه الجائحة- ان يزورها، ويجدد بطاقته، وان يؤكد تواصله معها، معتبرا ان الصحافة باشخاصها وكياناتها هي مستقر الفؤاد والمنزل الاول بالنسبة اليه.
رحل الصحافي، الكاتب، الاديب، الخطيب، المثقف، النائب، الوزير السابق جان عبيد، لكن ذكره سيبقى ماثلا، وحضوره وارفا ونديا. انه من زمن القامات الكبيرة التي شمخ بها لبنان، التي تزينت برجاحة العقل، والاعتدال، والتمسك بثوابت الوطن وركائزه الميثاقية”.
القصيفي
ورثاه نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، قائلاً: “يغيب جان عبيد في وقت احوج ما يكون فيه لبنان الى أمثاله من الرجال الذين يحسنون القراءة في كف الاحداث، ويجيدون استشرافها، ويستنبطون المخارج للقضايا المعقدة. انه هامة وطنية التزمت الانفتاح، والحوار، والاعتدال نهجا لترسيخ دعائم الوحدة بين اللبنانيين. يحترم الانسان انطلاقا من احترامه لنفسه. صديق الصحافيين والاعلاميين كان. خرج من صفوفهم ولم يغادرها من خلال ما نسج معهم من علاقات مودة لا اثر فيها للحواجز والعوائق. فهو منهم، وهم تعاملوا معه على هذا الاساس.

كان وفيا لنقابة المحررين، ولو لم تسمح له انشغالاته بالمشاركة في كل نشاطاتها. لكنه كان حريصا على تأكيد انتسابه اليها، وشديد الفخر بانتمائه لاسرة الصحافة.

وداعا ايها الزميل الصديق، الذي رحلت لتلقى وجه ربك مثقل اليدين بالوزنات التي ثمرتها بحضور لا يغيب، وانجازات تخلد ذكرك. فليكن ذكرك مؤبدا”.

عبيد في سطور:
– من مواليد عام 1939.
– متأهل من لبنى البستاني، ابنة قائد الجيش سابقا العماد إميل البستاني، وله منها 5 أولاد.
– درس الحقوق في جامعة القديس يوسف.
– عمل في صحف ومجلات عدة منها: الماغازين، الأسبوع العربي، لسان الحال، الصياد، الأحرار والأنوار.
– عين في العام 1978 مستشارا لرئيس الجمهورية الياس سركيس، حتى نهاية ولايته عام 1982.
– عين في العام 1983 مستشارا لرئيس الجمهورية أمين الجميل حتى عام 1987، وشارك خلال هذه الفترة في مفاوضات إلغاء معاهدة 17 أيار مع إسرائيل، وفي صياغة بيان الإلغاء.
– شارك في مؤتمر جنيف خلال الحرب الأهلية.
– عين نائبا في العام 1991 نائبا عن المقعد الماروني في الشوف.
– انتخب في العام 1992 نائبا عن طرابلس، وأعيد انتخابة في دورات أعوام 1996 و2000 عن المقعد نفسه.
– شارك في انتخابات عام 2009 مرشحا مستقلا، لكنه لم يحقق النجاح.
– انتخب عام 2018 نائبا عن المقعد الماروني في طرابلس.
– عين وزيرا مرتين: من 7 تشرين الثاني 1996 إلى 4 كانون الأول 1998 في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إلياس الهراوي، وزيرا للتربية الوطنية ووزيرا للشباب والرياضة.
– من 17 نيسان 2003 حتى 26 تشرين الأول 2004 في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إميل لحود وزيرا للخارجية والمغتربين.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى