بلدية قب الياس تدعو أهالي البلدة إلى الالتزام بشروط الوقاية من كورونا

أشارت بلدية قب الياس وادي الدلم، إلى أنه “بعد تزايد اصابات كورونا في قب الياس حيث فاقت السبعين اصابة خلال خمسة عشر يوما موزعة في احياء وعائلات البلدة وما قد يؤثره من تزايد مخيف للمتخالطين مع المصابين لا سيما اقرب الاقربين والاحبة، وفي ظل تزايد الحالات التي احتاجت مستشفيات و بصعوبة كبيرة تأمنت لهم الاسرّة والقادم اصعب.. حيث لم تقدم الإجراءات الحكومية علاجا او تنظيما يلبي احتياجات المرحلة علما ان بعض الجهد مع الجهات التي قدمت مستشفيات ميدانية بعد انفجار المرفأ لتحويلها الى المناطق لمعالجة مصابي كورونا وبالتالي نحن في واقع عدم قدرة البلديات الحلول محل وزارتي الصحة والداخلية الامر الذي يوجب على كل مواطن ان يكون طبيب نفسه على مبدأ “ما حك جلدك مثل ظفرك”.
ولفتت في بيان، إلى إن “قرار وزير الداخلية بإقفال 111 بلدة قد يتطور ليشمل بلدات اضافية ونحن نعلم الاضرار التي قد يسببها مثل هكذا قرار، ومن اجل الحفاظ على صحتنا، وعائلاتنا، وعلى حياة من نحب، ومن اجل الحفاظ على مقومات حياتنا ومعيشتنا، لنتخلص من أنانيتنا ومكابرتنا ولنطبق الإجراءات الوقائية واولها إرتداء الكمامة أو أي قناع يغطي الوجه والغاء كافة اشكال التجمعات والمناسبات والتزام المنازل وعدم الخروج الا للضرورة حتى نتجاوز هذه المحنة بأقل ما يمكن من خسائر”.
وشددت على ان “التزامنا هو الاساس في ظل دولة عاجزة أعلنت اننا أصبحنا خارج السيطرة على الوباء وغير القادرة على تامين حاجيات المواطنين للمستشفيات والمعالجة، نحن أصحاب المصلحة الحقيقية بإبعاد مخاطر الوباء عن أنفسنا”، مضيفة “لنعمل ما يتوجب علينا عمله ولا ننتظر ولا نتلهى بلعن الاخرين وانتقاد تقصيرهم الذي هو غالبا ناجم عن عدم قدرة وليس عن قصد”.
وأوضحت أن “هذا الوباء سيلازمنا لفترة طويلة كما تشير كل المرجعيات المعنية، لذلك علينا حماية أنفسنا”.
وتابعت: “تذكركم البلدية بضرورة الإتصال بنا عند صدور أي نتيجة فحوصات أجريتموها وتبلغتم بنتيجتها، أو عند مخالطتكم لأي مصاب بالكورونا أو عند شعوركم بأي من العوارض التالية : حرارة عالية – آلام في العضلات / الجسم – أعراض في الجهاز التنفسي (صعوبة في التنفس، ألم في الحنجرة، سعال جاف).
الخط الساخن لبلدية قب الياس وادي الدلم : 70295924 ( 24/24)..
آملين إنتهاء الأمور على خير ومتمنين له ولكافة المرضى الشفاء والصحة.. إلتزموا الإجراءات لنحافظ على أنفسنا وعائلاتنا وبلدتنا”.



