ثوار لبنان يعتصمون في اليوم الـ”198″ لانطلاقة الثورة.. ولمناسبة عيد العمال في وسط بيروت وفي ساحات المناطق

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
نظم الثوار اللبنانيون اليوم، وقفات احتجاجية في العاصمة اللبنانية بيروت، وفي المدن الكبرى في المناطق، لمناسبة عيد الاعمال، مطالبين بالعدالة والمساواة، ومحاسبة الفاسدين وملاحقتهم قضائياً، واعتصم الثوار أمام مصرف لبنان المركزي في العاصمة، وفي ساحتيّ الشهداء والصلح.
وفي العاصمة اللبنانية، انطلقت تظاهرة سيارة من أمام مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال، الى ساحة رياض الصلح، لمناسبة عيد العمال، ورفضا لتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلد.
كما احتشد الثوار في ساحة الشهداء، لمناسبة عيد العمال. وشارك في الاعتصام عدد كبير من الثوار في المناطق اللبنانية، ورفعوا الإعلام اللبنانية ولافتات تطالب بـ”رفض السياسات المالية الخاطئة لحاكمية مصرف لبنان، وتحقيق المطالب الحياتية والمعيشية والاجتماعية، وسط حضور كثيف للجيش والقوى الأمنية ومكافحة الشغب وبث اغان وطنية وثورية.
واحتشد عدد من المحتجين أمام مصرف لبنان في الحمرا. وحاول عدد منهم تكسير البوابة الحديدية الكبيرة للمصرف، إلا أن فرقة مكافحة الشغب حالت دون ذلك وعادت الأمور إلى طبيعتها، وأطلق المحتجون هتافات نددت بالسلطة والحكومة وبحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
واحتشد متظاهرون أمام مدخل وزارة الداخلية في الصنائع “رفضا للإجراءات الأمنية القمعية بحق المحتجين”، وللمطالبة بـ”ضمان حرية التظاهر والتعبير لاسيما في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الخانقة”.
وردد المحتجون شعارات مناهضة للسلطة والطبقة السياسية محملين إياها مسؤولية التردي الحاصل”. وافترش بعضهم الأرض عند مدخل الوزارة لفترة قبل معاودة تحركهم والاتجاه مجددا نحو مصرف لبنان.
وفي طرابلس، نفذ تلامذة وقفة احتجاجية أمام المنطقة التربوية في المدينة، وتم رفع لافتات طالبت بالعودة الآمنة للتدريس، وبتحديد مصير العام الدراسي والامتحانات الرسمية”. وانتشرت عناصر من الجيش في محيط التجمع.
كما نفذ سائقون وممثلو نقابات عمالية، وقفة لمناسبة عيد العمال، في ساحة جمال عبد الناصر في طرابلس.


وفي صيدا، نفذ الثوار وقفة احتجاج امام مصرف لبنان في المدينة، في اطار التحرك المستمر رفضا للسياسات المالية والمصرفية، وذلك وسط انتشار للجيش والقوى الامنية وعلى عكس اليومين الماضيين لم يسجل اي إشكالات تذكر.
ووضعت عدة مصارف في المنطقة، جدرانا حديدية على واجهتها الخارجية، تقيها خطر الحجارة وقنابل المولوتوف الحارقة، التي استخدمها المحتجون خلال اليومين الماضيين، أثناء تنفيذهم وقفات احتجاجية، رفضا لتردي الأوضاع المعيشية وحجز ودائع صغار المودعين، وارتفاع سعر صرف الدولار.

كما نفذ ناشطو الحراك في المدينة، وقفة عند تقاطع ايليا في المدينة، هتفوا خلالها ضد ّ”الغلاء والسرقة والقهر والجوع”، منددين بـ”السياسات المالية والاقتصادية”. ورفعوا لافتات تدعو إلى “استعادة المال المنهوب عبر قضاء مستقل”.
ورافقت هذه الوقفة تدابير أمنية مشددة من قبل عناصر الجيش.

وفي صور، نظم حراك المدينة لمناسبة عيد العمال، مسيرة سيارة، انطلقت من أمام ساحة العلم، وجابت شوارع المدينة، وسط هتافات وطنية وثورية، ووصلت الى مفرق العباسية لتنتهي بتجمع حاشد عند دوار العلم.
ونفذ حراكا كفررمان والنبطية، مسيرة عمالية حاشدة، لمناسبة الاول من ايار انطلقت من دوار كفررمان باتجاه مدينة النبطية وحملت خلالها الاعلام اللبنانية ولافتات نددت بالوضع المعيشي والاقتصادي الصعب وطالبت باستعادة المال العام المنهوب.
وجابت المسيرة شوارع النبطية، وصولا حتى خيمة حراك النبطية قرب السرايا الحكومية، ردد خلالها المشاركون هتافات تطالب بمحاكمة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والطبقة السياسية الفاسدة، وألقت الناشطة عذرا قانصو كلمة شددت فيها على “ضرورة إيجاد فرص عمل للشباب خاصة في ظل تزايد جيش العاطلين عن العمل، والعمال هم ركيزة هذا المجتمع”، مؤكدة أن “العيد هذا العام حزين لأنه يمر ومعظم العمال خسروا أعمالهم، ومعاشاتهم وأموالهم، وباتوا يرزحون تحت خط الفقر”، ومطالبة الدولة “العمل لرسم مسار اصلاحي عمالي واضح بعيدا عن لغة البيانات”.
========================



