مناطق ومناسبات

الناشط واصف الحركة من الفاكهة: “كلّن يعني كلّن”.. واعتداءاتهم لن تثنينا عن متابعة مسيرة الثورة

الناشط الحركة متحدثا في اللقاء التضامني معه في الفاكهة

بعلبك/ الفاكهة/ خاص “المدارنت”..

 

أكد الناشط الحقوقي المحامي واصف الحركة، “الاستمرار في طريق ثورة 17 تشرين، وأن اعتداءاتهم علينا لن تثنينا عن مواصلة مسيرتنا الى أن تتحقق اهداف الثورة، ومنها محاسبة الفاسدين واستعادة المال المنهوب.. وغيرها من الأهداف التي أعلناها مع الانطلاقة الاولى”.

وقال الحركة خلال مشاركته في اللقاء التضامني الذي نظمته مجموعة ثوار بلدة الفاكهة معه اليوم: “مستمرون في نضالنا وكفاحنا الى ان تتحقق الأهداف، ونسقط هذا النظام الفاسد، ونحاسب من سلبوا اموال الناس المودعة في المصارف”، مشددا على ان “كل ما تعرّض له، ويتعرّض له الثوار، ما هي إلا محطات انطلاق جديدة باتجاه أهداف الثورة، وأن اي اعتداء علينا لن يرهبنا ويوقفنا، ولن يعوّق مسيرتنا، في مواجهة النظام الفاسد وزبانيته، واللصوص الرسميين في البلد”.

جانب من المشاركين في اللقاء

وتابع: “اجب علينا الانتقال إلى التغيير، وتوحيد الموقف بالتنظيم والتنسيق”، داعيا الى “استمرار التحركات إلى حين تحقيق العنوان المنشود: (كلّن يعني كلّن)، والوصول إلى إنتخابات نيابية مبكرة ضمن قانون عصري”.

وشكر الناشط الحركة، “اهالي منطقة بعلبك ولا سيما بلدة الفاكهة وثوارها، وكل من تضامنه معه في محنته”، مؤكدا انه “يعتبر نفسه واحدا من هذه المنطقة، ومن هذه البلدة الثائرة المناضلة، ضد الظلم والقهر”.

وتحدث في المناسبة الناشط ياسين ياسين، مؤكدا “الاستمرار في خط الثورة، ومواجهة السلطة الفاسدة، من اجل تحقيق مطالب ثورة 17 تشرين من دون أي نقصان”.

وكان من المقرر مُسبقاً أن يُلقي الناشط واصف الحركة محاضرة عن الثورة في بلدة الفاكهة اليوم، وقبل تعرضه لاعتداء من أربعة شبان فور خروجه من مقر إذاعة “صوت لبنان” في الاشرفية امس. حيث كان ضيفاً على الإذاعة المذكورة.

ونظم الناشطون في حراك بعلبك، مسيرة سيارة استنكاراً للاعتداء على الناشط واصف الحركة، انطلقت من ساحة الشاعر خليل المطران في بعلبك، وصولا إلى بلدة الفاكهة/الزيتون في البقاع الشمالي، حيث ترجل المشاركون فيها، لمتابعة محاضرة للحركة في صالة “بودي كافيه”.

ياسين متحدثا والى يمينه الناشط جمال الشيخ علي والحركة
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى