محليات سياسية

دعوة لملاحقة باسيل قضائياً بتهمة هدر المال العام؟!

“المدارنت”..
نشرت مجلة “الشراع” مضمون رأي قول الخبير الهيدروجيولوجي سمير زعاطيطي حول السدود المائية، ووضعته في تصرف المدعي العام التمييزي غسان عويدات، ودعته الى اتهام جبران باسيل بتبديد وهدر المال العام.
يقول زعاطيطي: ان ثلاثة ارباع مياهنا مخزنة جوفياً (لكن جبران باسيل قال عكس ذلك زاعماً بالصوت والصورة الّا حل في لبنان الا بتخزين مياهنا السطحية بالسدود والبحيرات) عام 2012 بدأ المدعو جبران باسيل مشروعه الكارثي بتدمير احراج وجرف بيئة ليقيم سدوداً لا تحفظ المياه..
يقول د. زعاطيطي:
ثروة لبنان في جبالنا التي توفر 3 مليار متر مكعب سنوياً مجمعة لكن جبران باسيل توجه الى السدود الكارثية على الشكل التالي:
1- سد المسيلحة: الذي دعا جبران اللبنانيين لتفقده متباهياً بالإنجاز فيه والفضيحة العلمية هي بناء سد فوق طبقات طينية وهذا حدث لم يسبقه اليه اي عالم جيولوجي، ثم عمد جبران الى فضيحة اكبر وهو يحاول تغطية الفضيحة الاخرى، حيث فرش فوق هذه الطبقات باطوناً لمنع تسرب المياه والطين في الكسر الارضي الذي بنى فوقه السد.
2- سد بريصا: تم هدر 26 مليون دولار ولم تتجمع نقطة ماء واحدة فيه، لماذا؟ لأن بيئته الجيولوجية غير مناسبة، وصخوره مفسخة لا يمكن بناء اي سد فوقها.
3- سد القيسماني: لا يوجد تحته نهر او نبع ماء، وهو يعتمد على مياه الشطف القادمة من الجبال بعد ذوبان الثلوج، وهذا ما يريد جبران تخزينه متخيلاً وجود شاغور حمانا ليضعها في خزان مفترض.

4- سدّ جنة: يبنيه جبران باسيل فوق ثلاثة كسور ارضية ، وفوق مصفاة! وهل هناك من يبني سداً فوق مصفاة مياه؟

5- سدّ بقعاتا: كنعان وقد جرف المدعو جبران باسيل حرج صنوبر تاريخي ، فلما جاء الشتاء ونزل المطر زحف الرمل وزحلت بيوت القرية فتراكض مهندسو جبران لإقامة حيطان دعم حتى لا تتهدم بيوتها؟!
6- سدّ بلعة: كيف يمكن ان تقيم خزان ماء فوق بواليع ؟ لقد قالت لك الطبيعة يا جبران باسيل ان هذه البواليع تخزن لك المياه جوفياً فلماذا تخالف الطبيعة لتبني سداً لتخزن المياه فوق الارض؟
واخيراً سد بسري، وهو فضيحة فضائحك في السدود، كيف؟ في ارض هذا المرج تم حفر اربعة ابار بعمق 150 متراً فظهرت كمية مياه غير متخيلة فلماذا إقامة سدّ اذا كانت المياه متوفرة بهذه الغزارة؟
وليسمح لنا القاريء قبل ومع المدعي العام لنكشف مواقف القوى السياسية المختلفة والمتناقضة، فقد ايدت حكومة سعد الحريري الاولى اقامة هذا السدّ في مسار الصفقات التي كان الحريري يعقدها مع جبران باسيل وكان باسيل يبلف الحريري كالعادة بأن سدّ بسري ضروري ليشرب اهل بيروت منه، ثم يتبين ان مياه هذا السدّ ستتحول فقط الى بعبدا وشرق صيدا، والاخطر من ذلك ان هذه المياه ستتحول من مناطق تحتاجها للريّ والشرب في البقاع والجنوب، حيث الحاجة الى الايدي العاملة للبقاء في الارض، وإعادة الحياة الى الزراعة، التي تعني الثبات في الارض لوقف الزحف السكاني منها الى احزمة الفقر والتكدس والبطالة فإذا الخداع في قمته حين يكتشف اللبنانيون على لسان مستشارة جبران التي جاء بها وزيرة ندى بستاني ان مياه السد سيتم توجيهها خارج المنطقتين ليتم ايصالها الى حيث ناخبي تيار عّم جبران السياسي!
بعد الاعتراض الشبابي بناء على معلومات وفرها علماء وجيولوجيون كشفوا فيها كل هذه الفضائح انقلب موقف وليد جنبلاط -كالعادة- وبعد ان كان من مؤيدي المشروع صار ضده لكن سعد الحريري ظل على بيعته لجبران مخدوعاً او غائباً عن الوعي ليدرك ان بيروت ان تشرب من هذه المياه لينغمس كما انغمس حسّان دياب برصد 600 مليون دولار لإكمال السدّ الكارثي.
ولم يمنع وقوع كارثة سد بسري الا توقف البنك الدولي عن تمويل جزء اساس من المشروع بعد ان تلقى مسؤولوه دراسات علمية من لبنان حملها اليه ناشطون وجيولوجيون وسياسيون اثبتوا لهم ان الامر الكارثي على صعيد البيئة والمياه والتلوث السرطاني ليس الا تنفيعة لجبران باسيل ومن معه.
بعد هذا يجب عدم الاكتفاء بهذا الانجاز بوقف كارثة سد بسري بل يجب كشف كل كوارث جبران باسيل في السدود وصولاً الى افظع كارثة في تاريخ لبنان وهي كارثة الكهرباء والطاقة التي يتحملها جبران باسيل شخصياً وكل من ثبته وزيراً للطاقة لمدة 12 سنة تولاها وولى مستشاريه عليها حتى الآن.
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى