القصيفي يختم زيارته الى استراليا ويشيد بدور الروحيين في جمع شمل اللبنانيين في الاغتراب

جال نقيب “محرري الصحافة اللبنانية” (الصحافيين) جوزف القصيفي على عدد من ممثلي الطوائف في استراليا.
والتقى كلاً من: ممثل طائفة الموحدين الدروز في سيدني الشيخ ملحم عساف، رئيس جمعية المبرات في استراليا الشيخ يوسف نبها، والشيخ يحي صافي والمسؤولين في الجمعية الاسلامية اللبنانية.
وزار مقر “الجمعية الاسلامية”، وكان في استقباله الى الشيخ صافي مدير الجمعية خالد علم الدين، وعدد من رؤساء الجمعيات الأعضاء. وجرى خلال اللقاء نقاش عن دور الجالية اللبنانية وسبل التعاون لما فيه مصلحة لبنان. كما طرح رئيس جمعية المنية مصطفى محفوض، مسألة ان “يتعاطى المسؤولون اللبنانيون الكبار الذين يزورن استراليا بالتساوي مع مكونات الجالية اللبنانية”.
وأشاد القصيفي، بـ”الدور الذي تقوم به القيادات الروحية اللبنانية، في جمع شمل اللبنانيين تحت مظلة القيم التي تركز بها الأديان السماوية، وإبقاء الصلات متينة بين شطري الوطن، خصوصا في هذه الأحوال التي يتعرض فيها لضغوط تهدد استقراره”.
وزار القصيفي الشاعر فؤاد نعمان الخوري، الذي قدم له مجموعة من أعماله الشعرية.
تكريم
وأقامت مجموعة “عنداري غروب”، عشاء وداعيا على شرف القصيفي، شارك فيه رئيس المركز الثقافي العربي (منتدى بطرس عنداري) مصطفى علم الدين وعدد من اعضاء المركز، رئيس الرابطة المارونية السابق باخوس جرجس، رئيس المجلس الاسترالي اللبناني كميل شلالا واعلاميون ورجال أعمال.
وتحدث في المناسبة كل من جرجس وجورج وريتشارد عنداري وعلم الدين، منوهين “بزيارة نقيب المحررين الى استراليا”. وشكر القصيفي “آل عنداري على التكريم، والمركز الثقافي على دعوته الى زيارة استراليا”. وقدم جورج عنداري درع المؤسسة الى القصيفي، الذي قدم هدية رمزية الى ريتشارد عنداري.
ونظم رجل الاعمال سركيس ناصيف، رحلة بحرية في خليج سيدني، على شرف القصيفي.
الذي اختتم زيارته، بلقاء مع رئيس واعضاء المركز الثقافي، ولجنة الاصدقاء قبل عودته الى لبنان.



