إيران: مضيق هرمز لن يفتح حتى رفع الحصار والعقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة!

“المدارنت”
قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف في تصريح نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليوم، الثلاثاء: “إن مضيق هرمز، سيظل مغلقا حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران، بما في ذلك رفع الحصار البحري والعقوبات، فضلا عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة”.
وقال قاليباف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: “أريد أن أقول بوضوح إن مضيق هرمز لن يُفتح إلى أن تُنفذ الالتزامات الأمريكية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم”.
وعدّ قاليباف بين المطالب رفع الحصار، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأفادت “إرنا” بأن تصريحات قاليباف، جاءت خلال جلسة مجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت عبر الاتصال المرئي، حيث قال، “إن العدو الذي قبل مذكرة تفاهم إنهاء الحرب بدافع اليأس، سرعان ما نكث التزاماته، في محاولة لتعويض هزيمته السياسية الثقيلة”.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن “إيران تعمل اليوم، انطلاقا من مسؤوليتها في تنفيذ الشروط والتدابير التي حددها قائد الثورة الإسلامية، ومن خلال توظيف /قوة المنطق ومنطق القوة/، وبالتنسيق الوثيق بين المسارين الدبلوماسي والعسكري، على إرغام الولايات المتحدة الواهمة على دفع حقوق الشعب الإيراني”.
وشدد قاليباف قائلا: “أقولها بوضوح: ما لم تُنفذ التزامات الولايات المتحدة الواردة في مذكرة التفاهم، بما في ذلك رفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، وسائر الشروط التي تعهدت بها واشنطن، فإن مضيق هرمز لن يُفتح”.
أضاف: “من الضروري التأكيد على أن الفرصة التي أتاحتها مذكرة التفاهم لرفع الحصار ووقف إطلاق النار قد أسهمت بشكل كبير في تعزيز الصمود الاقتصادي وإعادة بناء القدرات الدفاعية الإيرانية؛ وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة، بما يتناسب مع تحركات العدو واعتداءاته، لإلحاق هزيمة أشد به من ذي قبل”.
وفي 18 يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 شباط/ فبراير الماضي، هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل الماضي.
وبين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.



