محليات سياسية

القصيفي من “الداخلية” نعترض على خشونة القوى الأمنية في تعاملها مع الصحافيين والمصورين

وزير الداخلية مستقبلا مجلس نقابة المحررين (الصحافيين)

زار رئيس وأعضاء مجلس “نقابة محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين) اليوم، وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي في مكتبه في الوزارة اليوم، وكانت جولة افق في الموضوعات المطروحة، جرى خلالها البحث في كل ما تعرض له الصحافيون والاعلاميون والمصورون في الايام الماضية.

ورحب فهمي بمجلس النقابة، وقال: “إن الأمن ممسوك ومتماسك حتى الآن”، مشيداً بـ”الدور الكبير للاعلام في تنوير السلطة، وحضّ القوى العسكرية الأمنية للاضاءة على الكثير من المشكلات لتوفير الأمن، التي تمكنها من الحفاظ على الإستقرار السياسي والأمني وحماية الناس ومصالحها”.

وأشار الى أن “عدد أفراد القوى الأمنية الذين أصيبوا منذ 17 تشرين الأول الماضي الى اليوم، بلغ 1193 إصابة في صفوف العسكريين، بينهم إصابات بالغة، ومنهم من أصيب بإعاقة أو فقد عينه”.

من جهته، قال القصيفي: “نزوركم في وزارة الداخلية اليوم، والبلاد في أزمة خانقة لا تستثني أحدا من تداعياتها. ولا تحسدون على الموقع الذي تشغلون – على خطورته – في زمن تتناسل فيه المشكلات، وتمتد لتشمل كل مساحة هذا الوطن المعذب”.

أضاف: “قبل أن نسألكم عن الوضع الأمني في البلاد، وهل هناك خشية من تدهور في ضوء ما تردد عن وجود خطط للايقاع بالسلم الأهلي، واستيلاد الفتن، وعما إذا كان الأمن يستقيم من دون أن يواكب بشبكة أمان إجتماعي، نود أن نسجل إعتراضا على ما يظهر من خشونة تتوسلها القوى الامنية في التعامل مع الصحافيين والاعلاميين والمصورين، اثناء تغطيتهم التظاهرات والتحركات. وهي خشونة تصل أحياناً إلى حد إستخدام القوة المفرطة، بما يخالف القوانين والأعراف الدولية”.

وتابع: “إن أفراد الجسم الإعلامي وقوى الأمن هم جميعاً من أبناء هذا الشعب الذي يقاسي معاناة واحدة، ويتقاسم تحديات واحدة، ويفترض ألا يكونوا في مواجهة بعضهم البعض. وإنطلاقا من ذلك، وحرصا على عمل الصحافيين والاعلاميين والمصورين وسلامتهم، ندعو إلى ترتيبات توفر لهم حرية التحرك، وشروط السلامة، وتساعدهم على أداء مهماتهم دون تعريضهم لخطر الاعتداء. وأن آلية ضمان هذا الأمر يجب أن توضع على نار حامية تحسباً للآتي من الأيام، مع الرجاء الحار بأن تكذبنا وقائعها، وتكون برداً وسلاماً على هذا البلد المنكوب بالرزايا المتعاقبة عليه”.

وسأل: “هل لعبت الحكومة كل اوراقها، واستنزفت، وباتت غير قادرة على الإنتاج؟، وأن المطالبة برحيلها من المعارضين، ومن هم محسوبون على داعميها، فتحت الباب أمام بحث جاد لتغييرها، إنطلاقا من أن النيات الحسنة لا تصنع نجاحا، وأن أمرا واحدا ملموسا في إتجاه الأحسن لم يتحقق بعد. فهل ستقدم الحكومة التي تجاوزت فترة السماح التي طلبتها، ما يقنع المواطن اللبناني بانها مختلفة عن سابقاتها، وانها قادرة على تقديم إضافة نوعية، تبدد حال الاحباط التي تسود الذين راهنوا: على نجاحها، وحصدوا الخيبة”.

وختم: “إن لبنان مثخن بالجراح، يئن، ولا من مغيث. ولكنه قادر على النهوض إذا أخذ بمقولة “ما حكّ جلدك إلا ظفرك، فتولى انت جميع أمرك. فأين الحكومة من هذا الأمر؟”.

========================

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى