“المبادرة الوطنية” تستغرب الأسباب الواهية لمنع “اليونيفيل” من تطبيق القرار 1701

أشارت “حركة المبادرة الوطنية”، الى أن “لبنان يعيش اليوم ظروفا متشابهة مع الوقائع التي حصلت عام 2006، ويخشى معها من تماثل في النتائج، أي سوق لبنان إلى حرب مماثلة”.
وحذرت الحركة في بيان، بعد اجتماعها الدوري الالكتروني اليوم، من “القفز فوق الوقائع الأممية التي عكسها ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش، والمتعلقة بتطبيق قرارات الشرعية الدولية”، لافتة إلى “تلويح الدول المشاركة بإعادة النظر في التجديد التلقائي والآلي لقوات اليونيفيل، ما لم يتم منح الأخيرة تفويضا يتيح لها تنفيذ مندرجات القرار 1701 كاملة، وعدم إعاقتها بذرائع واهية تسمى الأملاك الخاصة، والتي هي أساسا محل شبهة لخرق القرار وإقامة منصات صواريخ ومخازن أسلحة”.
وأكدت أن “طلب البطريرك الماروني بشاره الراعي حياد لبنان، أسقط ورقة التوت المسيحية عن سلاح حزب الله”، داعية إلى “التمسك بالثوابت التي تقوم على الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، والى التمسك بقرارات الجامعة العربية وقرارات الشرعية الدولية”، مستغربة “حتى الساعة سكوت سائر المرجعيات الروحية”.
وشددت على أنه “لم يعد ممكنا السكوت على الانهيارات السياسية، الاقتصادية، والنقدية، وسلوك الصواب السياسي لإنقاذ لبنان يكون برحيل السلطة السياسية”، مشيرة الى أنها “تتطلع إلى لحظة العدالة، التي ستتمثل قريبا جدا بصدور القرار بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وتتمسك بما سيصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لجهة محاسبة القتلة وسوقهم أمام العدالة”.
واستغربت ودانت “محاولة البعض نقل صراعات إقليمية الى الداخل، عبر بثّ معلومات وإشاعات مبرمجة وممنهجة، عن فوضى أمنية ودخول تنظيمات متطرفة إلى شمال لبنان”، موضحة أن “ما يحصل في هذا السياق، يتشابه تماما مع بروباغندا جرى بثها عام 2012، عن عزم تنظيم داعش الارهابي، على الدخول من عرسال إلى طرابلس، والتي اتخذت كذريعة ليبرر حزب الله انخراطه في الحرب في سوريا”.
========================



