عربي ودولي

إيران تواصل نفاقها السياسي رغم هزائمها وقطع أذرعها في سوريا ولبنان وفلسطين!

دولة الأحواز العربية المحتلة

“المدارنت”..
أشار “المركز الإعلامي للثورة الأحوازية”، الى انه “في سياق متواصل من التضليل السياسي، تستمر إيران في محاولاتها لإخفاء دورها التخريبي في المنطقة، رغم هزائمها المتكررة وتراجع نفوذها الإقليمي. وعلى لسان مرشد النظام الإيراني (السيد علي خامنئي)، تنفي طهران أيّ صلة لها بأذرعها في المنطقة، مدعية عدم تدخلها في شؤون الحشد الشعبي في العراق. كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذا الموقف، زاعمًا عدم وجود أي علاقة تربطهم بهذه الميليشيات.
ولفت المركز في بيان، الى أنه “تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه إيران، ضغوطًا متزايدة وعزلة دولية بسبب تورطها في دعم الإرهاب والميليشيات الطائفية في دول عربية عديدة على مدى العقود الأربعة الماضية، ما أدى إلى إزهاق أرواح و تهجير الملايين من  الأبرياء و حروب داخليه وزعزعة استقرار المنطقة”.
وتابع: “يعتقد مختصّون في المركز الإعلامي للثورة الأحوازية، أن استمرار العدو الإيرانى، في إنكار دورها التوسعي والتخريبي في المنطقة على حساب شعوبها، يعكس حالة من التخبط السياسي بعد تلقيها ضربات موجعة على أكثر من جبهة”، مؤكدًا أن “سياساتها الطائفية ودعمها الميليشيات الإرهابية، لم تعد خافية على أحد، سواء في فلسطين أو لبنان أو سوريا أو العراق واليمن، وحتى في الدول الأفريقية والحرب بين روسيا واوكرانيا”.
ولفت الى ان “التصريحات الرسمية الإيرانية، التي تحاول تبرئة نفسها من الجرائم المرتكبة عبر وكلائها في المنطقة، لا تعدو كونها محاولة بائسة لتجميل صورة نظام، فقد مصداقيته تمامًا أمام شعوب المنطقة والمجتمع الدولي”.
وختم المركز: “يبقى على المجتمع الدولي، أن يتحمل مسؤوليته في مواجهة هذا النظام، ووضع حدّ لتدخله السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية، ودعمه المستمر للميليشيات التي لا هدف لها سوى زعزعة الأمن والاستقرار”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى