“إعلاميون من أجل الحرية”: ما تعرّض له الأمين وضوّ تعسّف مرفوض

اعلن تجمع “إعلاميون من أجل الحرية”، انه “يتوالى ترهيب الإعلام وقادة الرأي من قبل السلطة، التي تعتقد أنها بهذا الأسلوب البوليسي تكم الأفواه وتمنع كشف الحقائق للرأي العام”.
ولفت في بيان، الى انه “قبل أيام صدر بيان تهويلي وتهديدي من المجلس الوطني للاعلام قصد به ترهيب موقع جنوبية وناشره الصحافي علي الأمين، سبقه اتصال بالأمين أجراه رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ، للاعتراض على خبر نشر في الموقع، يتعلق بحالات استشفائية للمصابين بفيروس كورونا، يستقبلها أحد المستشفيات، وما لبثت صحيفة لوموند الفرنسية أن نشرت مقالا يتحدث عن الموضوع نفسه”، مشيرا الى أنه “اليوم، تم استدعاء الإعلامي نوفل ضو للمباحث الجنائية، بسبب انتقاده أداء وزير الصحة وتغليبه الاعتبارات السياسية على الصحية، لعدم اتخاذ قرار بوقف الرحلات الجوية بين لبنان وإيران”.
وتابع: “ان ما تعرض له الزميلان الأمين وضو هو تعسف مرفوض وتجاوز لكل الأصول القانونية، فالسلطة اللبنانية تتهرب من مسؤوليتها في عدم اتخاذ إجراءات حماية اللبنانيين، الى الانتقام من الأصوات الحرة التي تكشف حقيقة هذا التقصير الفاضح والكارثي. إزاء هذه الممارسات البوليسية، ندعو رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، ومدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات الى التحرك لوقف هذه التعقبات، فالسلطة ومن وراءها من قوى الأمر الواقع يحاولون استعمال الأجهزة الأمنية والقضائية، للاطباق على الحريات وتكميم الأفواه، كما ندعو الجسم الاعلامي والمدني الى مواجهة النزعة السلطوية للقمع”.
=========================



